نتائج البحث عن
«أنه كان يزكي عن رقيقه الذي في أرضه وماشيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُزَكِّي مالَ اليَتيمِ. .
عنِ ابنِ عمرَ : أنه كان يشترطُ على الذي يُكرِيه أرضَه أن لا يُعِرْها وذلك قبل أن يدَعَ عبدُ اللهِ الكِراءَ . .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ كانَ يؤدِّي زَكاةَ الفِطرِ عن رقيقِهِ وَهُم غُيَّبٌ عنهُ بخيبرَ وبوادي القُرى .
عن ابنِ عمرَ أنهُ كان يُعطي صدقةَ الفطرِ عن جميعِ أهلِه صغيرِهم وكبيرِهم عمَّن يعولُ وعن رقيقِهِ ورقيقِ نسائِه .
أنَّه [ ابنُ عمرَ ] كان يزكِّي مالَ اليتيمِ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُعْطي صَدَقةَ الفِطْرِ عن جَميعِ أهْلِه، كَبيرِهم وصَغيرِهم عمَّن يَعولُ، وعن رَقيقِه، وعن رَقيقِ نِسائِه. .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أقبل من أرضِه التي بالجُرفِ، حتى إذا كان بمِربَدِ النَّعَمِ حضَرَت صلاةُ العَصْرِ، فتيمَّم، وإنَّه لينظُرُ إلى بيوتِ المدينةِ. .
عن ابنِ عباسٍ إيجابُ الزكاةِ في كلِّ مالٍ يُزكَّى حين يملكُه المسلمُ .
ويحكَ قطَعتَ عُنُقَ صاحِبِك ، يقولُه مِرارًا إن كانَ أحدُكُم مادِحًا لا مَحالةَ ، فليقُل : أحسَبُ كَذا و كَذا إن كان يَرى أنَّهُ كذلِك و حَسيبُه اللهُ ، و لا يُزَكِّي على اللهِ أحدًا .
ليس في الدنيا حسرةٌ إلَّا في ثلاثٍ رجلٌ كان لَهُ سَقْيٌ ولَهُ سانِيَةٌ يَسْقِي عَلَيْهَا أَرْضَهُ فَلَمَّا اشْتَدَّ ظمأُ أَرْضِهِ وخَرَجَ ثمرُهَا مَاتَتْ سَانِيَتُهُ فَيَجِدُ حَسْرَةً على سَانِيَتِهِ الَّذِي قَدْ علِمَ السقْيَ أن لا يجدَ مثلَهُ ويجدُ حسرةً على ثمرةِ أرضِهِ أن تَفْسَدَ قبلَ أن يحتَلْ لها حِيلَةً ورجُلٌ كان علَى فَرَسٍ جوَادٍ فلَقِيَ جَمْعًا مِنَ الْكُفَّارِ فَلَمَّا دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بعضٍ انهزَمَ أَعْدَاءُ اللهِ [ فَبَقِيَ ] الرُّجُلُ عَلَى فَرَسِهِ فلمَّا كَرَبَ أنْ تُلْحَقَ كُسِرَ بِهِ فرسُهُ وتُرِكَ قَائِمًا عندَهُ يجدُ حسرةً على فرسِهِ أن لَّا يجِدَ مثْلَهُ ويجِدُ حسرةً على ما فاتَهُ مِنَ الظَّفَرِ الَّذِي كانَ قَدْ أشرفَ عليه ورجلٌ تحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ رَضِيَ هَيْئَتَهَا ودينَها فنَفِسَتْ غُلَامًا فَمَاتَتْ بِنَفْسِهِ فيجِدُ حسرةً على امرأتِهِ يظنُّ أنه لن يُصَادِفَ مِثْلَهَا ويجدُ حَسْرَةً علَى ولدِها يَخْشَى أن يَهْلَكَ ضَيْعَةً قبلَ أنْ يَجِدَ لَهُ مُرْضِعَةً قال فهَذِهِ أكبرُ أولئكَ الحسراتِ .
عن ابنِ عمرَ ، قال : يُزكَّى عن العبدِ النَّصرانيِّ .
عن عمرَ أنَّهُ قضى على محمَّدِ بنِ [مَسلَمَةَ] بأن يَمُرَّ الضَّحَّاكُ بنُ خليفةَ في أرضِهِ بساقيةٍ من ماءٍ أحبَّ أم كرِهَ .
أنَّ رَجُلًا ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأثنى عليه رَجُلٌ خَيرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَك، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِك -يقولُه مِرارًا- إن كان أحَدُكُم مادِحًا لا مَحالةَ فليَقُلْ: أحسِبُ كَذا وكَذا، إن كان يُرى أنَّه كَذلك، وحَسيبُه اللهُ، ولا يُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، قال وُهَيبٌ، عن خالِدٍ: وَيلَك. .
أنه حكم بخبثِه وأمر صاحبَه أن يعلفَه ناضحَه أو رقيقَه .
عن أنسٍ أنَّهُ صلَّى في السفينةِ قاعدًا وهو يريدُ أرضَهُ بلبَقِ سِيرينَ على خمسَةِ فراسخٍ من البصرةِ وأنَّهُ صلَّى العصرَ ركعتَينِ حينئذٍ .
لا مزيد من النتائج