نتائج البحث عن
«أنه كان يستحب أن يبدأ بمكة ، ويقول : أحب أن تكون نفقتي ووجهي إلى مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يصلِّي بمكةَ ركعتينِ ويقولُ: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا فإنَّا قَوْمٌ سَفَرٌ .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ أنَّهُ كانَ يستحبُّ الصَّومَ في السَّفرِ ويقولُ إنَّها كانت رخصةً .
في حديثٍ ذكَرَهُ، قالَ: فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أتَتْهُ الأنصارُ، فجلَسوا حَولَهُ -يَعْني: النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فجعَلَ يُقلِّبُ بصرَهُ في نواحي مكَّةَ، وينظُرُ إليها ويقولُ: واللَّهِ لقَدْ عرَفْتُ أنَّكِ أحَبُّ البلادِ إلى اللَّهِ، وأكرَمُها على اللَّهِ، ولَوْلا أنَّ قَوْمي أخرَجوني ما خرَجْتُ. .
حَديثٍ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ابنِ ثَوْبانَ، عن إسماعيلَ بنِ مُحمَّدِ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه: أنَّ سَعْدًا كانَ يُوتِرُ برَكْعةٍ، ويقولُ: ثَلاثٌ أَحَبُّ إليَّ مِن واحِدةٍ، وخَمْسٌ أَحَبُّ إليَّ مِن ثَلاثٍ، وسَبْعٌ أَحَبُّ إليَّ مِن خَمْسٍ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إليَّ؟ .
أنَّه لمَّا طُعِنَ رضيَ اللهُ عنهُ أمر ابنَه عبدَ اللهِ أنْ يذهبَ إلى عائشةَ ويقولُ لها : إنَّ عمرَ يقولُ لكِ إنْ كان لا يضرُّكِ ولا يضيقُ عليكِ فإنِّي أحبُّ أنْ أُدفنَ مع صاحبيَّ . فقالتْ : إنَّ ذلك لا يضرُّني ولا يضيقُ عليَّ . قال : فادفنوني معهما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستحِبُّ الديكَ الأبيضَ ، ويأمُرُ باتخاذِه ويقولُ : إنه يؤذنُ للصلاةِ ، ويوقِظُ النائمَ ، ويَطرُدُ الجنَّ بصياحِه .
زعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافَرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةِ كلُّهم صلَّى رَكعتينِ حينَ خرجَ منَ المدينةِ إلى أَن رجعَ إلى المدينةِ في المسيرِ والإقامةِ بمَكَّةَ .
سئل جابر بن يزيد عن الصلاة في مواقيتها , قال : زعم أبو هريرةَ ، رضي اللهُ عنه ، أنه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مكة في المسير والمقام بمكة إلى أن رجعوا ركعتينِ ركعتينِ
قالَ واثلةُ بنُ الأسقعِ كانَ سببُ إسلامِ الحجاجُ بنُ علاطٍ البهزيِّ أنه خرجَ في ركبٍ منْ قومِهِ إلى مكةَ فلمَّا جنَّ عليهِ الليلُ وهوَ في وادٍ وحشٍ مخوفٍ قعدَ ، فقالَ لهُ أصحابُه : يا أبا كلابٍ ، قمْ فاتخذْ لنفسِكَ ولأصحابِكَ أمانًا ، فقامَ الحجاجُ بنُ علاطٍ يطوفُ حولهمْ يكلؤُهمْ ويقولُ : [ الرَّجْزَ ] أعيذُ نفسِي وأعيذُ صحبِي منْ كلِّ جنيِّ بهذا النقبِ حتى أؤوب سالمًا وَرَكْبِي فسمعَ قائلَا يقولُ : {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن : 33 ] . وقال : فلمَّا قدمُوا مكةَ أَخبرَ بذلكَ في نادي قريشٍ ، فقالوا لهُ : صبَأتَ واللهِ يا أبا كلابٍ ، إنَّ هذا فيمَا يزعُمُ أنه أُنزلَ عليهِ . قالَ : واللهِ لقدْ سمعتُه وسمعَهُ هؤلاءِ معِي . ثمَّ أسلَمَ الحجاجُ فحَسُنَ إسلامُهُ ، ورخَّصَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أنْ يقولَ فيهِ بما شاءَ عندَ أهلِ مكةَ عامَ خيبرَ منْ أجلِ مالِهِ وولَدِهِ بِها ، فجاءَ العباسَ بفتحِ خيبرَ وأخبرَهُ بذلكَ سرًّا ، وأخبرَ قريشًا بضدِّهِ جهرًا حتى جمعَ ما كانَ لهُ منْ مالٍ بمكةَ ، وخرجَ عنها . .
عن أبي هريرة أنه سافر مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ فكلُّهم كان يصلّي ركعتين من حين يخرجُ من المدينةِ إلى مكةَ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في السيرِ وفي المقامِ بمكةَ .
[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان في عامِ الفتْحِ يُصلِّي بأهْلِ مكَّةَ، ويقولُ لهم: يا أهْلَ مكَّةَ، أتَمُّوا؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
أنَّه قال في حين خروجِهِ من مكَّةَ : اللَّهمَّ إنَّك أخرجتَني من أحبِّ البِقاعِ إليَّ فسكِّنِّي أحبَّ البقاعِ إليكَ .
أنَّ عبدَ اللهِ كان لا يكادُ يصومُ، فإذا صام، صام ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويقولُ: إنِّي إذا صُمْتُ ضعُفْتُ عنِ الصَّلاةِ، والصَّلاةُ أحبُّ إليَّ منَ الصومِ. .
غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدتُ مَعَه الفتحَ، فأقامَ بمَكَّةَ ثَماني عَشرةَ لَيلةً، لا يُصَلِّي إلَّا رَكعَتَينِ، ويَقولُ: «يا أهلَ مَكَّةَ، صَلُّوا أربَعًا فإنَّا سَفرٌ. .
لا مزيد من النتائج