نتائج البحث عن
«أنه كان يرى ما صنعت الحامل في حملها وصية من الثلث»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى فقالَ: "إنَّ اللهَ قد قَسَمَ لكلِّ إنْسانٍ نَصيبَه مِن الميراثِ، فلا تَجوزُ وَصيَّةٌ لوارِثٍ إلَّا مِن الثُلُثِ". .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَسَمَ لكُلِّ إنسانٍ نَصيبَه منَ الميراثِ، فلا يجوزُ لوارثٍ وَصيَّةٌ إلَّا منَ الثُّلُثِ. .
خبر أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضي اللهُ عنهُما كان لا يَحجُبُ الأمَّ عن الثُّلثِ إلى السُّدسِ إلَّا بثلاثةٍ من الإخوَةِ أو الأخواتِ ، ولا يرَى العَولَ ، ويردُّ النَّقصَ مع ازدِحامِ الفُروضِ على مَن يصيرُ عَصَبةً في بعضِ الأحوالِ بتَعصيبِ ذَكرٍ لهنَّ .
عن ابنِ عباسٍ : أنَّهُ كان يقولُ في الحاملِ والمُرضعِ : يُفطرانِ ، وتُطعمانِ عن كلِّ يومٍ مُدًّا لمسكينٍ .
كُنتُ نازِلًا على عائِشةَ، فاحتَلَمتُ في ثَوبَيَّ فغَمَستُهما في الماءِ، فرَأتني جاريةٌ لعائِشةَ فأخبَرَتها فبَعَثَت إلَيَّ عائِشةُ فقالت: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ بثَوبَيك؟ قال: قُلتُ: رَأيتُ ما يَرى النَّائِمُ في مَنامِه، قالت: هل رَأيتَ فيهما شيئًا؟ قُلتُ: لا، قالت: فلو رَأيتَ شيئًا غَسَلتَه؟ لقد رَأيتُني وإنِّي لأحُكُّه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يابِسًا بظُفُري. .
الأثرُ الواردُ في الدمِ الذي يخرجُ من الحاملِ أنه رشح من الولدِ أو من غذائِه أو دمٌ فسادٌ لعله .
[عن ابنِ عُمَرَ] أنَّه كانَ لا يَرى القُنوتَ، وقالَ: ما أَحفَظُه عن أحَدٍ مِن أصْحابِنا. .
عَن كَعبٍ، قال: «ثُمَّ وُلِدَ ليَعقوبَ يوسُفُ الصِّدِّيقُ الذي اصطَفاهُ اللهُ واختارَه وأكرَمَه، وقَسَمَ له مِنَ الجَمالِ الثُّلُثَينِ، وقَسَمَ بَينَ عِبادِه الثُّلُثَ، وكان يُشبِهُ آدَمَ يَومَ خَلَقَه اللهُ وصَوَّرَه ونَفَخَ فيه مِن روحِه قَبلَ أن يُصيبَ المَعصيةَ، فلَمَّا عَصى آدَمُ نُزِعَ مِنهُ النُّورُ والبَهاءُ والحُسنُ، وكان اللهُ أعطى آدَمَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ يَومَ خَلَقَه، فلَمَّا فعَلَ ما فعَلَ وأصابَ الذَّنبَ نُزِعَ ذلك مِنهُ، ثُمَّ وهَبَ اللهُ لآدَمَ الثُّلُثَ مِنَ الجَمالِ مَعَ التَّوبةِ الذي تابَ عليه، ثُمَّ إنَّ اللهُ أعطى يوسُفَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ الذي نُزِعَ مِن آدَمَ حينَ أصابَ الذَّنبَ؛ وذلك أنَّ اللهُ أحَبَّ أن يُريَ العِبادَ أنَّه قادِرٌ على ما يَشاءُ، وأعطى يوسُفَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ ما لَم يُعطِه أحَدًا مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أعطاهُ اللهُ العِلمَ بتَأويلِ الرُّؤيا، وكان يُخبِرُ بالأمرِ الذي رَآهُ في مَنامِه أنَّه سَيَكونُ وقَبلَ أن يَكونَ، عَلَّمَه اللهُ كما عَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ كُلَّها، وكان إذا تَبَسَّمَ رَأيتَ النُّورَ في ضَواحِكِه، وكان إذا تَكَلَّمَ رَأيتَ شُعاعَ النُّورِ في كَلامِه، ويَلتَهِبُ التِهابًا بَينَ ثَناياهُ». .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه دخَل على عثمانَ فقال إنَّ الأخَوَينِ لا يَرُدَّانِ الأمَّ عن الثلُثِ قال اللهُ تعالى { فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ } فالأخَوانِ ليسا بلسانِ قومِك إخوةً فقال عثمانُ لا أستطيعُ تغييرَ ما كان قبلي ومضى في الأمصارِ وتَوارَث به الناسُ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قالَ لعثمانَ : أنَ الأخَوينِ لا يردَّانِ الأمَّ عنِ الثُلُثِ واللهُ تعالى يقولُ : فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ والأخَوانِ ليسَا بلسانِ قومِكَ إخوةٌ فقالَ عثمانُ : لا أستطيعُ ما كانَ قَبْلِي ومَضَى منَ الأمصارِ وتوارثَ بهِ الناسُ .
كان زيدُ بن ثابتٍ يُشْرِكُ الجدّ مع الأُخوةِ والأخواتِ إلى الثلثْ فإذا بلغَ الثلثُ أعطاهُ الثلثَ وكان للأخوةِ والأخواتِ ما بقيَ ويُقاسمُ الأخُ للأبِ ثم يردّ على أخيهِ ويُقاسِم بالأخوةِ من الأبِ أو الأخواتِ من الأبِ الأخوةَ والأخواتِ من الأبَ والأمِ ولا يورثهُم شيئا فإذا كانَ الأخُ للأبِ والأمِ أعطاهُ النصفَ وإذا كان أخواتُ جدّ أعطاهُ مع الأخواتِ الثلثَ ولهن الثلثانِ وإن كانتا أختينِ أعطاهما النصفُ وله النصفُ ولا يعطي أخا لأمٍّ مع الجدّ شيئا .
لقد كان يأتي على آلِ محمدٍ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِهِ الدُّخانُ! قُلتُ: يا أُمَّهْ، وما كان طَعامُهم؟ قالت: الأسوَدانِ، التَّمْرُ والماءُ، غَيرَ أنَّهُ كان له جيرانُ صِدقٍ مِنَ الأنصارِ، وكان لهم رَبائِبُ، فكانوا يَبعَثونَ إليه مِن ألبانِها. .
أنَّه كان لا يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستِسقاءِ، حتَّى يُرى بَياضُ إبْطَيهِ. .
عن عليٍّ، أنَّه قال: «الحامِلُ المُتَوفَّى عَنها لها النَّفقةُ مِن جَميعِ المالِ» .
لا مزيد من النتائج