نتائج البحث عن
«أنه كان يرد من الحمق . واختصم إليه في جارية حمقاء ، فقال : " ضعوا لها جفنة من»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مُضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحُجرةِ فوقع عليها فقامت امرأتُه فأخذتِ الشَّفرةَ وقامت إليه فلما رآها قال لها ما رأيتِ قالت رأيتُك تفعلُ كذا وكذا فجحدَ فقالت له اقرأْ فقال أتانا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه كما لاحَ مشهورٌ من الفجرِ ساطعٌ أتى بالهُدى بعد العَمى فقلوبُنا به مُوقِناتٌ أنَّ ما قال واقعٌ يبيتُ يُجافي جفنَه عن فراشِه إذا استقلَّتْ بالمشركينَ المضاجعُ فقالت آمنتُ باللهِ وكذبْتُ البصرَ ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فضحكَ حتى بدتْ نواجذُهُ .
أنَّ جاريةً لهم عجنتْ لهم عجينًا في جفنةٍ فأصابتْ يدَها جريدةٌ في العجينِ فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا تأكلوه .
أن جاريةَ لهم عجنتْ لهم عجِينا في جفنةٍ ، فأصابَتْ يدها حديدَةٌ في [العجين] ، فسُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : لا تأكلوهُ .
كانَ لهُ جفنَةٌ، لها أربعُ حلقٍ .
كان له جَفْنَةٌ ، لها أربعُ حِلَقٍ .
كان له جَفنةٌ لها أربعُ حِلَقٍ .
عن رِفاعةَ الفِتْيانيِّ قال أبو جَعفَرٍ: وفِتْيانُ من بَجيلةَ قال: دخَلْتُ على المُختارِ، فإذا وِسادَتانِ مَطروحَتانِ، فقال: يا جاريةُ، هلُمِّي لفُلانٍ وِسادةً، فقُلْتُ: ما بالُ هاتَيْنِ؟ فقال: قام عن إحداهما جِبريلُ، وعنِ الأُخْرى مِيكائيلُ. وما منَعني أنْ أقتُلَهُ إلَّا حديثٌ حدَّثني عمرُو بنُ الحَمِقِ، قُلْتُ: وما حدَّثكَ؟ قال: سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ: مَنِ ائْتمَنهُ رجُلٌ على دمِهِ فقتَلهُ؛ فأنا منه بَريءٌ، وإنْ كان المقتولُ كافرًا. .
عن رِفاعةَ بنِ شدَّادٍ قال دخَلْتُ على المختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ وعندَه وِسادتانِ فقال يا جاريةُ هاتي وِسادةً قُلْتُ هذه وِسادةٌ قال لا إنَّ هذه قام عنها آنفًا جِبْريلُ وهذه قام عنها مِيكائيلُ فواللهِ ما منَعني أنْ أضرِبَه بسَيْفي إلَّا حديثٌ حدَّثنيه عمرُو بنُ الحَمِقِ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن آمَن رجُلًا على دَمِه فقتَله فهو في النَّارِ وإنْ كان المقتولُ كافرًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا} [ص: 34] قالَ: هو الشَّيطانُ الَّذي كان على كُرسِيِّهِ يقضي بيْنَ النَّاسِ أربعينَ يومًا، وكان لسُليمانَ جاريةٌ يُقالُ لها: جَرادةٌ، وكان بيْنَ بعضِ أهلِها وبيْنَ قومِهِ خُصومةٌ، فقَضى بيْنَهم بالحقِّ إلَّا أنَّه ودَّ أنَّ الحقَّ لأهلِها، فأَوْحى اللهُ إليه أنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ، وكان لا يَدري يَأْتيهِ مِنَ السَّماءِ أوْ مِنَ الأرضِ. .
كانَ إذا خطبَ المرأةَ قال : " اذْكُروا لها جَفْنَةَ سعدِ بنِ عبادةَ " .
كان إذا خطَبَ المَرأةَ قال: اذكُروا لها جَفنةَ سَعدِ بنِ عُبادةَ .
كان إذا خطب المرأةَ قال : اذكُروا لها جَفْنَةَ سعدِ بنِ عُبادةَ .
لا مزيد من النتائج