نتائج البحث عن
«أنه كان يسوي بين ركعات الظهر والعصر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يُسوِّي بين الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقِيامِ ويَجعَلُ الركعةَ الأولى هي أطولَهنَّ لكي يثوبَ الناسُ ويَجعَلَ الرجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ والغِلمانَ خلفَهم والنساءَ خلفَ الغِلمانِ .
أنَّه كان إذا نَزَلَ مَنزِلًا في السَّفَرِ فأعجَبَه أقامَ فيه حتى يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثم يَرتَحِلَ، فإذا لم يَتهَيَّأْ له المَنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ، فسارَ حتى يَنزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ. .
أنَّهُ كان إذا نزلَ منزلًا في السفرِ فأعجبَهُ أقامَ فيه حتى يجمعَ بين الظهرِ والعصرِ ثم يرتحلُ ، فإذا لم يتهيأْ له المنزلُ مدَّ في السيرِ فسارَ حتى ينزلَ فيجمعَ بين الظهرِ والعصرِ .
أنَّه كان إذا نزل منزلًا في السَّفرِ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يرْتحِلُ وإذا لم يتهيَّأْ له المنزلُ جدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزلَ فيجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ إذا نزلَ مَنزلًا في السَّفَرِ فأعجبَهُ المنزلُ أقامَ فيهِ حتَّى يَجمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، ثمَّ يرتحلَ فإذا لم يتَهَيَّأ لَهُ المنزلُ مدَّ في السَّفرِ فَسارَ فأخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزلَ الَّذي يريدُ أن يجمعَ فيهِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
أنَّهُ كانَ في سفرِهِ إلى تَبوكَ يجمعُ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وبينَ المغرِبِ والعِشاءِ .
أنَّه كان يُسوِّي بيْنَ الأربعِ رَكعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأُولى هي أطوَلَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلْفَهم، والنِّساءَ خَلْفَ الغِلمانِ، ويُكبِّرُ كلَّما سَجَدَ، وكلَّما رَفَعَ، ويُكبِّرُ كلَّما نَهَضَ بيْنَ الرَّكعتَينِ إذا كان جالسًا. .
«كانَ إذا نَزَلَ مَنزِلًا، فأَعْجَبَه المَنزِلُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَجمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وإذا سارَ ولم يَتَهيَّأْ له المَنزِلُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَأتيَ المَنزِلَ، فيَجمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ». .
كانَ إذا سافَرَ فنزَلَ منزِلًا فأعجبَهُ المنزِلُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا سارَ ولَمْ يتهيَّأْ لَهُ المنزِلُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزِلَ فيجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُسَوِّي بَينَ الأربَعِ رَكَعاتٍ في القِراءةِ والقيامةِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويَجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلفَهم، والنِّساءَ خَلفَ الغِلمانِ. .
كان إذا نزَل منزِلًا فأعجبه المنزِلُ أخَّر الظهرَ حتى يَجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ وإذا سار ولم يتهيأْ له المنزِلُ أخَّر الظهرَ حتى يأتيَ المنزلَ فيَجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ قال حسنٌ : كان إذا سافر فنزَل منزِلًا .
كان إذا نزَلَ منزلًا فأعجَبَه المَنزِلَ أخَّرَ الظهرَ حتى يَجمَعَ بينَ الظهرِ والعصرِ، وإذا سار، ولم يتهيَّأْ له المنزِلُ، أخَّرَ الظهرَ حتى يأتيَ المنزِلَ، فيَجمَعَ بينَ الظهرِ والعصرِ. قال حسَنٌ: كان إذا سافَرَ فنزَلَ منزِلًا. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يُسوِّي بينَ الأربعِ رَكَعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولُهُنَّ لِكَي يثوِّبَ النَّاسُ ويجعلُ الرِّجالَ قدَّامَ الغلمانِ والغِلمانَ خلفَهُم والنِّساءَ خلفَ الغلمانِ .
من صلَّى يومَ عرفةَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ أربعَ رَكعاتٍ يقرَأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتِحةَ الْكتابِ مرَّةً وقل هوَ اللَّهُ أحدٌ خمسينَ مرَّةً كتبَ اللَّهُ لَهُ ألفَ ألفِ حسنةٍ .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى الظُّهرَ والعَصْرَ ثمانَ ركَعاتٍ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ثمانيًا وسبعًا الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ] .
لا مزيد من النتائج