نتائج البحث عن
«أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد ، فأخذها الموت ولم يجد شيئا ينحرها به ، فأخذ»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد فأخذها الموت فلم يجد شيئا ينحرها به فأخذ وتدا فوجأ به في لبتها حتى أهريق دمها ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فأمره بأكلها
أنَّهُ كانَ يرعى لَقحةً بشِعبٍ من شعابِ أُحُدٍ، فأخذَها الموتُ فلم يجِدْ شيئًا ينحرُها بِهِ، فأخذَ وتدًا فوجأَ بِهِ في لبَّتِها حتَّى أُهَريقَ دمُها، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فأمرَهُ بأَكْلِها
عن رجلٍ من بني حارثةَ أنَّهُ كانَ يرعى لِقْحةً بشِعبٍ من شعابِ أُحُدٍ فأخذها الموتُ ولم يجد شيئًا ينحرُها بهِ فأخذَ وتدًا فوجأَ بهِ في لبَّتِها حتَّى أهريقَ دمُها ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فأخبرهُ بذلكَ فأمرهُ أن يأكُلَها
أنَّه كان يَرْعى لِقْحةً بشِعبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها الموتُ، فلم يجِدْ شيئًا يَنحَرُها به، فأخَذَ وَتِدًا فوَجَأَ به في لَبَّتِها؛ حتى أُهريقَ دمُها، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه بذلك، فأمَرَه بأكلِها. .
أنَّه كانَ يرعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها الموتُ، فلم يجِدْ شيئًا ينحَرُها به، فأخَذَ وَتِدًا فوجَأَ به في لَبَّتِها، حتى أُهَريقَ دَمُها، ثمَّ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه بذلك، فأمَرَه بأَكْلِها. .
أنَّهُ كانَ يرعى لَقحةً بشِعبٍ من شعابِ أُحُدٍ، فأخذَها الموتُ فلم يجِدْ شيئًا ينحرُها بِهِ، فأخذَ وتدًا فوجأَ بِهِ في لبَّتِها حتَّى أُهَريقَ دمُها، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فأمرَهُ بأَكْلِها .
عن رَجُلٍ مِن بَني حارِثةَ أنَّه كانَ يَرْعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها المَوْتُ، ولم يَجِدْ شَيئًا يَنحَرُها به، فأخَذَ وَتَدًا، فوَجَأَ به في لَبَّتِها حتَّى أُهْريقَ دَمُها، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَخبَرَه بِذلك، فأمَرَه أن يَأكُلَها. .
عن رجلٍ من بني حارثةَ : أنه كان يرعى لقحةً بشِعبٍ من شعاب أحدٍ، فرأى بها الموتَ، فلم يجد ما ينحرُها به، فأخذ وتدًا ؛ فوجأَ ؛ به في لبَّتِها حتى أهراقَ دمَها، ثم أخبر رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ فأمرهُ بأكلِها . .
أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سَفَرٍ إلى مَكَّةَ فذَهبَ إلى الغائطِ ، فَكانَ يبعُدُ حتَّى لا يراهُ أحدٌ ، قالَ : فلم يَجِد شيئًا يَتوارى بِه ، فبصُرَ بشجَرتينِ فذَكرَ قصَّةَ الشَّجرتينِ وقصَّةَ الجملِ بنحوٍ من حديثِ جابرٍ .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سَألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ بأن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ، فدَفَعَها إليه، فخَرَجَ في البَحرِ، فلَم يَجِد مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً، فنَقَرَها، فأدخَلَ فيها ألفَ دينارٍ، فرَمى بها في البَحرِ، فخَرَجَ الرَّجُلُ الذي كان أسلَفَه، فإذا بالخَشَبةِ، فأخَذَها لأهلِه حَطَبًا... فذَكَرَ الحَديثَ، فلَمَّا نَشَرَها وجَدَ المالَ. .
ما من أمَّتي أحدٌ وَلِي من أمرِ النَّاسِ شيئًا لم يحفَظْهم بما يحفظُ به نفسَه إلَّا لم يجِدْ رائحةَ الجنَّةِ .
ما مِن أمتِي أحدٌ ولِيَ مِنْ أَمرِ النَّاسِ شيئًا ، لَم يحفَظْهم بما يحفَظُ بهِ نَفسَه ؛ إلَّا لَم يجدْ رائحَةَ الجنَّةِ . .
ما من أُمَّتي أحَدٌ وَلِيَ من أمرِ النَّاسِ شَيئًا لم يَحفَظْهم بما يَحفظُ به نَفسَه وأهلَه إلَّا لم يَجِدْ رائِحةَ الجَنَّةِ .
ما من أمتي أحدٌ ولِيَ من أمرِ الناسِ شيئًا لم يحفظْهم بما حفظ به نفسَه وأهلَه إلا لم يجدْ رائحةَ الجنةِ .
حَديثُ: قالت: كان عَيشُنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبَنَ [وأكثَرُ عَيشِنا، كانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقائِحُ بالغابةِ، فكان قد فرَّقَها على نِسائِه، فكانت لي لِقحة حَلب غَزيرة يُقالُ لها العَريشُ، وكُنَّا مِنها فيما شِئنا مِنَ اللَّبَنِ، وكانت لعائِشةَ لِقحةٌ تُدعى السَّمراءَ، ولم تَكُنْ كلِقحَتي فكانتا تَحلبانِ، فتوجَدُ لِقحَتي أغزَرَ مِنها بمِثلِ لبَنِها وثُلُثِه] .
عاد مريضًا فرآه يصلي على وِسادةٍ ، فأخذها فرمى بها ، فأخذ عودًا ليصليَ عليه ، فأخذه فرمى به ، وقال : صلِّ على الأرضِ إنِ استطعتَ ، وإلا فأوْمِ إيماءً ، واجعلْ سجودَك أخفضَ منْ رُكوعِك .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في جَنازةٍ فأخذَ عودًا ينكتُ في الأرضِ فقالَ : ما منكُم من أحدٍ إلا قد كُتِبَ مقعدُهُ منَ النَّارِ أو منَ الجنَّة قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا نتَّكلُ ؟ قالَ : اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ ، فأمَّا من أَعطى واتَّقى وصدَّقَ بالحسنى فسَنُيَسِّرُهُ لليُسرى ، وأمَّا من بخلَ واستَغنى وَكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُهُ للعُسرى قالَ شعبةُ : وحدَّثَني بِهِ منصورُ بنُ المعتمِرِ ، فلمِ أُنكِر من حديثِ سُلَيْمانَ شيئًا .
لا مزيد من النتائج