نتائج البحث عن
«أنه كان يشرك ، فقال له علقمة : هل أحد منهم أثبت من عبد الله؟ فقال : لا ، ولكني»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ عَلقمةَ بنَ قيسٍ : هل كان ابنُ مسعودٍ شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ ؟ قال : فقال : سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ : هل شهِد أحَدٌ منكم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ ؟ قال : لا ولكنَّا كنَّا معه ليلةً ففقَدْناه فبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ فلمَّا أصبَحْنا إذا هو جاء مِن قِبَلِ حِراءٍ فقال : ( إنَّه قد أتاني داعي الجنِّ فذهَبْتُ معه فقرَأْتُ عليهم القرآنَ ) فانطلَق حتَّى أرانا نيرانَهم وآثارَهم فسأَلوه عنِ الزَّادِ فقال : ( لكم كلُّ عَظْمِ طَعامٍ يُذكَرُ اسمُ اللهِ عليه يقَعُ في أيديكم أوفَرَ ما يكونُ لحمًا وكلُّ بَعرٍ علَفٌ لدوابَّكم ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تستَنْجوا بهما فإنَّهما طعامُ إخوانِكم مِن الجنِّ ) .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نقُص - فأمَّا النَّاسي لذلك فإبراهيمُ عن علقمةَ أو علقمةُ عن عبدِ اللهِ – فلمَّا قضَى صلاتَه قيل : يا رسولَ اللهِ ! أحدث في الصَّلاةِ من حدثٍ ؟ قال : لا ، وما ذاك ؟ فذكرنا له الَّذي صنع ، فثنَى رجلَيْه واستقبل القِبلةَ ثمَّ سجد سجدتَيْن ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال : إنَّه لو حدث في الصَّلاةِ حدثٌ لأنبأتُكم به ولكنِّي بشرٌ مثلُكم أنسَى كما تنسَوْن ، فإذا نسيتُ فذكِّروني ، وأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى للصَّوابِ ، فليُتمَّ عليه ثمَّ ليُسلِّمْ ويسجُدْ سجدتَيْن .
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: أنَّه سُئِل: هل كان أحدٌ منكم معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجِنِّ؟ فذكَر الحديث، وفيه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تستَنجوا بهما؛ يعني بالبَعرِ والرَّوْثِ. .
عن علقمةَ قال: سألتُ ابنَ مسعودٍ هل كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ أحدٌ ؟ فقالَ: لم يصحَبهُ منَّا أحدٌ، ولَكِن فقدناهُ ذاتَ ليلةٍ، فقُلنا: استُطيرَ أمِ اغتيلَ فتفرَّقنا في الشِّعابِ والأوديَةِ نلتَمسُهُ، فبِتنا بِشرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ نَقولُ: استُطيرَ، أمِ اغتيلَ . فقالَ: إنَّهُ آتاني داعي الجنِّ، فذَهَبتُ أقرئُهُمُ القُرآنَ فأرانا آثارَهُم .
حديث: أنَّ مُعاذًا كانَ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال له: بَشِّرِ النَّاسَ أنَّه مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ دَخَلَ الجَنَّةَ]. .
حديثُ عَلقَمةَ بنِ مَرثَدٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل في الجنَّةِ خَيلٌ؟ فقال: يا عبدَ الرَّحمنِ، إن أدخَلك اللهُ الجنَّةَ كان لك فيها فَرسٌ مِن ياقوتٍ، يطيرُ بك حيثُ شِئْتَ. .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّامِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ] .
يا رَسولَ اللهِ، هل أتى عليكَ يَومٌ كان أشَدَّ مِن يَومِ أُحُدٍ؟ فقال: لقد لَقيتُ مِن قَومِكِ، وكانَ أشَدُّ ما لَقيتُ منهم يَومَ العَقَبةِ، إذ عَرَضتُ نَفسي على ابنِ عبدِ ياليلَ بنِ عبدِ كُلالٍ، فلم يُجِبْني إلى ما أرَدتُ، فانطَلَقتُ وأنا مَهمومٌ على وجهي، فلم أستَفِقْ إلَّا بقَرنِ الثَّعالِبِ، فرَفَعتُ رَأسي فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتني فنَظَرتُ فإذا فيها جِبريلُ، فناداني، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد سَمِعَ قَولَ قَومِكَ لَكَ، وما ردُّوا عليكَ، وقد بَعَثَ إليكَ مَلَكَ الجِبالِ لتَأمُرَه بما شِئتَ فيهم، قال: فناداني مَلَكُ الجِبالِ وسَلَّمَ عليَّ، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ قد سَمِعَ قَولَ قَومِكَ لَكَ، وأنا مَلَكُ الجِبالِ وقد بَعَثَني رَبُّكَ إليكَ لتَأمُرَني بأمرِكَ، فما شِئتَ، إن شِئتَ أن أُطبِقَ عليهمُ الأخشَبَينِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل أرجو أن يُخرِجَ اللهُ مِن أصلابِهم مَن يَعبُدُ اللهَ وحدَه لا يُشرِكُ به شيئًا. .
كُنتُ مع أبي عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجْنا مِن عِندِه، فقال: ألم تَرَ ابنَ عَمِّكَ كالمُعرِضِ عَنِّي؟ فقُلتُ: إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه. قال: أوَكان عِندَه أحَدٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ. فرَجَعَ إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل كان عِندَكَ أحَدٌ؟ فقال لي: هل رأيْتَهُ يا عَبدَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ. قال: ذاكَ جِبريلُ؛ فهو الذي شَغَلَني عنكَ. .
أنَّ عُمَرَ رآه كَئيبًا، فقالَ له: ما لكَ؟ لَعلَّه ساءَتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ، قالَ: لا، وأثنى على أبي بَكرٍ، ولَكِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا فَرَّج اللهُ عنه كُربَتَه، وأشرَقَ لَونُه. فما مَنَعني أن أسألَه عنها إلَّا القُدرةُ عليها حتَّى ماتَ، فقالَ عمر: إنِّي لَأَعرِفُها، فقالَ له طَلحةُ: وما هي؟ فقالَ له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ من كَلِمةٍ أمر بها عَمَّه: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! فقالَ له طَلحةُ: هي والله هي! .
كنتُ مع أبي عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عن العبَّاسِ- فخرَجنا مِن عِندِه، فقال: ألم تَرَ إلى ابنِ عَمِّكَ كالمُعرِضِ عَنِّي؟ فقُلتُ: إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: فقال: أَوَكان عِندَه أَحدٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ- قال: فرجَعَ إليه فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل كان عِندَك أَحدٌ؟ فإنَّ عَبدَ اللهِ أخبَرَني أنَّ عِندَك رَجُلًا تُناجيه. قال: هل رأَيتَه يا عَبدَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ. قال: ذاك جِبريلُ، وهو الَّذي شغَلَني عنكَ. حدَّثنا عَفَّانُ أنَّه كان عِندَك رَجُلٌ يُناجيكَ. .
عن عَلقَمةَ، أنَّه كان مع مَسروقٍ، وابنُ مسعودٍ بينَهما فجاءَ أعرابيٌّ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فضَحِكَ ابنُ مسعودٍ، فقال: ممَّ تَضحَكُ؟ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ من أشراطِ الساعةِ السَّلامَ بالمَعرفةِ، وأنْ يمُرَّ الرَّجُلُ بالمسجِدِ ثم لا يُصَلِّي فيه. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَلْقَمةَ قالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ وأنا أَسمَعُ عن مَسِّ الذَّكَرِ، فقالَ: هل هو إلَّا كطَرَفِ أَنْفِه! .
نَحوه [عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كُنتُ مَعَ أبي عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عَنِ العَبَّاسِ- فخَرَجنا مِن عِندِه، فقال: ألَم تَرَ إلى ابنِ عَمِّكَ كالمُعرِضِ عَنِّي؟ فقُلتُ: إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: فقال: أو كان عِندَه أحَدٌ؟ قُلتُ: نَعَم-قال: فرَجَعَ إليه فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل كان عِندَكَ أحَدٌ؟ فإنَّ عَبدَ اللهِ أخبَرَني أنَّ عِندَكَ رَجُلًا تُناجيه! قال: «هَل رَأيتَه يا عَبدَ اللهِ؟» قال: نَعَم. قال: «ذاكَ جِبريلُ، وهو الذي شَغَلَني عَنك!» حَدَّثَنا عَفَّانُ: أنَّه كان عِندَكَ رَجُلٌ يُناجيكَ] .
لا مزيد من النتائج