نتائج البحث عن
«أنه كان يستحب أن يستقبل القبلة إذا ذبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عُمرَ أنه كان يستحِبُّ أنْ يستقْبِل القِبلة [إذا ذبح] .
أنَّه كان يَستَقبِلُ القِبلةَ عِندَ الإحرامِ. .
حديثُ أنَسٍ:أنَّه كان يستقبِلُ بناقَتِه القِبلةَ عِندَ تَكبيرةِ الافتتاحِ، ثمَّ يُصَلِّي سائِرَ الصَّلاةِ حيثُ توجَّهَت به. [يعني حديث: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ، فأراد أنْ يَتطوَّعَ؛ استقبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكبَّرَ، ثمَّ صَلَّى حيث وجَّهَهُ رِكابُه.] .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اتَّزرَ يكره أن يستقبلَ القبلةَ .
كان إذا سجَد يستقبلُ بأصابعِه القِبلةَ .
قالَ لَهُ رجلٌ: إنِّي أظنُّ أنَّ صاحبَكُم يعلِّمُكُم، حتَّى إنَّهُ ليعلِّمُكُم كيفَ تأتونَ الغائطَ . فقالَ لَهُ: أجل، وإن سَخِرتَ; إنَّهُ ليفعلُ إنَّهُ ليَنهانا إذا أتَى أحدُنا الغائطَ، أن يَستقبِلَ القِبلةَ .
أنَّهُ كانَ يستقبلُ بناقتهِ القبلةَ عندَ تكبيرةِ الافتتاحِ ثمَّ يصلِي سائرَ الصلاةِ حيثُ توجهتْ بهِ .
أنَّه كان يَستَقبِلُ بناقتِه القِبْلةَ عندَ تَكْبيرةِ الافْتِتاحِ، ثم يُصلِّي سائرَ الصلاةِ حيث توجَّهَتْ به. .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بَيْنَ أضعافِ الخُطبةِ، ويُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطْبَتَيِ العِيدَينِ [وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ.] .
إذا خرجَ أحدُكُم لِغائطٍ أو بولٍ، فلا يستَقبلِ القِبلةَ، ولا يَستَدبِرها، ولا يَستَقبِلِ الرِّيحَ .
إذا أتى أحدكمُ الغائطَ فلا يستقبلِ القِبْلَةَ .
إذا ذهب أحدُكم الخلاءَ فلا يستقبلِ القبلةَ ولا يستدبرْها .
إذا جَلَسَ أحَدُكُم على حاجَتِه فلا يَستَقبِلِ القِبلةَ ولا يَستَدبِرْها. .
إذا جلس أحدُكم على حاجتِه ، فلا يستقبلِ القِبلةَ ولا يستدبرها .
إذا أتى أحدكُم الغائطَ فليكرمْ قبلةَ اللهِ ، فلا يستقبلْ القبلةَ .
لا مزيد من النتائج