نتائج البحث عن
«أنه كان يضرب ولده على اللحن»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عمرَ يَضرِبُ ولدَه على اللَّحنِ
كان ابنُ عمرَ يَضرِبُ ولدَه على اللَّحنِ .
أنه كان يضربُ على الركعتينِ قبل المغربِ .
عن عمرَ أنه كان يضرِبُ على الركعتينِ قبلَ المغربِ .
ليس الجِهادُ أنْ يَضرِبَ بسَيفِه في سَبيلِ اللهِ، إنَّما الجِهادُ مَن عالَ والِدَيْه وعالَ وَلَدَه، فهو في جِهادٍ، ومَن عالَ نَفْسَه فكَفَّها عنِ الناسِ فهو في جِهادٍ. .
ليسَ الجِهادُ أن يضرِبَ بسيفِهِ في سبيلِ اللهِ ، إنَّما الجِهادُ مَن عالَ والديهِ ، وعالَ ولدَهُ فَهوَ في جِهادٍ ، ومن عالَ نفسَهُ يكفَّها عنِ النَّاسِ ، فَهوَ في جِهادٍ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَومَ فَتْحِ مَكةَ وهو على ناقَتِهِ قَرَأَ سُورةَ الفَتحِ، قالَ: فقَرَأَ أبو إياسٍ، ثم رجَعَ، وقالَ: لَولا أنْ يَجتَمِعَ النَّاسُ علَيَّ لَقَرَأتُ بهذا اللَّحنِ. .
ليس الجهادُ أن يضرِبَ رجلٌ بسيفِهِ في سبيلِ اللهِ تعالى ، إِنَّما الجهادُ من عالَ والديْهِ ، وعالَ ولدَهُ ، فهو في جهادٍ ، ومن عال نفْسَهُ فكفَّها عنِ الناسِ فهو في جهادٍ .
ليسَ الجهادُ أن يَضربَ رجلٌ بسيفِه في سبيلِ اللهِ تعالى، إنَّما الجهادُ مَنْ عَالَ والِدَيهِ، وعالَ ولدَه، فهوَ في جهادٍ، و مَنْ عالَ نفسَه فكفَّها عنِ الناسِ فهوَ في جهادٍ .
عن ابنِ عمرَ أنَّه كان إذا بلغَ بعضُ ولدِهِ الحُلُمَ عزلَهُ ؛ فلم يدخل عليه إلَّا بإذنٍ .
أنه رأى الحسَنَ بنَ عليٍّ رضي اللهُ عنهما يضربُ شعرُه مَنكِبَيه .
عن عُمرَ أنه كان يَضرِبُ فيه ويقولُ: كُلوا فإنما هو شهرٌ كانَتِ الجاهليةُ تُعَظِّمُه. [أي رجَبٌ] .
عَن عُمَرَ أنَّه كان يَضرِبُ فيه ويَقولُ: كُلوا فإنَّما هو شَهرٌ كانت تُعَظِّمُه الجاهِليَّةُ. [يَعني: شَهرَ رَجَبٍ] .
إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ قال: أطوفُ اللَّيلةَ على مِئةِ امرأةٍ، فتَلِدُ كُلُّ امرأةٍ منهُنَّ غُلامًا يَضرِبُ بالسَّيفِ في سَبيلِ اللهِ. ولم يَستَثْنِ، قال: فطافَ في تلك اللَّيلةِ على مِئةِ امرأةٍ، فلم تَلِدْ منهُنَّ غَيرُ امرأةٍ واحِدةٍ، ولَدَتْ نِصفَ إنسانٍ. قال: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّه كان قال: إنْ شاءَ اللهُ؛ لوَلَدتْ كُلُّ امرأةٍ منهُنَّ غُلامًا يَضرِبُ بالسَّيفِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أن عمرَ كان يضربُ على الصلاةِ بعد الإقامةِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كان يضربُ على الرَّكعتَينِ قبلَ المغربِ .
لا مزيد من النتائج