نتائج البحث عن
«أنه كان يصلي مع الناس في رمضان ، ثم ينصرف إلى منزله ، فلا يقوم مع الناس»· 12 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ الخوفِ: ( يقومُ الإمامُ وطائفةٌ مِن النَّاسِ معه فيسجُدون سجدةً واحدةً وتكونُ طائفةٌ بينهم وبينَ العدوِّ ثمَّ ينصرِفُ الَّذينَ سجَدوا سجدةً مع الإمامِ ويكونون مكانَ الَّذينَ لم يُصَلُّوا ويجيءُ أولئكَ فيُصلُّون مع إمامِهم سجدةً واحدًة ثمَّ ينصرِفُ إمامُهم فيُصلِّي كلُّ واحدٍ مِن الطَّائفتينِ بصلاتِه سجدةً واحدةً فإنْ كان خوفًا أشدَّ مِن ذلك فرِجالًا أو رُكبانًا ) .
حديثُ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن معاذٍ أنَّه كان يصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ ينصَرِفُ فيُصلِّي بقومِه تلك الصَّلاةَ. .
كان معاذُ بنُ جبلٍ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العشاءِ ثمَّ ينصرِفُ إلى قومِه فيُصلِّيها لهم وكان إمامَهم .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً في إتمامٍ، قالَ: صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانَ ساعةَ يسلِّمُ يقومُ، ثمَّ صلَّيتُ معَ أبي بَكْرٍ، فَكانَ إذا سلَّمَ وثبَ مَكانَهُ كأنَّهُ يقومُ عن رَضفٍ. [وفي روايةٍ] لم يذكر: كانَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً .
أنَّ معاذًا كان يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ ثمَّ ينصرِفُ إلى قومِه فيُصلِّي بهم تلك الصَّلاةَ .
أنَّ مُعاذًا كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، ثمَّ يَنصَرِفُ إلى قَومِه فيُصَلِّي بهم، فهي له تطَوُّعٌ، ولهم فَريضةٌ. .
أنَّ مُعاذًا كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ثمَّ ينصرِفُ إلى قَومِه فيُصَلِّي بهم، هي له تطَوُّعٌ ولهم فَريضةٌ. .
أنَّ مُعاذًا كانَ يصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ، ثمَّ ينصرِفُ إلى قومِهِ فيصلِّي بِهِم، هيَ لَهُ تطوُّعٌ ولَهُم فَريضةٌ .
أنَّ مُعاذًا كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثم يَنصرِفُ إلى قَومِه فيُصلِّي بهم؛ هي له تَطوُّعٌ، ولهم فَريضةٌ. .
كان رسولُ اللهِ أخفَّ الناسِ صلاةً في تَمامٍ , قال : وصلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فكان ساعةَ يُسلِّمُ يقومُ , ثم صليْتُ مع أبي بكرٍ فكان إذا سلَّمَ وثبَتَ مكانَهُ كأنَّهُ يقومُ عن رَضفٍ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتكفًا في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ فلمَّا أن كانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قالَ من أحبَّ أن يقومَ معنا هذهِ اللَّيلةَ فليقم فقامَ بنا حتَّى انقضى ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ انصرفَ فمشيتُ معهُ حتَّى أتى قبَّتَهُ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لو قمتَ بنا هذهِ اللَّيلةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [بحسبِ امرئٍ] أن يقومَ معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ يحسبُ لهُ قيامُ ليلةٍ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج