نتائج البحث عن
«أنه كان يضرب غلامه ، فجعل يقول : أعوذ بالله ، قال : فجعل يضربه ، فقال : أعوذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يضرب غلامَه . فجعل يقول : أعوذ بالله . فجعل يضربه . فقال : أعوذ برسولِ اللهِ . فتركه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ ( واللهِ ! لله أقدرُ عليك منك عليه ) قال : فأعتقَه . وفي روايةٍ : ولم يذكر قوله : أعوذُ باللهِ . أعوذ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عَن أبي مَسعودٍ، أنَّه كان يَضرِبُ غُلامَه، فجَعَلَ يقولُ: أعوذُ باللهِ، قال: فجَعَلَ يَضرِبُه، فقال: أعوذُ برَسولِ اللهِ، فتَرَكَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لَلَّهُ أقدَرُ عليكَ مِنكَ عليه، قال: فأعتَقَه. [وفي روايةٍ]: ولم يَذكُرْ قَولَه: أعوذُ باللهِ، أعوذُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي ذاتَ ليلةٍ فلدغتهُ عقربٌ فتَناولَها بنعلِهِ فقتلَها فلمَّا انصرفَ قالَ لعنَ اللَّهُ العقربَ ما تدعُ نبيًّا ولَا غيرَهُ أو قالَ مصلِّيًّا ولَا غيرَهُ قالَ ثمَّ أمرَ بمِلحٍ فأُلْقيَ في ماءٍ فجعلَ يدَهُ فيهِ فجعلَ يقلِّبُها حيثُ لدغتهُ ويقرأُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ذاتَ ليلةٍ فلدَغَتْه عقربٌ فتناوَلها بنعلِه فقتَلها ، فلمَّا انصَرَف قال : لعَن اللهُ العقربَ ما تَدَعُ نبيًّا ولا غيرَه أو قال : مُصليًّا ولا غيرَه . قال : ثُمَّ أمَر بمِلْحٍ فأُلقِي في ماءٍ فجعَل يدَه فيه فجعَل يُقلِّبُها حيثُ لدَغَتْه ويقرَأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} .
استَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ أحَدُهما يَغضَبُ ويَحمَرُّ وجهُه، فنَظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ ذا عنه: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقامَ إلى الرَّجُلِ رَجُلٌ مِمَّن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَدري ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آنِفًا؟ قال: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ ذا عنه: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقال له الرَّجُلُ: أمَجنونًا تَراني؟ .
تلاح رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلَ أنفُ أحدِهِما يتمزَّعُ غضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي لأعلمُ كلِمةً لو قالَها لذَهَبَ عنهُ ما يجدُ: أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ .
إنِّي لَأعلَمُ كلِمةً لو قالَها لَذَهَبَ عنهُ ما يَجِدُ من الغَضَبِ فقال : ما هِيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يَقولُ : اللهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من الشَّيطانِ الرَّجِيمِ . قال : فجَعَلَ مُعاذُ يَأْمُرُه ، فأَبَى ومَحَكَ وجَعَلَ يَزْدادُ غَضَبًا . .
كان يَتعوَّذُ يَقولُ أعوذُ باللهِ من الشَّيْطانِ الرَّجيمِ أوْ أعوذُ باللهِ السميعِ العليمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ .
استَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ أحَدُهما تَحمَرُّ عَيناه وتَنتَفِخُ أوداجُه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأعرِفُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ عنه الذي يَجِدُ: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقال الرَّجُلُ: وهل تَرى بي مِن جُنونٍ؟ .
استبَّ رجلانِ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعل أحدُهما يغضبُ ويحمرُّ وجهُه فنظر إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني لَأعلمُ كلمةً لو قالها لذهب عنه ما يجدُ لو قال أعوذُ بالله من الشيطانِ الرَّجيمِ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } قال فقام إلى الرجلِ رجلٌ ممن سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أتدري ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آنفًا قال إني لَأعلمُ كلمةً لو قالها لذهب عنه ما يجِدُ لو قال أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ فقال له الرجلُ أمَجنونًا ترانِي .
استبَّ رجلان عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فجعَلَ أحدُهما تَحْمَرُ عيناه وتَنْتَفِخُ أوداجُه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إني لأَعْرِفُ كلمةً لو قالها هذا لذَهَبَ عنه الذي يَجِدُ : أعوذُ باللهِ مِن الشيطانِ الرجيمِ . فقال الرجلُ : هل ترى بي مِن جُنونٍ ؟ .
جاءَ عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كانَ يقولُ قبل القراءةِ : أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ .
أنَّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ استَفْتَحَ ثم يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. [وفي روايةِ بزيادةٍ]: إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كَبَّرَ ثم يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، وتَبارَك اسْمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُك، ثم يقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، ثم يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ... إلى آخِرِه. .
عنْ عِكْرمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ له ولابنِهِ عَليٍّ: انطَلِقا إلى أَبي سعيدٍ فاسْمَعا منه حديثَهُ في شأنِ الخوارجِ، فانطَلَقا، فإذا هو في حائطٍ له يُصْلِحُ، فلمَّا رآنا أَخَذَ رِداءَه، ثُمَّ احْتَبى، ثُمَّ أَنشَأَ يُحدِّثُنا حتَّى علا ذِكرُه في المسجدِ، فقالَ: كنَّا نَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتينِ لَبِنَتينِ، فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ ينفُضُ التُّرابَ عنْ رأسِه ويقولُ: يا عمَّارُ، ألا تَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قالَ: إنِّي أُريدُ الأَجْرَ عندَ اللهِ، قالَ: فجَعَلَ ينفُضُ عنه التُّرابَ، ويقولُ: وَيْحَ عَمَّارٍ! تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ. قالَ: ويقولُ عَمَّارٌ: أَعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ. .
أنَّهُ كان إذا قامَ إلى الصلاةِ استفتحَ ثُمَّ يقولُ أعوذُ باللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشيطانِ الرَّجِيمِ من هَمْزِهِ ونَفْخِهِ ونَفْثِهِ .
عنِ ابنِ طاوُسٍ عن أبيه، أنَّهُ كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ في العِشاءِ الآخِرةِ كَلِماتٍ كان يُعظِّمُهنَّ جِدًّا؛ يَقولُ: أعوذُ باللهِ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ، وأعوذُ باللهِ مِن شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ. قال: كان يُعظِّمُهنَّ ويَذكُرُهنَّ عن عائِشةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج