نتائج البحث عن
«أنه كان يصلي خلف الحجاج»· 20 نتيجة
الترتيب:
ابن عمرَ كان يُصلِّي خلفَ الحجاجِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاورَ ، حين بلغَه إقبالُ أبي سفيانَ . قال : فتكلم أبو بكرٍ فأعرض عنهُ . ثم تكلم عمرُ فأعرض عنهُ . فقام سعدُ بنُ عبادةَ فقال : إيانا تريدُ ؟ يا رسولَ اللهِ ! والذي نفسي بيدِه ! لو أمرتنا أن نُخيضها البحرَ لأخضناها . ولو أمرتنا أن نضربَ أكبادها إلى بركِ الغمادِ لفعلنا . قال : فندب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ . فانطلقوا حتى نزلوا بدرًا . ووردت عليهم روايا قريشٍ . وفيهم غلامٌ أسودُ لبني الحجاجِ . فأخذوهُ . فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألونَه عن أبي سفيانَ وأصحابِه ؟ فيقول : ما لي علمٌ بأبي سفيانَ . ولكن هذا أبو جهلٍ وعتبةُ وشيبةُ وأميةُ بنُ خلفٍ . فإذا قال ذلك ، ضربوهُ . فقال : نعم . أنا أُخبركم . هذا أبو سفيانَ . فإذا تركوهُ فسألوهُ فقال : ما لي بأبي سفيانَ علمٌ . ولكن هذا أبو جهلٍ وعتبةُ وشيبةُ وأميةُ بنُ خلفٍ في الناسِ . فإذا قال هذا أيضًا ضربوهُ . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلي . فلما رأى ذلك انصرف . وقال : ( والذي نفسي بيدِه ! لتضربوهُ إذا صدقكم . وتتركوهُ إذا كذبكم ) . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( هذا مصرعُ فلانٍ ) قال : ويضعُ يدَه على الأرضِ ، ها هنا وها هنا . قال : فما أماطَ أحدهم عن موضعِ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم ندب أصحابه فانطلقوا إلى بدر فإذا هم بروايا قريش فيها عبد أسود لبني الحجاج فأخذه أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه أين أبو سفيان فيقول والله مالي بشيء من أمره علم ولكن هذه قريش قد جاءت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف فإذا قال لهم ذلك ضربوه فيقول دعوني دعوني أخبركم فإذا تركوه قال والله مالي بأبي سفيان من علم ولكن هذه قريش قد أقبلت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف قد أقبلوا والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يسمع ذلك فلما انصرف قال والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبًا سفيان قال أنس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض فقال والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمر بهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخذ بأرجلهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ندَبَ أصحابَهُ فانطلَقوا إلى بدرٍ فإذا هُم برَوايا قُريشٍ فيها عبدٌ أسودُ لبَني الحجَّاجِ فأخذَه أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلوا يسألونَه أينَ أبو سُفيانَ فيقولُ واللَّهِ مالي بشَيءٍ من أمرِه عِلمٌ ولَكنْ هذِه قُريشٌ قَد جاءت فيهِم أبو جَهلٍ وعُتبةُ وشَيبةُ ابنا رَبيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ فإذا قالَ لَهم ذلِك ضَربوهُ فيقولُ دَعوني دَعوني أخبِرْكُم فإذا ترَكوهُ قالَ واللَّهِ مالي بأبي سُفيانَ مِن علمٍ ولَكن هذِه قريشٌ قد أقبَلَت فيهِم أبو جَهلٍ وعُتبةُ وشَيبةُ ابنا ربيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ قد أقبلوا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وَهوَ يسمعُ ذلِك فلمَّا انصرَفَ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّكم لتَضرِبونَه إذا صدَقَكم وتدَعونَه إذا كذبَكُم هذِه قريشٌ قد أقبَلَت لتمنعَ أبا سفيانَ قالَ أنَسٌ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا مَصرَعُ فُلانٍ غدًا ووضعَ يدَه علَى الأرضِ وَهذا مَصرعُ فلانٍ غدًا ووَضعَ يدَه علَى الأرضِ وَهذا مصرَعُ فلانٍ غدًا ووضعَ يدَه علَى الأرضِ فقالَ والَّذي نَفسي بيدِه ما جاوَزَ أحدٌ منهُم عَن موضِعِ يدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُخِذَ بأرجُلِهم فسُحِبوا فأُلْقوا في قَليبِ بَدرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَر النَّاسَ أيَّامَ بدرٍ فتكلَّم أبو بكرٍ فضاف عنه ثمَّ تكلَّم عمرُ فضاف عنه فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ إيَّانا تُريدُ ؟ لو أمَرْتَنا أنْ نخوضَ البحرَ لخُضْناه أو نضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغُمادِ لفعَلْنا فندَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه وانطلَق إلى بدرٍ فإذا هم بِرَوَايا لقُريشٍ فيها عبدٌ أسودُ لبني الحجَّاجِ فأخَذه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلوا يسأَلونه: أين أبو سفيانَ وأين ترَكْتَه ؟ فيقولُ: واللهِ ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، هذه قريشٌ: أبو جهلِ بنُ هشامٍ وعتبةُ بنُ ربيعةَ وشيبةُ بنُ ربيعةَ [ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ، فإذا قال لهم ذلك ضرَبوه فيقولُ: دعوني دعوني أُخبِرْكم فإذا ترَكوه قال: واللهِ ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذه قُريشٌ قد أقبَلت، فيهم أبو جهلٍ وعتبةُ وشيبةُ ابنا ربيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ ] قد أقبَلوا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فانصرَف فقال: ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّكم لَتضرِبونه إذا صدَقكم وتدَعونه إذا كذَبكم، هذه قُريشٌ قد أقبَلت تمنَعُ أبا سُفيانَ ) قال: فأومأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ وقال: ( هذا مصرعُ فلانٍ غدًا وهذا مصرعُ فلانٍ غدًا ) قال: أنسٌ فوالَّذي نفسي بيدِه ما أماط واحدٌ منهم عن مصرعِه
ابن عمرَ كان يُصلِّي خلفَ الحجاجِ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ لا يصلِّي خَلفَ الإمامِ في شهرِ رمضانَ .
عن معاذ ين جبل أنهُ كان يُصلي خلف النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ ثم ينطلقُ فيَؤُمَّ قومَهُ. وفي رواية : فكانت الأولَى فرضًا له والثانيةُ نفلاً. .
أنه عليه السلام رأى رجلًا يصلي خلف الصفِّ فوقف حتى انصرف الرجلُ فقال له : استقبلْ صلاتَك فلا صلاةَ لفردٍ خلف الصفِّ .
عنِ الحجَّاجِ بنِ عمرٍو قالَ: يَحسَبُ أحدُكُم إذا قامَ منَ اللَّيلِ يصلِّي حتَّى يُصْبِحَ أنَّهُ قد تَهَجَّدَ، إنَّما التَّهجُّدُ أن يصلِّي الصَّلاةَ بعدَ رقدةٍ، ثمَّ الصَّلاةَ بعدَ رقدةٍ، وتلكَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ الحجَّاجِ بن عَمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال يحْسِبُ أَحدَكُمْ إِذا قام مِنَ اللَّيلِ يُصلِّي حَتَّى يصبحَ أَنه قد تهجَّد إِنَّمَا التَّهجُّدُ المرْءُ يُصَلِّي الصَّلَاةَ بعد رقدةٍ ثمَّ الصَّلَاةَ بعد رقدَةٍ وَتِلكَ كَانَت صَلاةُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم .
عن الحَجَّاجِ بنِ عَمرٍو المازنيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: قال: «أيحسَبُ أحَدُكم إذا قام من اللَّيلِ يُصَلِّي حتى يصبِحَ أنَّه قد تهجَّد؟ [إنما التهجُّدُ المرءُ يُصَلِّي] بَعدَ رَقدةٍ، ثمَّ الصَّلاةُ بعدَ رَقدةٍ، وتلك كانت صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
كان ابنُ عمرَ لا يصلِّي خلفَ رجلٍ يتكلَّمُ إلَّا يومَ الجمعةِ .
عن الحجَّاجِ بنِ عمرِو بنِ غَزيَّةَ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يَحسَبُ أحدُكم إذا قامَ من اللَّيلِ يُصلِّي حتى يُصبِحَ أنَّه قد تهجَّدَ! إنَّما التهجُّدُ، المَرءُ يُصلِّي الصَّلاةَ بعدَ رَقدَةٍ ثم الصَّلاةَ بعدَ رَقدَةٍ، وتلك كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له. .
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهما أنه سُئِل عمَّن يصلِّي خلفَ الإمامِ قالوا له : يا ابنَ عباسٍ ما لنا إذا صلينا خلفَ الإمامِ صلينا أربعًا وإذا صلينا في رحالِنا صلينا اثنتينِ؟ فقال : هكذا السنةُ .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي يَلْتَفِتُ يَمينًا وشِمالًا ولا يَلْوي عُنُقَه خَلْفَ ظَهْرِه». .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي يَلْتفتُ يَمينًا وشِمالًا ولا يَلوِي عُنقَهُ خلْفَ ظهرِه .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلِّي يلتفِتُ يمينًا وشِمالًا، لا يلوي عُنُقَه خلفَ ظهرِه. .
[عن] ابنِ عبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما أنه سئل عن من يصلي خلف الإمامِ قالوا له: يا ابنَ عبَّاسٍ ما لنا إذا صلينا خلف الإمامِ صلينا أربعًا وإذا صلينا في رحالنا صلينا ثنتين؟ قال: هكذا السُّنَّةُ. .
أنَّ سُوَيْدَ بنَ غَفْلَةَ كان يصلي الظهرَ حينَ تَزُولُ الشمسُ, فأرسل إليه الحَجَّاجُ : لا تَسْبِقْنا بصلاتِنا . فقال سُوَيْدٌ : قد صَلَّيْتُها مع أبي بكرٍ وعُمَرَ هكذا, والموتُ أَقْرَبُ إلَيَّ من أن أَدَعَها .
لا مزيد من النتائج