نتائج البحث عن
«أنه كان يرى الخلاص شرطا قويا وكان يشدد فيه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا موسى كان يُشَدِّدُ في البَولِ، قال: كان بَنو إسرائيلَ إذا أصابَ أحَدَهمُ البَولُ يَتبَعُه بالمِقراضَينِ، قال حُذَيفةُ: ودِدتُ أنَّه لا يُشَدِّدُ، لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى ـ أو قال: مَشى إلى ـ سُباطةِ قَومٍ، فبالَ وهو قائِمٌ. .
عن عليٍّ أنه كان يردُّ على غيرِ الزوجينِ على قدرِ ما وَرِثوا وكان زيدُ بنُ ثابتٍ لا يرَى الردَّ .
أنَّه كان يَرى سالمَ بنَ عبدِ اللهِ ، إذا رَأى الإنسانَ يُغَطِّي فاه ، وهو يُصَلِّي ، جبَذ الثَّوبَ عن فيه جَبذًا شديدًا ، حتى يَنزِعَه عن فيه .
كان أحبُّ العَرْقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذِراعَ الشاةِ، وكان يَرى أنَّه سُمَّ في ذِراعِ الشاةِ، وكنَّا نَرى أنَّ اليهودَ الَّذين سَمَّوه. .
كان أحبُّ العُراقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذِراعَ الشَّاةِ، وكان يَرى أنَّه سُمَّ في ذِراعِ الشَّاةِ، وكنَّا نَرى أنَّ اليهودَ الذين سَمُّوه. .
عن [النَّبيِّ] صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كان لا يَرى شيئًا فيهِ تَصليبٌ إلَّا نقَضَهُ وفي لفظٍ : إلَّا قضبَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [خطَبَ النَّاسَ و] قال: يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ [يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟] ثَلاثًا، فقيل له: وما يَومُ الخَلاصِ؟ قال: يَجيءُ الدَّجَّالُ، فيَصعَدُ أُحُدًا [فينظُرُ المدينةَ]، فيقولُ لأصحابِه: أتَرَونَ هذا القَصرَ الأبيضَ؟ هذا مَسجِدُ أحمدَ، ثم يأتي المدينةَ، فيَجِدُ بكُلِّ نَقبٍ منها مَلَكًا مُصلِتًا، فيأتي سَبخَةَ الجُرُفِ، فيَضرِبُ رِواقَه، ثم تَرجُفُ المدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبقى مُنافِقٌ، ولا مُنافِقَةٌ، ولا فاسِقٌ، ولا فاسِقَةٌ إلَّا خرَجَ إليه، فذلك يَومُ الخَلاصِ. .
عن ابنِ عُمَرَ قال: لم تكُنْ هذه العُمرةُ قَضاءً، ولكِنْ كان شرطًا على المُسلِمينَ أن يَعتَمِروا في الشَّهرِ الذي حاصَرَهم فيه المُشرِكونَ. .
لقد كان يأتي على آلِ محمدٍ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِهِ الدُّخانُ! قُلتُ: يا أُمَّهْ، وما كان طَعامُهم؟ قالت: الأسوَدانِ، التَّمْرُ والماءُ، غَيرَ أنَّهُ كان له جيرانُ صِدقٍ مِنَ الأنصارِ، وكان لهم رَبائِبُ، فكانوا يَبعَثونَ إليه مِن ألبانِها. .
خَطَبَ النَّاسَ فقال: «يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟» ثَلاثًا، فقيلَ له: وما يَومُ الخَلاصِ؟ قال: يَجيءُ الدَّجَّالُ فيَصعَدُ أُحُدًا، فيَنظُرُ إلى المَدينةِ، فيَقولُ لأصحابِه: أتَرَونَ هذا القَصرَ الأبيَضَ؟ هذا مَسجِدُ أحمَدَ، ثُمَّ يَأتي المَدينةَ فيَجِدُ بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكًا مُصلَتًا، فيَأتي سَبَخةَ الحُرْفِ، فيَضرِبُ رُواقَه، ثُمَّ تَرجُفُ المَدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبقى مُنافِقٌ ولا مُنافِقةٌ، ولا فاسِقٌ ولا فاسِقةٌ، إلَّا خَرَجَ إليه، فذلك يَومُ الخَلاصِ .
كانَ أبو موسى يُشَدِّدُ في البَولِ، ويَبولُ في قارورةٍ، ويقولُ: إنَّ بَني إسرائيلَ كانَ إذا أصابَ جِلدَ أحَدِهم بَولٌ قَرَضَه بالمَقاريضِ، فقال حُذَيفةُ: لَودِدتُ أنَّ صاحِبَكُم لا يُشَدِّدُ هذا التَّشديدَ، فلقد رَأيتُني أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَتَماشى، فأتى سُباطةً خَلفَ حائِطٍ، فقامَ كما يَقومُ أحَدُكُم، فبالَ، فانتَبَذتُ منه، فأشارَ إلَيَّ فجِئتُ، فقُمتُ عِندَ عَقِبِه حتَّى فرَغَ. .
كان أبو موسى يُشدِّدُ في البولِ ويقولُ: إنَّ بني إسرائيلَ كان إذا أصاب جِلْدَ أحدِهم بولٌ قرَضه بالمِقراضِ فقال حُذيفةُ: لودِدْتُ أنَّ صاحبَكم لا يُشدِّدُ هذا التَّشديدَ لقد رأَيْتُني أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نتماشى فأتى سُباطةَ قومٍ خلْفَ حائطٍ فقام كما يقومُ أحدُكم فبال قال: فاستتَرْتُ منه فأشار إليَّ فجِئْتُ فقُمْتُ عندَ عقِبِه حتَّى فرَغ .
كان عمرُ رضوانُ اللهِ عليه رجلًا قويًّا وكان يُزاحِمُ على الرُّكنِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا حفصٍ إنك رجلٌ قويٌّ وإنك تزاحمُ على الركنِ فتُؤذي الضعيفَ فإذا رأيتَ منه خَلوةً فاستلِمْهُ وإلا فكبِّرْ وامضِه .
لا مزيد من النتائج