نتائج البحث عن
«أنه كان يشرب من سقايات كان يضعها الناس بين مكة والمدينة ، فقلت ، أو قيل له ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهلَ المياهِ بينَ مَكَّةَ والمدينةَ يُجمِّعونَ فلا يعيبُ عليهِم .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهل المياهِ بين مَكَّةَ والمدينةِ يجمِّعونَ فلا يعتبُ عليْهم .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يأتِي شجرةً بينَ مكةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ويخبرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ يأتي شَجرةً بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ، ويخبرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِكَ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ أذَّنَ بضجنانَ بينَ مكةَ والمدينةِ فقال : صلُّوا في الرحالِ ثم قال ابنُ عمرَ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديَهُ في الليلةِ الباردةِ أو المَطيرةِ أو ذاتِ الريحِ أن يقولَ : صلُّوا في الرحالِ .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القُرى الَّتي بينَ مَكَّةَ والمدينةِ ما تَرى في الجمُعةِ ؟ قالَ : نعَم، إذا كانَ عليهِم أميرٌ فليُجمِّعْ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَرى أهلَ المياهِ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ يَجمَعونَ فلا يَعتِبُ عليهم. .
عن نافعٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يأتي شجرةً بَيْنَ مكَّةَ والمدينةِ فينزِلُ تحتَها ويزعُمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتيها .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا اشترى جاريةً كشفَ عن ساقِها ووضع يدَه بين ثدْيَيها وعلى عجُزِها وكأنه كان يضعُها عليها من وراءِ الثِّيابِ .
أحرمَ ابنُ عمر من الفَرعِ وَهوَ بلادٌ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ بينَ ذي الحليفةِ وبينَ مَكَّةَ .
كان رِجالٌ مِنَ الأنصارِ ممَّن يُهِلُّ لِمَناةَ في الجاهليَّةِ -ومَناةُ: صَنَمٌ بَينَ مَكةَ والمَدينةِ- قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَطوفُ بَينَ الصَّفا والمَروةِ؛ تَعظيمًا لِمَناةَ، فهل علينا مِن حَرَجٍ أنْ نَطَّوَّفَ بهما؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]. .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شَجَرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ إذْ جاءَ أعرابِيٌّ مِن أجْلَفِ النَّاسِ وأشدِّهِمْ ، فقال : السَّلامُ عليكُمْ ، فقالوا : وعليكُمْ .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ بين مكَّةَ والمدينةِ [فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا] .
بينَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في ظلِّ شجرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ، إذ جاءَ أعرابيٌّ منَ أجلَفِ النَّاسِ وأشدِّهم قالَ : السَّلامُ عليكُم، فقالوا : وعليكُمُ . .
عن مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّه قال: شهِدْتُ عليًّا، وعُثْمانَ بيْنَ مكَّةَ، والمدينةِ، وعُثْمانُ يَنْهى عنِ المُتعةِ، وأنْ يُجْمَعَ بيْنَهما، فلمَّا رأَى ذلك عليٌّ أهلَّ بهما، فقال: لبَّيْكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ معًا، فقال عُثْمانُ: تَراني أَنْهى النَّاسَ عنه وأنتَ تفعَلُه؟ قال: لم أكنْ أدَعُ سُنَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقولِ أحَدٍ منَ النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج