نتائج البحث عن
«أنه كان يزاحم على الركن ، فإذا رأوه أوسعوا له . قال نافع : فلقد وقعت يوما في»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ رضوانُ اللهِ عليه رجلًا قويًّا وكان يُزاحِمُ على الرُّكنِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا حفصٍ إنك رجلٌ قويٌّ وإنك تزاحمُ على الركنِ فتُؤذي الضعيفَ فإذا رأيتَ منه خَلوةً فاستلِمْهُ وإلا فكبِّرْ وامضِه .
كان ابنُ عُمَرَ يُزاحِمُ على الرُّكنِ حتى يَرعُفَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طافَ الطَّوافَ الأوَّلَ خَبَّ ثَلاثًا ومَشى أربَعًا، وكان يَسعى بَطنَ المَسيلِ إذا طافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فقُلتُ لنافِعٍ: أكان عبدُ اللهِ يَمشي إذا بَلَغَ الرُّكنَ اليَمانيَ؟ قال: لا، إلَّا أن يُزاحَمَ على الرُّكنِ، فإنَّه كان لا يَدَعُه حتَّى يَستَلِمَه. .
كان رسولُ اللهِ لا يدعُ أن يستلمَ الركنَ اليمانيَّ والحجرَ في كلِّ طوافهِ - قال نافعٌ : وكان ابنُ عمرَ يفعلُه .
أنَّه كان يُزاحِمُ على الرُّكنَينِ، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنَّكَ تُزاحِمُ على الرُّكنَينِ زِحامًا ما رَأيتُ أحَدًا من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُزاحِمُ عليه، قالَ: إنْ أفعَلْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ مَسْحَهُما كَفَّارةٌ للخَطايا. وسَمِعتُه يَقولُ: لا يَضَعُ قَدَمًا ولا يَرفَعُ أُخرى إلَّا حَطَّ اللهُ عنه بها خَطيئَةً، وكَتَب له بها حَسَنةً. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يدعُ أن يستلمِ الرُّكنَ اليمانيّ والحجرَ في كل طوفةٍ . قال نافع : وكان ابن عمرَ يفعلهُ .
إنَّه قد أُكثِرَ عليكَ القولُ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عُمَرَ: إنَّه أَفْتى أنْ تُؤْتى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال نافعٌ: كَذَبوا عليَّ، ولكنِّي سأُخبِرُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عرَضَ المُصحفَ يومًا، وأنا عنده حتى بلَغَ قولَه عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223]، قال: يا نافعُ، هل تَعلَمُ مِن أمرِ هذه الآيةِ؟ قال: قُلْتُ: لا، قال: إنَّا كُنَّا مَعشرَ قُرَيشٍ نُجَبِّي النِّساءَ، فلمَّا دخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ الذي نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كرِهْنَ، وأعظَمْنَ ذلك، وكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليَهودِ؛ إنَّما يُؤتَيْنَ على جُنوبِهِنَّ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. .
جئتُ ليلةً أحرسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا مُراءٍ قال : فمات بالمدينةِ ففرغوا من جهازِه ، فحملوا نعشَه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ارفقُوا به رفق اللهُ به ، إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : وحفر حفرتَه فقال أوسِعُوا له ، أوسع اللهُ عليه ، فقال بعضُ أصحابِه : يا رسولَ اللهِ لقد حزنتَ عليه فقال : أجلْ إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه .
عن [أبي النَّضرِ] أنه قال لنافعٍ قد أُكثِرَ عليك القولُ أنك تقولُ عن عبدِ اللهِ بن عمرَ إنه أَفتى أن يُؤتى النساءُ في أدبارِهنَّ قال نافعٌ لقد كذَبوا عليَّ ولكن سأخبرُكَ كيف كان الأمرُ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عرضَ المصحفَ يومًا وأنا عنده حتى بلغَ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } قال يا نافعُ هل تعلمُ ما أَمرُ هذه الآيةِ إنا كنا معشرَ قريشٍ نجيءُ النساءَ فلما دخلْنا المدينةَ ونكحْنا نساءَ الأنصارِ أردْنا منهن مثلَ ما كنا نريدُ من نسائِنا فإذا هن قد كرهْن ذلك وأعظَمْنَه وكانت نساءُ الأنصارِ إنما يُؤتَينَ على جُنوبهنَّ فأنزل اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } .
أنَّه كانَ يُزاحِمُ على الرُّكنَيْنِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ مَسحَهما كَفَّارةٌ لِلخَطايا. .
عن أبي النَّضْرِ، أنَّه قال لنافِعٍ: إنَّه قدْ أُكثِرَ عليك القولُ أنَّك تقولُ عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أفْتى أنْ تُؤتَى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال: كَذبوا عليَّ، ولكِنْ سأُحدِّثُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصحَفَ يومًا وأنا عندَهُ حتَّى بلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: يا نافعُ، هل تعلَمُ من أمْرِ هذه الآيةِ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّا كُنَّا مَعشَرَ قُرَيشٍ نَحْني النِّساءَ، فلمَّا دَخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نِساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ ما كُنَّا نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأعظَمْنَهُ، وكانت نِساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليهودِ؛ إنَّما يُؤتَينَ على جُنوبِهِنَّ؛ فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}. .
أنَّهُ كانَ يزاحِمُ على الرُّكنينِ وقال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ مسحَهُما كفَّارةٌ للخطَايا وسمعتُه يقولُ من طافَ بِهذا البيتِ أسبُوعًا يُحصيهِ فيُصلِّي ركعتينِ كانَ كَعِتقِ رقبةٍ وما وضَعَ رَجلٌ قدَمًا ولا رفعَها إلَّا كتب اللَّهُ له بِها حسَنةً ومَحا عنه بِها سيِّئةً ورفع له بِها درجةً .
عن أبي النَّضرِ أنَّهُ قالَ لِنافعٍ، مَولى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّهُ قد أَكْثرَ عليكَ القَولَ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أفتَى أن تُؤتَى النِّساءُ في أدبارِهِنَّ . قالَ نافعٌ: كذَبوا عليَّ، ولَكِن سأخبرُكَ كيفَ الأمرُ، إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما عرضَ المصحَفَ يومًا وأَنا عندَهُ حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قالَ: يا نافعُ، هل تعلمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قلتُ: لا . قالَ: إنَّا كنَّا - معشرَ قُرَيْشٍ - نُجَبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدنا مِنهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ، فإذا هنَّ قد كَرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ، وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهِنَّ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
عن الأدرَعِ السُّلَميِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: جئتُ ليلةً أحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ، فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مُراءٍ! فقال: «هذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَين»، فمات بالمدينةِ ففَرغوا من جهازِه فحملوا نَعشَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ارفُقوا به رفَق اللهُ به، إنَّه كان يحبُّ اللهَ ورسولَه» وحَفَر حُفرتَه، فقال: «أوسِعوا له أوسَعَ اللهُ عليه» فقال بعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، لقد حَزِنتَ عليه؟ فقال: «أجَلْ، إنَّه كان يحِبُّ اللهَ ورسولَه» .
لا مزيد من النتائج