نتائج البحث عن
«أنه كان يسرع القيام في الركعة الأولى من آخر سجدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقامَ فصنَعَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ما صنَعَ في الركعةِ الأُولى منَ القيامِ والركوعِ والسجودِ والجُلوسِ، فجعَلَ يَنفُخُ في آخِرِ سُجودِه، وذكَرَ الحَديثَ... .
أنَّه كان يُطيلُ القيامَ ويَقرَأُ فيه بالسِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويَذهَبُ الذَّاهبُ إلى البَقيعِ فيَقضي حاجَتَه ثُمَّ يَتَوضَّأُ ثُمَّ يَرجِعُ فيَجِدُه قائِمًا في الرَّكعةِ الأولى. .
غَدَوْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ في صَلاةِ الفَجْرِ، فقَرَأَ سورةً مِن المِئينَ في الرَّكْعةِ الأولى، فيها سَجْدةٌ فسَجَدَ، ثُمَّ غَدَوْتُ عليه مِن الغَدِ، فقَرَأَ في الرَّكْعةِ الآخِرةِ سورةً مِن المِئينَ فيها سَجْدةٌ فسَجَدَ. .
أنَّه كان أخَفَّ النَّاس صلاةً في تَمامٍ ورَوى أنَّ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ كانت مِثلَ الثَّانيةِ منها وأنَّ الرَّكعةَ الأولى مِنَ العصر ِكانت مِثلَ الثَّانيةِ مِنَ الظُّهرِ وأنَّ الرَّكعةَ الثَّانيةَ مِنَ العصرِ كانت على النِّصفِ مِنَ الأولى مِنَ العصرِ .
غَدَوتُ على رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يومَ جُمُعَةٍ في صَلاةِ الفَجرِ فقَرَأَ سورَةً مِنَ المِئينَ في الرَّكعَةِ الأولَى فيها سَجدَةٌ فسَجَدَ ثمَّ غدوتُ عليه مِنَ الغَدِ. الحديثَ .
أنه كان يُطَوِّلُ في الركعةِ الأُولَى من صلاةِ الصبحِ والظهرِ ويُقَصِّرُ في الثانيةِ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ؛ فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ قَبلَ أنْ يَسجُدَ فأطال القيامَ، وهو دون القيامِ الأوَّلِ، ثم رَكَعَ فأطال دون الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم سَجَدَ، ثم قام الثانيةَ، ثم فَعَلَ مِثلَ ما فَعَلَ في الرَّكعةِ الأولى، غيرَ أنَّ أوَّلَ قيامِه أطولُ من آخِرِه، وأوَّلَ رُكوعهِ أطولُ من آخِرِه، فقَضَى صَلاتَه، وقد تَجلَّتِ الشَّمسُ. .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان يكبِّرُ في الفطرِ والأضحَى في الركعةِ الأولَى سبعًا وفي الثانيةِ خمسًا قبلَ القراءةِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقرأُ فيها: {قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الركعةِ الثانيةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أو في الركعةِ الأولى: {قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ: {قُلْ يَأَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا...} الآيةَ [يعني راتبةَ الفجرِ] .
[حديثُ] إرخاءِ السِّترِ بعد ما نظرَ إليهم وأظهروا الفرحَ بمكانِهم صفوفًا خلفَ أبي بكرٍ كانَ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الصُّبحِ ثمَّ إنَّهُ وجدَ في نفسِهِ خفَّةً فخرجَ فأدركَ الرَّكعةَ الثَّانيةَ فصلَّاها خلفَ أبي بكرٍ فلمَّا سلَّمَ أبو بكرٍ أتمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الأخرى وتوفِّيَ من يومِهِ ذلكَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
من أدرك سجدةً فقد أدرك الرَّكعةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن الظُّهرِ يُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، فيُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، ويَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن العَصرِ، ويُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن الفَجرِ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ في الركعةِ الأُولى من صلاةِ الجمعةِ سورةَ الجمعةِ ، وفي الركعةِ الثانيةِ المنافقونَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ؛ أنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ في العيدِ، في الأولى سبعَ تَكْبيراتٍ بتَكْبيرةِ الافتِتاحِ، وفي الآخرةِ ستًّا بتَكْبيرةِ الرَّكعةِ، كلُّهنَّ قبلَ القراءةِ .
لا مزيد من النتائج