نتائج البحث عن
«أنه كان يسمع قراءة عمر بن الخطاب وهو يؤم الناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سُهَيلِ بنِ مالكٍ، عن أبيه أنَّه كان يَسمَعُ قِراءةَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو يَؤُمُّ الناسَ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من دارِ أبي جُهَيمٍ، وقال كعبُ الأحبارِ: والذي فَلَقَ البَحرَ لموسى، إنَّ صُهَيبًا حدَّثني أنَّ مُحمَّدًا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرَ قَريةً يُريدُ دُخولَها إلَّا قال حينَ يَراها: اللَّهُمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وما أظلَلْنَ، وربَّ الأرَضينَ السَّبعَ وما أقلَلْنَ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَلْنَ، وربَّ الرِّياحِ وما ذَرَينَ، فإنَّا نسأَلُكَ خيرَ هذه القَريةِ وخيرَ أهْلِها، ونعوذُ بكَ من شرِّها وشرِّ أهلِها وشرِّ ما فيها. .
أنهُ كان يسمعُ تكبيرَ عمرَ بنِ الخطابِ وهو يمرُّ في زُقاقٍ وعمرُ يمرُّ في زُقاقٍ آخرَ يومَ العيدِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه دخلَ المسجدَ فإذا ميزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مسجدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيلُ ماءُ المطرِ منه في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بيدِهِ فقلَعهُ الميزابُ فقال هذا الميزابُ يسيلُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العبَّاسُ والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ إنَّه هو الَّذي وضعَ هذا الميزابَ في هذا المكانِ ونزعْتَهُ أنت يا عمرُ فقال عمرُ ضَعْ رِجليكَ على عنُقي لتردَّهُ إلى ما كان ففعَلَ ذلك العبَّاسُ .
أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أنَّه كان يَنامُ وهو شابٌّ أعزَبُ لا أهلَ له في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ ، أنَّ رجلًا كانَ يلزَمُ قراءةَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في الصَّلاةِ في كلِّ سورةٍ وَهوَ يؤمُّ أصحابَهُ ، فَقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : ما يُلزِمُكَ هذِهِ السُّورةَ ؟ قالَ : إنِّي أحبُّها . قالَ : حبُّها أدخلَكَ الجنَّةَ . .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ وهو مَسجِدُ قُباءَ يُصلِّي فيه، فدخَلَ عليه رِجالٌ منَ الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه، قالَ ابنُ عُمَرَ: ودخَلَ معَهم صُهَيبٌ، فسأَلْتُه: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو في الصَّلاةِ؟ قالَ: «كانَ يُشيرُ بيَدِه». .
أنَّ رجُلًا كان يلزَمُ قراءةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] في الصَّلاةِ مع كلِّ سورةٍ وهو يؤُمُّ بأصحابِه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه فقال : إنِّي أُحِبُّها قال : ( حُبُّها أدخَلكَ الجنَّةَ ) .
«أنَّ رَجُلًا كان يلزَمُ قِراءةَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الصَّلاةِ مع كُلِّ سُورةٍ وهو يَؤُمُّ أصحابَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُلزِمُك هذه السُّورةَ؟ قال: إنِّي أُحِبُّها، قال: حُبُّها أدخَلَك الجنَّةَ». .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كان يأتي مسجدَ قباءَ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، فجاءَ يومًا فلَم يجدْ فيهِ أحدًا مِن النَّاسِ فقال : والَّذي نفسي بيدِهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وأُناسًا مِن أصحابِهِ ونحنُ ننقلُ حجارتَهُ على بطونِنا ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهوَ أسَّسهُ بيدِهِ وجبريلُ يَؤمُّ لَهُ الكعبةَ .
أنَّه كانَ بالمدينةِ تسعةُ مساجدَ معَ مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليهِ وسلَّمَ يَسْمَعُ أهلُهَا أذانَ بلالٍ رضِي اللهُ عنه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيُصَلُّونَ في مساجدِهم وأقربُهَا مسجدُ بني عمرِو بنِ مندولٍ مِن بني النجارِ ومسجدُ بني ساعدةَ ومسجدُ بني عُبيدٍ ومسجدُ بني سلمةَ ومسجدُ بني زريقٍ ومسجدُ عفانَ ومسجدُ سَلَمٍ ومسجدُ جُهَينَةَ وشكَّ في تعيينِ التَّاسعِ .
أنه كان قاعدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ وأنَّ رجلًا منَ الأنصارِ سأَله عن مَخرَجِه من بيتِه يؤمُّ البيتَ الحرامَ وعدَّ المشاعرَ فأجابَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك وقال: إنه يُغفَرُ له بكلِّ حَصاةٍ رَماها كبيرةً منَ الكبائرِ الموبقاتِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه كان إذا قرأ وهو يؤمُّ النَّاسَ افتتح بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
[ عن عُمرَ بنَ الخطَّابِ ] أنَّهُ [ أي أسامَةَ بنَ زيدٍ ] كان أحبَّ النَّاسِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ [ أي ابنِهِ عبدِ اللَّهِ ] وأنَّ أباهُ كان أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ .
لا مزيد من النتائج