نتائج البحث عن
«أنه كان يصوم عاشوراء»· 42 نتيجة
الترتيب:
كانَ يصومُ عاشوراءَ ويأمرُ بِهِ
رأيت ابن عمر يصوم عاشوراء ورأيت ابن عمر يصوم العشر بمكة
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ يومَ عاشوراءَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ عاشوراء
مَن أحبَّ منكم أن يصومَ يومَ عاشوراءَ فليَصُمهُ ، ومن لم يُحِبَّ فليدعهُ
إنِّي صائمٌ ، فمن شاءَ أن يصومَ فليَصُمْ [ يومَ عاشوراءَ ]
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم يصوم عاشوراء ويأمر به
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصومُ يومَ عاشوراءَ ويأمُرُ به
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصومُ عاشوراءَ ويأمرُ بصيامِهِ
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ يومَ عاشوراءَ ويأمرُ بصيامِه
كان يصومُ تِسعَ ذِي الحِجةِ ويومَ عاشوراءَ وثلاثةَ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ وأولَ اثنينِ مِنَ الشهرِ والخميسَ
هذا يومُ عاشوراءَ ولم يُفرَض عليكم صيامُهُ وأَنا صائمٌ ، فمن أحبَّ أن يصومَ فليصم ، ومن أحبَّ أن يُفْطِرَ فليفطِرْ
إنَّ هذا يومُ عاشوراءَ ، ولم يُكتَبِ عليكم صيامُهُ وإنِّي صائمٌ ، معاويةُ يقولُ ذلِكَ ، فمن أحبَّ أن يصومَ فليصُم ، ومن أحبَّ أن يُفْطِرَ فليفطِر
كانَ يصومُ تِسعَ ذي الحجَّةِ ، ويومَ عاشوراءَ ، وثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ ، أوَّلَ اثنَينِ منَ الشَّهرِ ، والخَميسَ ، والاثنَينَ منَ الجمعةِ الأُخرَى
كانَ يصومُ تسعَ ذي الحجةِ، ويومَ عاشوراءِ، وثلاثةَ أيامٍ منِ كلِّ شهرٍ، أولَ اثنينِ من الشهرِ، والخميسَ، و الاثنينِ من الجمعةِ الأخرى
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ تسعَ ذي الحجةَ ويومَ عاشوراءَ وثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ وأولُ اثنينِ من الشهرِ والخميسِ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ عاشوراءَ ، وتِسعًا مِن ذي الحجَّةِ وثلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ أوَّلَ اثنينِ منَ الشَّهرِ وخميسينِ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَصومُ تِسعًا مِن ذي الحجَّةِ ، ويومَ عاشوراءَ ، وثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ ، أوَّلَ اثنينِ منَ الشَّهرِ وخَميسينِ
أنَّ رجلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومَ عاشوراءَ ؟ قال: ( ذاك صومُ سنَةٍ ) قال: أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومَ عرفةَ قال: ( يُكفِّرُ السَّنةَ وما قبْلَها )
أنَّ معاويةَ خطَب بالمدينةِ في قَدْمةٍ قدِمها يومَ عاشوراءَ فقال: أينَ علماؤُكم يا أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( هذا يومُ عاشوراءَ ولم يُكتَبْ عليكم صيامُه وأنا صائمٌ فمَن أحَبَّ أنْ يصومَ فليصُمْ )
قال رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ يومَ عاشوراءَ أيُّها النَّاسُ من كانَ منكُم يريدُ أن يصومَ هذا اليومَ فليصمْهُ ومن أَكلَ فليتمَّ صومَهُ بقيَّةَ يومِهِ
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عاشوراءَ فقال هذا يومٌ لَمْ يُكتَبْ عليكم صيامُه وأنا صائمٌ فمَن شاء أنْ يصومَ فلْيصُمْ ومَن شاء أنْ يُفطِرَ فلْيُفطِرْ
أتيت ابن عبًاس وهو متوسد رداءه في المسجد الحرام فسألته عن صوم يوم عاشوراء فقال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا كان يوم التاسع فأصبح صائما فقلت كذا كان محمد صلى الله عليه وسلم يصوم فقال كذلك كان محمد صلى الله عليه وسلم يصوم
أتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ وَهوَ متَوسِّدٌ رداءَهُ في المسجدِ الحرامِ فسألتُهُ عن صَومِ يومِ عاشوراءَ فقالَ إذا رأيتَ هلالَ المحرَّمِ فاعدُدْ فإذا كانَ يومُ التَّاسعِ فأصبِح صائمًا فقلتُ كذا كانَ محمَّدٌ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يصومُ فقالَ كذلِكَ كانَ محمَّدٌ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يصومُ
عن بَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُ تسعَ ذي الحجَّةِ ، ويومَ عاشوراءَ ، وثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ ، أوَّلَ اثنينِ منَ الشَّهرِ والخميسَ
سألَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَوْمِ عَاشُورَاءَ فقال يُكَفِّرُ السَّنَةَ وقال صَوْمُ يومِ عرفةَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ وما قبلَها قال يا رسولَ اللهِ الذي يَصُومُ ثلاثَةَ أيامٍ في كلِّ شهرٍ قال صَوْمُ الدَّهْرِ كلِّهِ قال فَالذي يَصُومُ يومَيْنِ ويُفْطِرُ يومًا قال ومَنْ يطيقُ ذلكَ قال فَالذي يَصُومُ يومًا ويُفْطِرُ يومَيْنِ قال ودِدْتُ أَنِّي أُطِيقُ ذَاكَ قال فَالذي يَصُومُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا قال ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ أوْ نبيِّ اللهِ دَاوُدَ قال صَوْمُ الاثْنَيْنِ قال ذَاكَ اليومُ الذي ولِدْتُ فيهِ وأُنْزِلَ عليَّ فيهِ قال سَعِيدٌ قال قَتَادَةُ وكان يقولُ صَوْمُ يومِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةٌ لِما ضيَّعَ الرجلُ من زَكَاةِ مالِهِ
أنه سمع معاويةَ بنَ أبي سفيانٍ ، خطيبًا بالمدينةِ ( يعني في قَدمةٍ قدِمَها ) خطبهم يومَ عاشوراءَ فقال : أين علماؤُكُم ؟ يا أهلَ المدينةِ ! سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ( لِهذا اليومِ ) هذا يومُ عاشوراءَ . ولم يَكتبِ اللهُ عليكم صيامَه . وأنا صائمٌ . فمن أحبَّ منكم أن يصومَ فلْيَصُمْ . ومن أحبَّ أن يُفطرَ فلْيُفطِرْ . وفي روايةٍ : بهذا الإسناد . سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في مثلِ هذا اليومِ إني صائمٌ . فمن شاء أن يصومَ فلْيصُمْ ولم يذكر باقي حديثَ مالكٍ ويونسَ .
سمعت معاوية يوم عاشوراء وهو على المنبر بالمدينة يقول أين علماؤكم يا أهل المدينة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا اليوم إني صائم فمن شاء منكم أن يصوم فليصم
عن الحَكَمِ بنَ الأعرجِ ، قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ أخبرني عن يومِ عاشوراءَ قالَ: عن أيِّ حالةٍ تسألُ ؟ قلتُ: أسألُ عَن صيامِهِ ، أيَّ يومٍ أصومُ ؟ قالَ: إذا أصبَحتَ مِن تاسعةٍ ، فأصبِح صائمًا . قلتُ: كذلِكَ كانَ يَصومُ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ نعَم