نتائج البحث عن
«أنه كان يستقبل الإمام يوم الجمعة إذا خطب ، ولا يقول هكذا ولا هكذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
[ عن ابنِ عمرَ ] كان يَغدو إلى المسجدِ يومَ الجمعةِ فيُصلِّي ركعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ فإذا انصرفَ الإمامُ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى ركعتيْنِ وقال هكذا كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَغْدو إلى المَسجِدِ يَومَ الجُمُعةِ، فيُصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِهِ، فصلَّى رَكعَتَينِ، وقال: هَكَذا كان يَفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إذا كان يومُ الجمعةِ خَرَجَتْ الشياطينُ يَرْبُثُونَ الناسَ إلى أسْواقِهِمْ وتَقعُدُ الملائِكةُ على أبوابِ المساجدِ ، يَكتبونَ الناسَ على قدْرِ منازِلِهمْ : السَّابِقُ والمصَلِّي والَّذي يَليهِ ، حتى يَخرجَ الإِمامُ فمَنْ دَنا من الإمامِ فأنْصتَ واسْتمَعَ ولمْ يَلْغُ ؛ كان لهُ كِفلانِ من الأجرِ ، ومَنْ نَأَى فاسْتمَعَ وأنْصتَ ولَمْ يَلْغُ ؛ كان لهُ كِفلٌ من الأجرِ ، ومَنْ دَنا من الإمامِ فلَغَا ولَمْ يُنصِتْ ولَمْ يَستمِعْ ؛ كان عليه كِفلانِ من الوِزرِ ومَنْ قال : صَهْ ، فقدْ تَكلَّمَ ، ومَنْ تَكلمَ فلَا جُمعةَ لهُ ثُمَّ قال : هَكَذا سَمعتُ نَبيَّكمْ يَقولُ . .
عن عديِّ بنِ ثابتٍ يومَ الجمعةِ : فلما خرج الإمامُ أو قال : صعِد المنبرَ استقبله وقال : هكذا كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعلون رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بَيْنَ أضعافِ الخُطبةِ، ويُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطْبَتَيِ العِيدَينِ [وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ.] .
عن نافع، أنَّ ابنَ عُمرَ كان يغدو إلى المسجِدِ يومَ الجُمُعةِ، فيصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ، فإذا انصرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِه فصلَّى رَكْعتينِ، وقال: هكذا كان يفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قالَ: خطبَ بِشرُ بنُ مروانَ وَهوَ رافعٌ يَدَيهِ يَدعو، فقالَ عمارةُ: قبَّحَ اللَّهُ هاتينِ اليدَينِ، رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ، وما يقولُ إلَّا هَكَذا - يشيرُ بإصبعِهِ [وفي روايةٍ] زادَ: وأشارَ هُشَيْمٌ بالسَّبَّابةِ. [وفي روايةٍ]: رأى بِشرَ بنَ مروانَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ .
وزادَ: لا يَفصِلُ في شَيءٍ منهِنَّ. [أي في حديث: أن ابن عمر كان يغدو إلى المسجد يوم الجمعة، فيصلي ركعات يطيل فيهن القيام، فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين "، وقال: " هكذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم] .
أَيَسُرُّ أحدُكم أن يُبصَقَ في وجهِه ؟ إنَّ أحدَكم إذا استقبل القبلةَ فإنما يستقبل ربَّه عزَّ وجلَّ ، والملَكُ عن يمينِه ، فلا يتفُلْ عن يمينِه ، ولا في قِبلتِه ، ولْيَبْصُقْ عن يسارِه أو تحت قدمِه ، فإن عجِل به أمرٌ فلْيَتْفُلْ هكذا . يعني في ثوبِه .
أنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خطبَ يومَ الجمعةِ دعا وأشار بأُصبُعِه وأمَّن الناسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ، فقال: إذا جاءَ أحَدُكُم يَومَ الجُمُعةِ، وقد خَرَجَ الإمامُ، فليُصَلِّ رَكعَتَينِ. .
عَن عمارةَ بنِ رويبةَ الثَّقَفيِّ، قال: رَأى بشرَ بنَ مَروانَ رافِعًا يَدَيه يَومَ الجُمُعةِ، فقال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ وما يَقولُ إلَّا هَكَذا. وأشارَ بإصبَعِه السَّبَّابةِ. .
إذا خطبَ الإمامُ فلا صلاةَ ولا كلامَ .
حديثٌ : كانَ يُحِبُّ العراجينَ ، ولا يزالُ في يدِه مِنها [فدخل المسجدَ فرأى نخامةً في قبلةِ المسجدِ فحَكَّها، ثمَّ أقبل على النَّاس مُغضَبًا، فقال: أيسُرُّ أحدَكم أن يُبصَقَ في وَجْهِه؟! إنَّ أحدَكم إذا استقبل القبلةَ فإنما يستقبِلُ رَبَّه عزَّ وجَلَّ، والملَكُ عن يمينِه فلا يتفُلْ عن يمينِه ولا في قِبلتِه، ولْيبصُقْ عن يسارِه أو تحت قدَمِه، فإن عَجِلَ به أمرٌ فليقُلْ هكذا، ووصف لنا ابنُ عَجْلانَ ذلك: أن يتفُلَ في ثوبِه، ثمَّ يردَّ بعضَه على بعضٍ] .
لا مزيد من النتائج