نتائج البحث عن
«أنه كان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام في التجارة ، فلما كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ السَّائِبِ بنِ أبي السَّائِبِ، أنَّه كان يُشارِكُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ الإسلامِ في التِّجارةِ، فلَمَّا كان يَومُ الفَتحِ جاءَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَرحَبًا بأخي وشَريكي، كان لا يُداري ولا يُماري، يا سائِبُ، قد كُنتَ تَعمَلُ أعمالًا في الجاهِليَّةِ لا تُقبَلُ مِنكَ، وهيَ اليَومَ تُقبَلُ مِنكَ، وكان ذا سَلَفٍ وصِلةٍ .
أنَّه كان يُشارِكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ الإسلامِ في التِّجارةِ فلمَّا كان يومُ الفتحِ جاءه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مرحبًا بأخي وشريكي كان لا يُدارِي ولا يُمارِي يا سائبُ قد كُنْتَ تعمَلُ أعمالًا في الجاهليَّةِ لا تُقبَلُ منك وهي اليومَ تُقبَلُ منك وكان ذا سلفٍ وصِلةٍ .
أنَّه كان شَريكَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ الإسلامِ في التِّجارةِ، فلمَّا كان يومُ الفتحِ قالَ: مَرحبًا بأخي وشَريكي لا تُداري ولا تُماري... وذَكَرَ باقيَ الحديثِ. .
عنِ السَّائبِ بنِ أبي السَّائبِ أنَّهُ كانَ شريكَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أوَّلِ الإسلامِ في التِّجارةِ، فلمَّا كانَ يومُ الفتحِ قالَ: مرحبًا بأخي وشريكي لا تُداري ولا تُماري .
أنَّهُ كان شريكَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في أولِ الإسلامِ في التجارةِ ، فلما كان يومُ الفتحِ قال : مرحبًا بأخي وشريكِي ، لا يُداري ولا يُماري ، ولابنِ ماجةَ : كنتَ شريكي في الجاهليةِ .
عن أبي الدرداءِ ، قال : كنتُ تاجرًا قبلَ أن يُبعَثَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما تأمَّلتُ التجارةَ والعبادةَ فلم يجتَمِعا ، فأخَذتُ العبادةَ وترَكتُ التجارةَ .
قال أبو الدَّرْداءِ كنْتُ تاجرًا قَبلَ أن يُبْعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدْتُ أن أجمَع بينَ التِّجارةِ والعِبادةِ فلم يستَقِمْ فترَكْتُ التِّجارةَ وأقبَلْتُ على العِبادةِ .
كانَت عُكاظٌ ومَجَنَّةُ وذو المَجازِ أسواقًا في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا كان الإسلامُ تَأثَّموا مِنَ التِّجارةِ فيها، فأنزَلَ اللهُ: {ليس علَيكُم جُناحٌ أن تَبتَغوا فضلًا مِن رَبِّكُم} [البقرة: 198] في مَواسِمِ الحَجِّ، قَرَأ ابنُ عَبَّاسٍ كَذا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه في سَرِيَّةٍ، فحَاجُوا مِن أجوبةِ الأعرابِ، فلمَّا جِئْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فادَّعى بعضُهم أنَّه كان في الإسلامِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَعلَمُ ذاك؟ قالوا: عبادٌ سَمِعَهُ مِنَّا، قال: عبادٌ، هلْ سمِعْتَه، أو شَهِدْتَه؟ فقال: سمِعْتُ أذانًا، أو لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأعتَقَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نظنُّ أنَّها العَصرَ فلمَّا كانَ في الثَّانيةِ قامَ ولم يجلِس، فلمَّا كانَ قبلَ التَّسليمِ سجدَ سجدتَيِ السَّهوِ، وَهوَ جالسٌ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يخطُبُ إلى جِذعِ نَخلةٍ قبلَ أن يوضَعَ المِنبَرُ، فلمَّا وُضِع وصَعِد عليه، حنَّ الجِذعُ، فوَضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه حتَّى سَكَن .
إنَّ معاويةَ كان مقيمًا على شِركهِ هاربًا من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لأنَّه كان قد أهدرَ دمَهُ ، فهربَ إلى مكَّةَ ، فلمَّا لم يجِدْ له مأوًى صارَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضطرًا فأظهرَ الإسلامَ ، وكان إسلامهُ قبل موتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسةِ أشهرٍ .
عن جَهْجَاهٍ الغِفاريِّ أنَّهُ قَدِمَ في نَفَرٍ من قومِهِ يريدون َالإسلامَ فحَضَروا معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ المغربَ فلمَّا أنْ سلمَ قالَ : لِيَأْخُذْ كلُّ رجلٍ منكُمْ بيَدِ جَلِيسِهِ ، فَذَكَرَ الحديثَ في شُرْبِهِ قبْلَ أنْ يُسْلِمَ حِلابَ سبْعِ شِيَاهٍ ، فلمَّا أَسْلَمَ لمْ يَسْتَتِمَّ حَلْبَ شًاةٍ … .
أنَّ سلمانَ كان خالطَ ناسًا من أصحابِ دانيالَ بأرضِ فارسَ قبل الإسلامِ ، فسمع بذكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وَصِفَتِه منهم ، فإذا في حديثِهم يأكلُ الهديةَ ، ولا يأكلُ الصَّدقةَ ، وبين كتفيْهِ خاتمُ النُّبَوَّةِ الحديثُ . وفيه : فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ عبدٌ مملوكٌ ، فقال : كاتِبْهُمْ يا سلمانُ .
أنَّ أبا رافعٍ أخبَره أنَّه أقبَل بكتابٍ مِن قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فلمَّا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُلقي في قلبي الإسلامُ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي لا أَخيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ ولكِنِ ارجِعْ إليهم فإنْ كان في قلبِك الَّذي في قلبِك الآنَ فارجِعْ ) قال: فرجَعْتُ إليهم ثمَّ إنِّي أقبَلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ قال بُكيرٌ: وأخبَرني أنَّ أبا رافعٍ كان قِبطيًّا .
لا مزيد من النتائج