نتائج البحث عن
«أنه كان يصيد ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم من صيده ، فأبطأ عليه ، ثم جاءه .»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يَصيدُ ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن صيدِهِ فأبطأَ علَيهِ، ثمَّ جاءَهُ . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما الَّذي حَبسَكَ ؟، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، انتَفى عنَّا الصَّيدُ، فصِرنا نَصيدُ ما بينَ تَيتَ إلى قَناةٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّكَ لو كنتَ تصيدُ بالعقيقِ، لشيَّعتُكَ إذا ذَهَبتَ، وتلقَّيتُكَ إذا جِئتَ فإنِّي أحبُّ العَقيقَ
أنَّهُ كانَ يَصيدُ ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن صيدِهِ فأبطأَ علَيهِ، ثمَّ جاءَهُ . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما الَّذي حَبسَكَ ؟، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، انتَفى عنَّا الصَّيدُ، فصِرنا نَصيدُ ما بينَ تَيتَ إلى قَناةٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّكَ لو كنتَ تصيدُ بالعقيقِ، لشيَّعتُكَ إذا ذَهَبتَ، وتلقَّيتُكَ إذا جِئتَ فإنِّي أحبُّ العَقيقَ .
أنَّه كان يَصيدُ العَصافيرَ في بِئرِ أبي إهابٍ، وكانتْ لهم، فرَآني عُبادةُ وقد أخَذتُ العُصفورَ، فانتزَعَه منِّي وأرسَلَه وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ ما بيْنَ لابتَيْها كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، وكان عُبادةُ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا رجلًا من الأنصارِ فأبطأ عليه ثم خرج فذكر كلامًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقحط أحدُكم أو أكسلَ فلا غُسلَ عليه .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ فأعرض بوجهِه ثم جاءه مِن قِبلِ وجهِه فأعرض عنه ثم جاءه الثالثةَ فأعرض عنه ثم جاءَه الرابعةَ فلما قال له ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه قوموا إلى صاحبِكم فإن كان صحيحًا فارجُموه فسُئِل عنه فوُجِد صحيحًا فرُجِم فلما أصابته الحجارةُ حاضَرهم وتلقاه رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحْىِ جملٍ فضربه به فقتله فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النارِِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا إنه قد تاب توبةً لو تابها أمةٌ من الأممِ لقُبِل منهم .
«أنَّه كانَ يَصيدُ العَصافيرَ في بِئْرِ إهابٍ، وكانَ عُبادةُ يَأخُذُ مِنِّي العُصْفورَ فيُرسِلُه ويقولُ: حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بَيْنَ لابَتَيْها». .
«أنَّه كانَ يَصيدُ العَصافيرَ في بِئْرِ إهابٍ، وكانَت لهم، قالَ: فرآني عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ وقدْ أخَذْتُ العُصْفورَ، فيَنزِعُه منِّي فيُرسِلُه ويقولُ: أي بُنَيَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ ما بَيْنَ لابَتَيْها كما حَرَّمَ إبْراهيمُ مَكَّةَ». [وفي رِوايةٍ]: أنَّه كانَ يَصيدُ العَصافيرَ في بِئْرِ أبي إهابٍ وكانَت لهم، فرَآني عُبادةُ وقدْ أخَذْتُ العُصْفورَ، فانْتَزَعه منِّي وأَرسَلَه، وقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ ما بَيْنَ لابَتَيْها كما حَرَّمَ إبْراهيمُ مَكَّةَ. .
قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فأبطَأ علينا ذاتَ لَيلةٍ، فقال: إنَّه طرَأَ عليَّ حِزبي مِن القرآنِ، فكَرِهتُ أنْ أخرُجَ حتى قَضَيتُه، فسأَلْنا أصحابَه: كيفَ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَزِّبُ القرآنَ؟ فقالوا: ثلاثًا، وخَمسًا، وسَبعًا، وتِسعًا، وإحدى عَشرةَ، وثلاثَ عَشرةَ، وحِزبَ المُفَصَّلِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأسَه مِن الرَّكعةِ الآخِرةِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحو حَديثِ أبي هُرَيرةَ في الدُّعاءِ على قُرَيشٍ، ويَأتي ذِكرُه، وفيه أنزَلَ اللَّهُ: {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ}، فما عادَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على أحَدٍ بَعدُ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كانَ إذا جاءَه أمْرُ سُرورٍ أو بُشِّرَ به خَرَّ ساجِدًا [شاكِرًا] للهِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنَّه كانَ إذا جاءَه أمْرُ سُرورٍ -أو يُسَرُّ به- خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للهِ. .
حديثُ: أنَّه كان عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينَ جاءَه رَجُلٌ يسألُ عن فأرةٍ وَقَعَت في سَمنٍ [يعني حديث: أنَّه كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاءه رجُلٌ فسأله عن فأرةٍ وَقَعَت في سَمْنٍ لهم؟ فقال: أجامِدٌ؟ قال: نعم. قال: اطْرَحوها واطْرَحوا ما حَولَها، وكُلُوا وَدَكَه . قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه مائِعٌ، قال: انتَفِعوا به ولا تأكُلوه.] .
رأيت سعد ابن أبي وقاص أخذ رجلاً يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلبه ثيابه فجاء مواليه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم هذا الحرم وقال: من رأيتموه يصيد فيه شيئاً فلكم سلبه فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن إن شئتم أن أعطيكم ثمنه أعطيتكم. وفي لفظ من أخذ أحداً يصيد فيه فليسلبه ثيابه .
«أنَّه كانَ يَصيدُ العَصافيرَ في بِئْرِ إهابٍ وكانَت لهم، فرَآني عُبادةُ وقدْ أخَذْتُ عُصْفورًا فانْتَزَعَه مِنِّي فأَرسَلَه وقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ ما بَيْنَ لابَتَيْها كما حَرَّمَ إبْراهيمُ مَكَّةَ». .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبادٍ الزُّرَقيَّ أخبره: أنه كان يصيدُ العصافيرَ في بئرِ أبي إهابٍ، وكانت لهم فرآني عُبادَةُ، وقد أخذتُ العصفورَ، فانتزعَه مني وأرسلَه، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حرَّم ما بين لابَتَيْها كما حرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، وكان عبادةُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
جاءَ شيخٌ يريدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبطأَ القومُ عنهُ أن يوسِّعوا لهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ منَّا من لم يرحَم صغيرَنا ويوقِّرْ كبيرَنا .
لا مزيد من النتائج