نتائج البحث عن
«أنه كان يصلي على المنفوس الذي لم يعمل خطيئة قط ويقول : اللهم اجعله لنا سلفا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبى هريرة قال: اللهمَّ اجعلْهُ لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا. [في الصلاة على المنفوس الذى لم يعمل خطيئة قط] .
عنِ البخاريِّ - تعليقًا - قال: يقرأُ الحسَنُ على الطِّفلِ فاتحةَ الْكتابِ ويقولُ: اللَّهمَّ اجعلْهُ لنا سلفًا وفرَطًا وذُخرًا وأَجرًا .
رأيتُ أبا هُرَيْرةَ صلَّى على مَنفوسٍ لم يعمَل خطيئةً قطُّ ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ أَعِذْهُ مِن عذابِ القبرِ .
صليتُ وراءَ أبي هريرةَ على صَبِيٍّ لم يعملْ خطيئةً قَطُّ، فسَمِعْتُه يقولُ : اللهم ! أَعِذْهُ من عذابِ القبرِ .
صلَّيْتُ وراءَ أبي هُريرةَ على صَبِيٍّ لَمْ يعمَلْ خطيئةً قَطُّ، فسمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ أَعِذْهُ مِن عذابِ القبرِ. .
علم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحسن بن علي إذا دخل المسجد أن يصلي على النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقول: اللهمَّ اغفر لنا ذنوبنا وافتح لنا أبواب رحمتك ، وإذا خرج صلى على النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: اللهمَّ اغفر لنا ذنوبنا وافتح لنا أبواب رحمتك .
علَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ بنَ علِيٍّ إذا دخَل المسجِدَ أنْ يُصلِّيَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولَ اللَّهمَّ اغفِرْ لنا ذُنوبَنا وافتَحْ لنا أبوابَ رحمتِكَ وإذا خرَج صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال اللَّهمَّ افتَحْ لنا أبوابَ فَضْلِكَ .
صَلاةُ الجَميعِ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه وصَلاتِه في سوقِه خَمسًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ، وأتى المَسجِدَ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه خَطيئةً، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، وإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانَت تَحبِسُه، وتُصَلِّي -يَعني عليه المَلائِكةُ- ما دامَ في مَجلِسِه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ اغفِرْ له، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
كان يَرْمِي الجمرةَ في هذا المكانِ ، ويقولُ كلَّما رَمَى بِحَصاةٍ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهمَّ اجعلْهُ حجًّا مبرورًا ، وذنبًا مغفورًا ، و عملًا مشكورًا .
صلاةُ الرجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتُهُ في سُوقِهِ خمسًا وعِشرينَ درَجةً ، وذلِكَ أنَّ أحدَكمْ إذا تَوضََّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ أتَى المسجِدَ لا يُريدُ إلا الصلاةَ ؛ لمْ يَخْطُ خُطوةً إلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِها درجةً ، وحَطَّ عنهُ خطِيئَةً ، حتى يَدخُلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانتْ الصلاةُ تَحْبِسُهُ ، وتُصلِّي الملائكةُ عليه ما دامَ في مجلِسِهِ الذي يُصلِّي فيه ؛ يَقولونَ : اللهُمَّ اغفِرْ لهُ ، اللهُمَّ ارْحمْهُ ، اللهُمَّ تُبْ عليه ، ما لَمْ يُؤذِ فيه أو يُحدِثْ فيهِ .
علَّم النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحسَنَ بنَ عليٍّ رضي الله عنْهما إذا دخَل المسجِدَ أنْ يُصَلِّيَ علَى النِّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ: اللَّهُم اغفِرْ لنا ذُنوبَنا وافتَحْ لنا أبوابَ رحْمتِكَ وإذا خرَج مِثلَ ذلكَ لكنْ يقولُ: افتَحْ لنا أبوابَ فضلِكَ .
علَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحسنَ بنَ عليٍّ رضِي اللهُ عنهما إذا دخل المسجدَ أن يُصلِّيَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويقولُ : اللَّهمَّ اغفِرْ لنا ذنوبَنا وافتَحْ لنا أبوابَ رحمتِك ، فإذا خرج منه قال مثلَ ذلك ، لكن يقولُ : افتَحْ لنا أبوابَ فضلِك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على المَنفوسِ، ثُمَّ قال: «اللهُمَّ أعِذْه مِن عَذابِ القَبرِ» .
لا مزيد من النتائج