نتائج البحث عن
«أنه كان يسجد بالآية الأولى من ( حم )»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يسجُدُ في الآيةِ الأولى مِن حم .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ كانَ يسجدُ في الآيةِ الأولى من {حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ كانَ يسجُدُ في الآيةِ الأخيرةِ مِن حم تنزيلُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه كان يَسجدُ بآخرِ الآيتينِ مِن (حم السَّجدةِ)، وكان أبو عبدِ الرَّحمنِ -يعني ابنَ مسعودٍ- يَسجُدُ بالأولى منهما. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كان يَسجُدُ في الآخِرةِ مِن حم: {وَهُمْ لَا يَسْئَمُونَ} .
سَجدَ رجلٌ في الآيةِ الأولى من حم فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: عجَّلَ هذا بالسُّجودِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يسجدُ في النَّجمِ .
أنَّهُ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – كان يسجدُ على كَوْرِ عمامتِهِ .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان يسجدُ على كوْرِ عمامتِه .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّهُ كانَ يسجدُ فيها [يعني الانشِقاقَ] .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسجدُ على كَورِ عمامتِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا ينامُ حتَّى يقرأَ {تبارك} و{حم السجدةَ} ، وقال : الحواميمُ سبعٌ ، وأبوابُ جهنَّمَ سبعٌ ، يجيءُ كلُّ {حم} منها تقِفُ على بابٍ من هذه الأبوابِ ، فتقولُ : اللَّهمَّ لا تُدخِلْ من هذا البابِ من كان يؤمِنُ بي ويقرؤُني .
من قرأ حم عسق كان ممن تُصلِّي عليه الملائكةُ ويستغفرونَ لهُ .
كانَ إذا حُمَّ دعا بقربةٍ منْ ماءٍ فأفرغها على قرنِهِ فاغتسلَ .
لا مزيد من النتائج