نتائج البحث عن
«أنه كان يزارع أهل السواد حياة أبيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ كان إذا استَغنى أهلُ السَّوادِ زادَ عليهم، وإذا افتَقَروا وضَعَ عَنهم .
عن عبدِ اللهِ بن أبي قتادةَ ، عن أبيه أنه كان يُضحِّي عن أهلِ بيتِه بشاةٍ . .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : كان إذا استغنى أهلُ السوادِ زادَ عليهم ، وإذا افتَقَروا وضَع عنهم .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ .
لما افتتح المسلِمون السَّوادَ ، قالوا لعُمرَ : اقسِمْهُ بيننا فإنَّا فَتحناهُ عُنْوَةً ، قال : فأَبَى ، وقال : أُقِرُّ أهلَ السوادِ في أرضِهم ، وضرَبَ على رءوسِهِم الجِزيةَ ، وعلى أرضِهم الخَراجَ .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( إذا سكن بَنُوك السَّوادَ ولبسوا السَّوادَ وكان شيعتُهم أهلَ خُراسَانَ ، لم يزلْ هذا الأمرُ فيهم حتَّى يدفعوه إلى عيسَى بنِ مريمَ ) ) .
أن إبراهيمَ عليه السلام هو الأوسطُ وأن هارانَ ماتَ في حياةِ أبيه في أرضِه التي ولدَ فيها وهي أرضُ الكلدانيين يعنون أرضَ بابلَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ قسم ميراثَ أبيهِ عبدِ الرحمنِ في حياةِ عائشةَ فلم يدع في الدارِ ذا قُربةٍ ولا مسكينًا إلا أعطاهُ من ميراثِ أبيهِ وتلا الآيةَ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه كان يَقنُتُ في الصُّبحِ في حياةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبَعدَ وفاتِه. .
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم .
ويلٌ لأمِّتي من بني العبَّاسِ شنَّعوها وألبسوها ثيابَ السَّوادِ ، ألبسَهم اللهُ ثيابَ النَّارِ ، هلاكُهم على رجلٍ من أهلِ بيتِ هذه وأشار إلى أمِّ حبيبةَ .
أَخرَج إليَّ مَعنُ بنُ عبدِ الرحمنِ كتابًا وحلَف عليه أنه خَطُّ أبيه فإذا فيه: قال عبدُ اللهِ: والذي لا إلهَ إلا هو ما رأيتُ أحدًا كان أشدَّ على المُتَنَطِّعينَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا رأيتُ أحدًا أشدَّ عليهِم مِن بعدِه مِن أبي بكرٍ وإني لأظنُّ عُمرَ كان أشدَّ أهلِ الأرضِ خوفًا عليهِم أو لهم .
أنَّهُ سمِعَ ابنَ عبَّاسٍ، وسألَهُ رَجُلٌ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ السَّوادِ، أتقَبَّلُ بالقَريةِ، لا أُريدُ أنْ أَظلِمَ، إنَّما أُريدُ أنْ أدرَأَ عن نَفْسي الظُّلمَ، ثم قرَأَ هذه الآيةَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 29]، إلى قَولِهِ: {وَهُمْ صَاغِرُونَ}، ثم قال: يَنزِعُ الصَّغارَ مِن أعناقِهم، ويَضَعُهُ في عُنُقِكَ. .
فأنا أشهدُ على أبيكَ يعني : عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه أنه اشترَى أرضًا من أرضِ السوادِ وأشهدَني عليها .
عن شيخٍ من أهلِ قباءَ عن أبيه وكان من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شربِ ألبانِ الأتنِ فقال : لا بأسَ بها .
لا مزيد من النتائج