نتائج البحث عن
«أنه كان يسمع الناس بالحمد ، ويكبر على الجنازة ثلاثا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّهُ كانَ يجمَعُ النَّاسَ بالحمدِ، ويُكبِّرُ على الجنائِزِ ثلاثًا. .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ على الجِنازةِ أربَعَ مرَّاتٍ بالحمدُ للهِ ربِّ العالَمين» .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ يُكَبِّرُ على الجنازةِ ثلاثًا. .
أنَّه كان يُسوِّي بيْنَ الأربعِ رَكعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأُولى هي أطوَلَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلْفَهم، والنِّساءَ خَلْفَ الغِلمانِ، ويُكبِّرُ كلَّما سَجَدَ، وكلَّما رَفَعَ، ويُكبِّرُ كلَّما نَهَضَ بيْنَ الرَّكعتَينِ إذا كان جالسًا. .
أنه قال : السنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يقرأَ في التكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مخافتَةً ، ثمَّ يكبرُ ثلاثًا ، والتسليمُ عند الآخرةِ . .
إلَّا أنَّه قال: لَصَعِقَ [إذا وُضِعَتِ الجِنازةُ، فاحتَمَلَها الرِّجالُ على أعناقِهم، فإن كانَت صالِحةً قالت: قدِّموني. وإن كانَت غَيرَ صالِحةٍ قالت: يا ويلَها أينَ تَذهَبونَ بها؟! يَسمَعُ صَوتَها كُلُّ شَيءٍ إلَّا الإنسانَ، ولَو سَمِعَها الإنسانُ لَصُعِقَ] .
أنَّهُ كانَ يصلِّي على الجنازةِ جماعةً .
يُصلِّي الإمامُ بالنَّاسِ رَكعَتَيْنِ، يُكبِّرُ في الأُولى لِلافتِتاحِ، وثَلاثًا بَعدَها، ثم يَقرَأُ الفاتِحةَ وسُورةً، ويُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثم يَبتَدِئُ في الرَّكعةِ الثانيةِ بالقِراءةِ، ثم يُكبِّرُ ثَلاثًا بَعدَها، ويُكبِّرُ رابِعةً يَركَعُ بها. .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ أنهُ كان يُكبِّرُ بعدَ صلاةِ الفجرِ يومَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ ويُكبِّرُ بعدَ العصرِ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزى، عن عليٍّ: أنَّه كان يمشي خَلفَ الجِنازةِ، وكان أبو بكرٍ وعُمرُ يمشيانِ أمامَها، فقلْتُ له في ذلك، فقال: لقد علِما أنَّ المَشيَ خَلفَها أفضَلُ، ولكنَّهما سَهلانِ يُسهِّلانِ على النَّاسِ. .
كان ابنُ عمرَ وأبو هريرةَ يخرجانِ إلى السوقِ في أيامِ العشرِ يُكبرانِ ويكبرُ الناسُ بتكبيرِهما .
أنَّهُ كانَ يرفعُ يديهِ علَى كلِّ تَكْبيرةٍ من تَكْبيرات الجَنازةِ . .
ثلاثٌ كانَ رسولُ اللَّهِ يعملُ بِهنَّ ، تركَهُنَّ النَّاسُ كانَ يرفعُ يدَيهِ في الصَّلاةِ مدًّا ويسكتُ هُنَيهةً ويُكبِّرُ إذا سجدَ وإذا رفعَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا وُضِعَتِ الجِنازةُ، فاحتَمَلَها الرِّجالُ على أعناقِهم، فإن كانَت صالِحةً قالت: قدِّموني، وإن كانَت غيرَ صالِحةٍ قالت لأهلِها: يا ويلَها أينَ يَذهَبونَ بها؟! يَسمَعُ صَوتَها كُلُّ شيءٍ إلَّا الإنسانَ، ولو سَمِعَ الإنسانُ لَصَعِقَ. .
أنَّه كان إذا أراد أنْ يُصَلِّيَ على الجنازةِ، الْتفَتَ إلى النَّاسِ، فقال: اجتَهِدوا لِأخيكم؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مئةُ رجُلٍ أُمَّةٌ، وما صَلَّى مِئةٌ قطُّ إلَّا وهَبَ اللهُ لهم خطاياهُ وشفَّعَهم فيه. .
لا مزيد من النتائج