نتائج البحث عن
«أنه كان يستحب الغسل للجمعة والعيدين»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن علِيٍّ قال يُستَحَبُّ الغُسْلُ يومَ الجُمُعةِ وليس بحَتْمٍ .
احْضُرُواْ للجُمُعَةِ وادْنُواْ من الإمامِ فإنَّ الرجلَ يتخلَّفُ عن الجُمُعَةِ حتى إنَّهُ ليَتَخَلَّفُ عن الجنةِ وإنَّهُ لَمِنْ أهلها أو قال وإن كان من أهلها . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يرفَعُ يديه معَ كلِّ تكبيرةٍ في الجَنازَةِ والعيدين .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كان يرفَعُ يدَيْهِ مع كلِّ تكبيرةٍ في الجِنازةِ والعِيدَيْنِ. .
عن ابن عُمرَ أنه كان يستحِبُّ أنْ يستقْبِل القِبلة [إذا ذبح] .
عنهُ صَلَّى اللَّه عَليهِ وسَلَّمَ أنه كانَ لا يتَوَضَّأُ بَعدَ الغُسلِ .
عن عمرَ أنَّهُ كانَ يستحبُّ ذلِكَ أي قضاءُ رمضانَ في عشرِ ذو الحِجَّةِ .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ أنَّهُ كانَ يستحبُّ الصَّومَ في السَّفرِ ويقولُ إنَّها كانت رخصةً .
عن كَعبِ بنِ مالكٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان إذا سَمِعَ النِّداءَ للجُمعةِ، تَرحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فسَألَه ابْنُه عن ذلك، فقال: يا بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن صلَّى بنا الجُمعةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخْطُبُ للجمعَةِ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهما .
ما رأيتُ إمامًا كانَ أحسنَ صلاةً للجمعةِ من عمرِو بنِ حُريثٍ كانَ يصلِّيها إذا زالتِ الشَّمسُ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بن أَبزَى أنَّه كان يغتسلُ يومَ الجمعةِ ثمَّ يُحدِثُ فيتوضَّأُ ولا يعيدُ الغُسلَ .
عن محمَّدِ بنِ سِيرينَ أنَّه كان يأخُذُ الغُسلَ عن أمِّ عَطِيَّةَ، يَغسِلُ بالسِّدرِ مَرَّتينِ، والثَّالثةَ بالماءِ والكافور .
لا مزيد من النتائج