نتائج البحث عن
«أنه كان يصلي يوم الجمعة ، فإذا خرج الإمام لم يصل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كان يفرُغَ من سُبحتِه يومَ الجمُعةِ قبلَ خروجِ الإمامِ فإذا خرج لم يقعدِ الإمامُ حتى يستقبلَه .
"مَن اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعةِ، واسْتاكَ، ولَبِسَ أَحسَنَ ثِيابِه، وتَطيَّبَ بطيبٍ -إن وَجَدَه- ثُمَّ جاءَ، ولم يَتَخَطَّ النَّاسَ، فصلَّى ما شاءَ اللهُ أن يُصلِّيَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ سَكَتَ، فذلك كَفَّارةٌ إلى يَوْمِ الجُمُعةِ الأخرى". .
من اغتسل يومَ الجمعةِ واستاك ولبس أحسنَ ثيابِه وتطيَّب بطِيبٍ إن وجده ثمَّ جاء ولم يتخطَّ النَّاسَ فصلَّى ما شاء اللهُ أن يُصلِّيَ فإذا خرج الإمامُ سكت فذلك كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الأخرَى . .
مَن غَسَل يَومَ الجُمُعةِ، واستَاكَ، ولَبِسَ أحسَنَ ثِيابِه، وتَطَيَّب بطِيبٍ إن وَجَدَه، ثمَّ جاءَ ولم يَتَخَطَّ النَّاسَ، فصَلَّى ما شاءَ اللهُ أن يُصَلِّيَ، فإذا خَرَج الإمامُ سَكَت؛ فذلكَ كَفَّارةٌ إلى الجُمُعةِ الأُخرى. .
«مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ واستاكَ ولَبِسَ أحسَنَ ثيابِه، وتَطَيَّبَ بطيبٍ إن وجَدَه، ثُمَّ جاءَ ولم يَتَخَطَّ النَّاسَ فصَلَّى ما شاءَ اللهُ أن يُصَلِّيَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ سَكَتَ، فذلك كَفَّارةٌ إلى الجُمُعةِ الأُخرى» .
منِ اغتَسلَ يومَ الجمعةِ واستاكَ ولبسَ أحسنَ ثيابِهِ، وتطيَّبَ بطيبٍ -إِن وجدَهُ- ثُمَّ جاءَ ولَم يتَخطَّ النَّاسَ فَصلَّى ما شاءَ اللَّهُ أن يصلِّيَ، فإذا خرجَ الإمامُ سَكَتَ فذلِكَ كفَّارةٌ إلى الجُمعةِ الأخرى .
إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبوابِ المساجدِ وكتبوا من جاء إلى الجمعةِ فإذا خرج الإمامُ طَوَتِ الملائكةُ الصُّحُفَ والهجرُ إلى الجمعةِ .
إذا كان يَوْمُ الـجُمُعةِ كان على كُلِّ بابٍ مِن أَبْوابِ الـمَسجِدِ مَلائكةٌ يَكتُبون الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، فإذا خرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ. .
إذا كانَ يومُ الجمُعةِ – أحسبُهُ قال – ملائكَةٌ علَى أبوابِ المسجدِ يَكتُبونَ النَّاسَ من جاءَ أوَّلًا فأوَّلَ فإذا خرجَ الإمامُ طُويَتِ الصُّحفُ وجاءوا فاستَمَعوا الذِّكرَ .
أدركتُ عمرَ وعُثمانَ, فكان الإمامُ إذا خرجَ يومَ الجمعةِ ترَكنا الصَّلاةَ, فإذا تكلَّمَ ترَكنا الكلامَ .
«مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمعةِ ومَسَّ مِنَ الطِّيبِ إن كان عِندَه، ولَبِسَ مِن أحسَنِ ثيابِه، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى يَأتيَ المَسجِدَ فيَركَعُ إن بَدا له، ولم يُؤذِ أحَدًا، ثُمَّ أنصَتَ إذا خَرَجَ إمامُه حتَّى يُصَلِّيَ؛ كانت كَفَّارةً لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعةِ الأُخرى» [وفي بَعضِ رِواياتِهم: «ثُمَّ يُنصِتُ حتَّى يَقضيَ الإمامُ صَلاتَه»] .
إنَّ المَلائكةَ تَجيءُ يَومَ الجُمُعةِ، فتَقعُدُ على أبوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبون السَّابِقَ، والثَّاني، والثَّالثَ، والنَّاسَ، على مَنازِلِهم، حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طُويتِ الصُّحُفُ. .
إنَّ المُسْلِمَ إذا اغتسَلَ يومَ الجمعةِ ، ثمَّ أقبلَ إلى المسجِدِ لا يؤذي أحدًا ، فإن لم يجِدِ الإمامَ خرجَ ، صلَّى ما بدا لَهُ وإن وجدَ الإمامَ قد خرجَ ، جلسَ فاستَمعَ وأنصتَ ، حتَّى يقضيَ الإمامُ جمعتَهُ وَكَلامَهُ ، إن لم يُغفَرْ لَهُ في جمعتِهِ تلكَ ذنوبُهُ كلُّها ، أن يكونَ كفَّارةً الجمعةِ الَّتي تَليها .
إذا كانَ يومُ الجمُعةِ ، قعَدتِ الملائِكَةُ علَى أبوابِ المسجِدِ ، فَكَتبوا مَن جاءَ إلى الجمُعةِ ، فإذا خرجَ الإمامُ ، طوَتِ الملائِكَةُ الصُّحفَ . قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ : المُهَجِّرُ إلى الجمعةِ كالمُهْدي بدنةً ، ثمَّ كالمُهْدي بقرةً ، ثمَّ كالمُهْدي شاةً ، ثمَّ كالمُهْدي بطَّةً ، ثمَّ كالمُهْدي دجاجةً ، ثمَّ كالمُهْدي بَيضةً .
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ، يكتبون مَجِيءَ الناسِ حتى يخرجَ الإمامُ، فإذا خرج الإمامُ ؛ طُوِيَتِ الصحفُ ورُفِعَتِ الأقلامُ ؛ فتقول الملائكةُ بعضُها لبعضٍ : ما حَبَس فلانًا وحَبَس فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ بعضُهم لبعضٍ : اللهم ! إن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان ضالًّا فاهدِهِ، وإن كان عائلًا فأغْنِهِ . .
لا مزيد من النتائج