نتائج البحث عن
«أنه كان يستحب أن تبعث الأنباط في الجزية»· 15 نتيجة
الترتيب:
تارِكُوا التُّرْكَ ما تركوكم ، ولا تُجاوروا الأنباطَ ، فإنهم آفةُ الدِّينِ ، فإذا أدُّوا الجزيةَ فأذلُّوهم ، فإذا أظهروا الإسلامَ ، وقرءوا القرآنَ ، وتعلَّموا العربيةَ ، واحتبوا في المجالسِ وراجعوا الرجالَ الكلامَ فالهربَ الهربَ من بلادِهم .
اتْرُكوا التُّركَ [ولا تجاوِروا الأنباطَ في بلادِهم؛ فإنَّهم آفةُ الدِّينِ، فإذا أدَّوا الجِزيةَ فأذِلُّوهم، فإذا أظهروا الإسلامَ وقرؤوا القرآنَ وتعَلَّموا العَربيَّةَ واحتَبَوا في المجالسِ وراجَعوا الرِّجالَ الكلامَ، فالهَربَ الهَربَ مِن بلادِهم،]ولا تَناكَحوا الخوزَ؛ فإنَّ لَهُم أصلًا يَدعوهُم إلى الغَدرِ. [ولو كان هذا الدِّينُ مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لتناوَلَه قومٌ مِن أبناءِ فارِسَ] .
مَرَّ هِشامٌ على أناسٍ من الأنباطِ قد أُقيموا في الشَّمسِ وصُبَّ على رؤوسِهم الزَّيتُ، فقال: ما هذا؟ فقيل: يُعَذَّبون في الخَراجِ أو الجِزيةِ، فقال: أشهَدُ أنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى يُعَذِّبُ يومَ القيامةِ الذين يُعَذِّبون النَّاسَ في الدُّنيا .
تاركِوا التُّركَ ما تركوكم ولا تجاوِروا الأنباطَ في بلادِهم؛ فإنَّهم آفةُ الدِّينِ، فإذا أدَّوا الجِزيةَ فأذِلُّوهم، فإذا أظهروا الإسلامَ وقرؤوا القرآنَ وتعَلَّموا العَربيَّةَ واحتَبَوا في المجالسِ وراجَعوا الرِّجالَ الكلامَ، فالهَربَ الهَربَ مِن بلادِهم، ولا تُناكِحوا الخوزَ؛ فإنَّ لهم أصلًا يدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ، ولو كان هذا الدِّينُ مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لتناوَلَه قومٌ مِن أبناءِ فارِسَ .
مَرَّ هِشامُ بنُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ على أُناسٍ مِنَ الأنباطِ بالشَّامِ، قد أُقيموا في الشَّمسِ، فقال: ما شَأنُهم؟ قالوا: حُبِسوا في الجِزيةِ، فقال هِشامٌ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا. [وفي روايةٍ]: وأميرُهم يَومَئذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، فدَخَلَ عليه فحَدَّثَه، فأمَرَ بهم فخُلُّوا. .
عن ابن عُمرَ أنه كان يستحِبُّ أنْ يستقْبِل القِبلة [إذا ذبح] .
أنَّهُ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ إذا أرادَ أن يرقُدَ وضعَ يدَهُ اليُمنى تحتَ خدِّهِ ثمَّ يقول: اللَّهمَّ قِني عذابَكَ يومَ تبعثُ عبادَكَ .
[ عن عمرَ ] أنه كتب إلى أُمَراءِ أهلِ الجزيةِ أن لا يَضربوا الجزيةَ إلا على مَن جَرت عليه الموسَى ، قال : وكان لا يضربُ الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ .
عن عمرَ أنَّهُ كانَ يستحبُّ ذلِكَ أي قضاءُ رمضانَ في عشرِ ذو الحِجَّةِ .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ أنَّهُ كانَ يستحبُّ الصَّومَ في السَّفرِ ويقولُ إنَّها كانت رخصةً .
لا تُساكِنوا الأنباطَ في بلادِهم ، ولا تُناكحوا الخوزَ ، فإنَّ لهم أصولًا تدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ .
لا تُساكِنوا الأنباطَ في بلادِهم ، ولا تُناكِحُوا الخُوزَ ؛ فإنَّ لهم أصولًا تدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كَتَبَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ: أنِ اختِموا رِقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
عن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه كانَ إذا أرادَ أن يرقدَ وضعَ يدَه اليُمنَى تحتَ خدِّهِ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ قني عذابَك يومَ تبعثُ عبادَك ثلاثَ مرارٍ .
لا تُساكِنوا الأنْباطَ في بلادهم ، فإذا نازَعوكم الكلامَ واحتَبَوْا في الأَفْنيةِ فالهَرَبَ الهربَ ، ولا تُناكِحوا الخُوَّنَ فإنَّ لهم أصولًا تدعو إلى عدمِ الوفاءِ .
لا مزيد من النتائج