نتائج البحث عن
«أنه كان يرى أن تدفع الزكاة إلى السلطان»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كان يُؤجِّلُ سَنةً، وقال فيه: لا أعلَمُه إلَّا مِن يَومِ يُرفَعُ إلى السُّلطانِ. .
إن السلطانَ ظلُّ اللهِ في الأرضِ يأوي إليه كلُ مظلومٍ من عبادِه فإن عدل كان له الأجرُ وعلى الرعيةِ الشكرُ وإذا جار كان عليه الإصرُ وعلى الرعيةِ الصبرُ وإذا جارت الولاةُ قحطت السماءُ وإذا مُنعت الزكاةُ هلكت المواشي وإذا ظهر الزنا ظهرت الفتنُ والمسكنةُ وإذا أخفرت الذمةُ أديل الكفارُ .
إنَّ السُّلطانَ ظلُّ اللَّهِ في الأرضِ يأوي إليهِ كلُّ مظلومٍ من عبادِه فإذا عدلَ كانَ لهُ الأجرُ وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ وإذا جارَ كانَ عليهِ الإصرُ وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ وإذا جارتِ الولاةُ قحطتِ السَّماءُ وإذا منعتِ الزَّكاةُ هلَكتِ المواشي وإذا ظَهرَ الزِّنا ظَهرَ الفقرُ والمسكنةُ وإذا خُفِرتِ الذِّمَّةُ أُديلَ الكفَّارُ .
كان أحبُّ العَرْقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذِراعَ الشاةِ، وكان يَرى أنَّه سُمَّ في ذِراعِ الشاةِ، وكنَّا نَرى أنَّ اليهودَ الَّذين سَمَّوه. .
كان أحبُّ العُراقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذِراعَ الشَّاةِ، وكان يَرى أنَّه سُمَّ في ذِراعِ الشَّاةِ، وكنَّا نَرى أنَّ اليهودَ الذين سَمُّوه. .
إذا فشا في هذهِ الأُمَّةِ خمسٌ حلَّ بها خمسٌ : إذا أُكِلَ الربا كانت الزلزلةُ والخسفُ ، وإذا جار السلطانُ قحطَ المطرُ ، وإذا تُعُدِّي على الذمةِ كانت الدولةُ لهم ، وإذا ضُيِّعَتِ الزكاةُ ماتت البهائمُ ، وإذا كَثُرَ الزنا كان الموتُ .
أنه كان يسلمُ تَسليمتينِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسلِّمُ عن يمينِهِ حتَّى يَرَى بياضُ خدِّهِ، وعَن يَسارِهِ حتَّى يُرَى بياضُ خدِّهِ] .
أنَّه كان يَدعو ويُحوِّلُ وجهَه إلى القِبلةِ ويرفَعُ يدَيهِ حتَّى يُرى بَياضُ إبطَيهِ، ولا يزالُ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ. .
عنِ ابنِ عُمرَ أنَّهُ كان لا يرى بأسًا أنْ يأكلَ ممَّا كان خمرًا فصارَ خلًا .
قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني إلى الإسلامِ فأقررتُ به ودخلتُ فيه ، ودعاني إلى الزَّكاةِ فأقررتُ بها وقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرجِعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ ، وأداءِ الزَّكاةِ ، فمن استجاب لي جمعتُ زكاتَه فتُرسِلُ إليَّ الإبَّانَ كذا وكذا ليأتيك ما جمعتُ من الزَّكاةِ ، فلمَّا جمع الحارثُ الزَّكاةَ وبلغ الإبَّانَ احتُبِس الرَّسولُ فلم يأْتِه فظنَّ الحارِثُ أنَّه قد حدث فيه سخطةٌ فدعا سرَواتِ قومِه فقال لهم : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد وقَّت وقتًا يرسِلُ إليَّ ليقبضَ ما عندي من الزَّكاةِ وليس من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلفُ ولا أدري حَبْسَ رسولِه إلَّا من سخطةٍ فانطلِقوا فنأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ ليقبِضَ ما كان عنده فلمَّا أن سار الوليدُ فرَق فرجع فقال : إنَّ الحارِثَ منعني الزَّكاةَ وأراد قتلي ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البعثَ إلى الحارثِ ، فأقبل الحارثُ بأصحابِه إذ استقبل البعثَ فقال لهم : إلى أين بُعِثتم ؟ قالوا : إليك . قال ولم ؟ قالوا : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث إليك الوليدَ بنَ عقبةَ فزعَم أنَّك منعتَه الزَّكاةَ وأردتَ قتلَه ، قال : لا والَّذي بعث محمَّدًا بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني . فلمَّا دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : منعتَ الزَّكاةَ وأردتَ قتْلَ رسولي ، قال : لا والَّذي بعثك بالحقِّ فنزلت : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإ } إلى قولِه : { وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كان لا يرى بأسًا للمحرمِ أن يشمَّ الرَّيحانَ .
السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإذا عدل كان له الأجر ، وعلى الرعية الشكر وإذا جار كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر ، وإذا جارت الولاة قحطت السماء ، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي ، وإذا ظهر الزنا ظهرت الفتن المسكنة ، وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار
أنه [ ابنُ عباسٍ ] كان لا يرى بأسًا أن يقولَ : أُعَجِّلُ لك وتضعُ عني .
أنَّه سُئِلَ عن صومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان يصُومُ مِن الشَّهرِ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يُفطِرَ منه، ويُفطِرُ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يصومَ منه شيئًا، فكُنْتَ لا تشاءُ أن تراه مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْتَه مُصلِّيًا، ولا نائمًا إلَّا رأَيْتَه نائمًا. .
لا مزيد من النتائج