نتائج البحث عن
«أنه كان يستحب أن يكبر تكبيرتين ، فإن عجل أو نسي فكبر تكبيرة أجزأه»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَضتِ السُّنَّةُ أن يُكَبِّرَ للصَّلاةِ في العيدَينِ سبعًا وخمسًا، يذكرُ اللَّهَ ما بينَ كلِّ تَكْبيرتينِ .
مضَتِ السُّنَّةُ أن يُكَبَّرَ للصلاةِ في العيدين سبعًا وخمسًا يُذكَرُ اللهُ ما بين كلِّ تكبيرَتَينِ . .
أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ لم يَكُن يُكَبِّرُ إلَّا أَربعًا، سِوى تَكْبيرتَينِ للرَّكعَتينِ، سمعَ ذلِكَ منهُ، زعَمَ .
قلتُ لابنِ عباسٍ: صليْتُ الظهرَ بالبطحاءِ، خلفَ شيخٍ أحمقَ؛ فكبَّرَ ثنتينِ وعشرين تكبيرةً، يُكَبِّرُ إذا سجدَ، وإذا رَفَعَ رأسَه؟! فقال ابنُ عباسٍ: تلك صلاةُ أبي القاسمِ صلى الله عليه وآله. .
عن عِكرِمةَ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: صَلَّيتُ الظُّهرَ بالبَطحاءِ خَلفَ شَيخٍ أحمَقَ، فكَبَّرَ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً: يُكَبِّرُ إذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه. قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: «تلك صَلاةُ أبي القاسِمِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ» .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ يومَ الفِطرِ ثلاثَ عَشرةَ تَكْبيرةً، سَبعًا في الأولَى قبلَ القِراءةِ، وستًّا في الآخرَةِ، بَعدَ القراءةِ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : صليتُ خلفَ شيخٍ أحمقٍ صلاةَ الظهرِ فكبَّرَ فيها ثِنْتين وعشرين تكبيرةً يُكبِّرُ إذا سجد وإذا رفع رأسَهُ من السجودِ فقال ابنُ عباسٍ : لا أُمَّ لك تلك سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: صلَّيتُ خَلفَ شَيخٍ أَحمَقَ صَلاةَ الظهرِ، فكبَّرَ فيها ثِنتَيْنِ وعِشرين تَكبيرَةً، يُكَبِّرُ إذا سجَدَ، وإذا رفَعَ رَأْسَه مِن السُّجودِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا أُمَّ لكَ، تلك سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
فقال عبدُ اللهِ: تُكبِّرُ، وذَكَرَ الحديثَ، وهو يُكبِّرُ تَكبيرةً ويَفتتِحُ بها الصَّلاةَ، ثُمَّ يُكبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثُمَّ يَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثُمَّ يَسجُدُ، ثُمَّ يَقومُ فيَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ثلاثًا، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ في العيدينِ أربعًا تَكْبيرَهُ على الجَنائزِ . .
كيف كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يُكّبِّرُ في الأضحَى والفِطرِ ؟ ! قال : كان يُكبِّرُ أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ .
فذَكَرَ مِثلَ حديثِ سَعيدٍ، إلَّا أنَّه قال: وغَسَلَ قَدمَيه، وقال: وقَرَأَ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ، ويُسمِعُ مَن يَليه، [أيْ حديثَ: تَوضَّأَ ومَضمَضَ واستَنشَقَ، وغَسَلَ وَجهَه ثَلاثًا وذِراعَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَسَحَ برَأسِه وظَهرَ قَدَمَيه، ثُمَّ صَلَّى بهم، فكَبَّرَ بهم ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً، يُكبِّرُ إذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِن السُّجودِ، وقَرَأَ في الرَّكعتَينِ بفاتحةِ الكِتابِ، وأسمَعَ مَن يَليه.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في العيدينِ أربعًا وأربعًا، سوى تكبيرةِ الافتتاحِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في العيدَينِ أربعًا وأربعًا سِوى تَكبيرةِ الافتِتاحِ. .
سُئلَ أبو موسى كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضحى والفطرِ قالَ كانَ يُكبِّرُ أربعًا تَكبيرَه على الجنائزِ .
لا مزيد من النتائج