نتائج البحث عن
«أنه كان يصلي محتبيا حتى إذا بقيت عليه عشر آيات قام فقرأ ثم ركع " .»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي جالِسًا، فإذا أرادَ الرُّكوعَ قامَ، فقرَأَ قَدْرَ عَشرِ آياتٍ أو ما شاءَ اللهُ، ثم يَركَعُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي جالِسًا بَعدَما دَخَلَ في السِّنِّ، حتَّى إذا بَقيَ عليه مِنَ السُّورةِ ثَلاثونَ أو أربَعونَ آيةً، قامَ فقَرَأ، ثُمَّ رَكَعَ .
أنَّها لم ترَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةَ اللَّيلِ قاعدًا قطُّ حتَّى أسنَّ فَكانَ يقرأُ قاعدًا حتَّى إذا أرادَ أن الرُّكوعَ قامَ فقرأَ نحوًا مِن ثلاثينَ آيةً أو أربعينَ آيةً ثمَّ رَكَعَ .
صلَّى بنا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه بمكةَ صلاةَ الفجرِ فقرأ في الركعةِ الأولى بيوسفَ حتى بلغ { وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ } ثم ركع ثم قام فقرأ في الركعةِ الثانيةِ بالنجمِ فسجد ثم قام فقرأ { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا } ورفع صوتَه بالقراءةِ حتى لو كان في الوادي أحدٌ لأسمعَه .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها أخبَرَتْه أنَّها لم تَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيلِ قاعِدًا حَتَّى أسَنَّ، فكانَ يَقرَأُ قاعِدًا، حَتَّى إذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فقَرَأ نَحوًا مِن ثَلاثينَ أو أربَعينَ آيةً، ثُمَّ رَكَعَ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أُمِّ المُؤمِنينَ، أنَّها أخبَرَتْه: أنَّها لَم تَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيلِ قاعِدًا قَطُّ حتَّى أسَنَّ، فكان يَقرَأُ قاعِدًا، حتَّى إذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ، فقَرَأ نَحوًا مِن ثَلاثينَ آيةً -أو أربَعينَ آيةً- ثُمَّ رَكَعَ. .
خرجَ أبو موسى الأشعريُّ وأصحابَهُ من مكَّةَ فصلَّى بهمُ المغربَ ركعتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ فقرأَ بثلاثِ آياتٍ منَ النِّساءِ ثمَّ ركعَ وسجدَ وسلَّمَ يذكرُهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صلَّى بِنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمَكَّةَ صلاةَ الفجرِ، فقَرأَ في الرَّكعةِ الأولى بيوسفَ، حتَّى بلغَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ثمَّ رَكَعَ وقامَ فقرأَ في الثَّانيةِ بالنَّجْمِ فسجدَ، ثمَّ قامَ فقرأَ إذا زُلْزِلَتِ الأرضُ زلزالَها ورفَعَ صوتَهُ بالقراءةِ حتَّى لو كانَ في الوادي أحَدٌ لأَسمعَهُ .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى جالسًا حتَّى دخلَ في السِّنِّ ، فَكانَ يصلِّي وَهوَ جالسٌ يقرأُ ، فإذا غبرَ مِنَ السُّورةِ ثلاثونَ أو أربَعونَ آيةً ، قامَ فقَرأَ بِها ، ثمَّ رَكَعَ .
ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي شيئًا مِن صلاةِ اللَّيلِ جالسًا حتَّى دخَل في السِّنِّ فجعَل يقرَأُ فإذا بقي عليه مِن السُّورةِ ثلاثونَ آيةً أو أربعونَ آيةً قام فقرَأ ثمَّ ركَع .
كانَ يصلِّي جالسًا فيقرأُ وَهوَ جالسٌ ، فإذا بقى من قراءتِهِ قدرُ ما يَكونُ ثلاثينَ أو أربعينَ آيةً قامَ فقرأ وَهوَ قائمٌ ثمَّ رَكَعَ وسجدَ ، ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ .
انكَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بِهِم، فقَرَأ سورةً من الطُّوَلِ، ورَكَع خَمسَ رَكَعاتٍ، وسَجَد سَجدَتَينِ، ثمَّ قام الثَّانِيةَ، فقَرَأ منَ الطُّوَلِ، ثمَّ رَكَع خَمسَ رَكَعاتٍ، وسَجَد سَجدَتَينِ، ثمَّ قام الثَّالِثةَ، فقَرَأ منَ الطُّوَلِ، ثمَّ رَكَع خَمسَ رَكَعاتٍ، وسَجَد سَجدَتَينِ، ثمَّ جَلَس كما هو مُستَقبِلَ القِبلةِ يَدعو حتَّى تَجَلَّى كُسوفُها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي جالسًا ، فيقرأُ وهو جالسٌ ، فإذا بقي من قراءتِه قدرُ ما يكونُ ثلاثين أو أربعين آيةً قام ، فقرأ وهو قائمٌ ، ثمَّ ركع وسجد ، ثمَّ صنع في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلك .
لا مزيد من النتائج