نتائج البحث عن
«أنه كان يطلب رجلا بحق فاختفى منه ، فقال : ما حملك على هذا ؟ قال : العسرة ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
. . . فقالَ لَهُ : ما حملَكَ علَى هذا ؟ قالَ : حبُّ الدَّنانيرِ .
أنَّه كان يُسلِّمُ على كلِّ مَن لقيه قال فما علِمْتُ أحدًا سبَقه بالسَّلامِ إلَّا يهوديًّا مرَّةً اختَبأ له خلفَ أسطوانةٍ فخرَج فسلَّم عليه فقال له أبو أُمامةَ ويحَك يا يهوديُّ ما حمَلك على ما صنَعْتَ قال له رأَيْتُك رجلًا تُكثِرُ السَّلامَ فعلِمْتُ أنَّه فضلٌ فأرَدْتُ أن آخُذَ به فقال له أبو أُمامةَ ويحَك إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ جعَل السَّلامَ تحيَّةً لأمَّتِنا وأمانًا لأهلِ ذمَّتِنا .
ما حملَكَ على هذا ؟ . قال : والَّذي بعثَك بالحقِّ إنَّهُ لطَعامٌ واحدٌ . قال : أفلا عزلتَ الرَّطِبَ على حِدَتِه ، واليابِسَ على حِدَتِه ، فَيبتاعون ما يَعرِفونَ ، مَن غشَّنا فلَيس مِنَّا . .
إنَّ رجُلًا ممَّن كان قبْلَكم أسرَف على نَفْسِه فقال لأهلِه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني ثمَّ اسحَقوني ثمَّ ذُرُّوني في رِيحٍ في البحرِ ففعَلوا ذلكَ به فقال اللهُ جلَّ ذِكْرُه للرِّيحِ اجمَعي ما فيكِ فإذا هو قائمٌ قال ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ قال خَشيتُكَ يا ربِّ قال فإنِّي قد غفَرْتُ لكَ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السوقِ فرأى طعامًا رطبًا قدْ أصابَهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والذي بعثَكَ بالحقِّ إنهُ لطعامٌ واحدٌ قال أفلا عزلتَ الرطبَ على حدتِهِ واليابسَ على حدتهِ فتتبايعونَ ما تعرفونَ مَنْ غشَّنَا فليسَ مِنَّا .
إنَّه كان عبدٌ مِن عبادِ اللهِ أعطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ مالًا وولدًا وكان لا يَدينُ اللهَ دينًا فبقِيَ حتَّى ذهَب عُمُرٌ وبقِيَ عُمُرٌ يذكُرُ فعلِمَ أنَّه لم يتبيرْ عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ خيرًا دعا بنيه فقال يا بَنِيَّ أَيُّ أَبٍ تعلَموني قالوا خيرُه يا أبانا قال واللهِ لا أدَعُ عندَ رجلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه أو لَتَفْعَلُنَّ ما آمُرُكم به قال فأخَذ منهم ميثاقًا قال أمَّا إذا مِتُّ فخُذوني فألْقوني في النَّارِ حتَّى إذا كنتُ حُمَمًا فذُرُّوني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه على فَخِذِه كأنَّه يقولُ اسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في الرِّيحِ لعلِّي أُضِلُّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال ففُعِلَ به ذلك وربِّ محمَّدٍ حينَ مات قال فجيءَ به أحسنَ ما كان فعُرِضَ على ربِّه تبارَك وتعالى فقال ما حمَلَك على النَّارِ قال خشيتُك يا ربَّاه قال إنِّي لأسمَعُك كراهيةً قال يَزيدُ أسمَعُك راهبًا فتيب عليه وفي روايةٍ قال يا ابنَ آدَمَ ما حمَلَك على ما فعَلْتَ قال مِن مخافتِك قال فتلقَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها .
أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظَاهرتُ مِنَ امرأتي فوقعتُ عليها قبلَ أن أُكفِّرَ ؟ فقالَ : ما حملَكَ على ذلِك ؟ قالَ رأيتُ خُلخالَها في ضوءِ القمَرِ قالَ فلا تقربْها حتَّى تفعَلَ ما أمرَك اللَّهُ .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّ رَجُلًا أتاه تاجِرٌ فقال: إنَّ لي على هذا دَينًا، فقال للآخَرِ: ما تقولُ؟ قال: صَدَق. قال: فاقْضِه. قال: إنِّي مُعسِرٌ. فقال للآخَرِ: ما تُريدُ؟ قال: أريدُ أن تحبِسَه. فقال: هل له مالٌ. قال: لا أعلَمُه. قال: فما تُريدُ؟ قال: أريدُ أن تحبِسَه. فقال: لا، ولكِنْ يطلُبُ لك ولنَفْسِه ولعيالِه. قال غالِبٌ: وشَهِدْتُ الحَسَنَ قضى بمِثْلِ ذلك. .
أنَّ خيبَرَ لمَّا فُتِحت أهدَت يهوديَّةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصلِيَّةً فأخَذ الذِّراعَ، فلمَّا بَسَط القومُ أيديَهم قال: كفُّوا أيديَكم، فإن عضُّوها يخبِرُني أنَّها مسمومةٌ، ودعا اليهوديَّةَ، فقال: أسمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: من أخبَرَك؟ قال: «هذا العَظمُ لساقِها، وهو في يَدِه»، قالت: نعَم، قال: «فما حَمَلك على هذا؟» قالت: قُلتُ: إن كان نبيًّا فلا يضُرُّه، وإنَّ اللهَ سيُطلِعُه عليه، وإن لم يكُنْ نبيًّا استَرَحنا منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما كان اللهُ ليُسَلِّطَكِ عَلَيَّ» فعفا عنها ولم يعاقِبْها. .
ما حملك على هذا ؟ ( يعني : عليًّا ) قال : حملني أن أستوجبَ على اللهِ الذي وعدني . فقال له : أَلَا إن ذلك لك .
أنَّه ذكر رجلًا فيمن سلف – أو قال : فيمن كان قبلَكم - راشه اللهُ عزَّ وجلَّ مالًا وولدًا . وقال أبو عوانةَ : رغَسه اللهُ مالًا فلمَّا حضره الموتُ قال لبنيه : أيَّ أبٍ كنتُ لكم ؟ فقالوا : خيرَ أبٍ ، قال : فإنَّه لم يُبْتَثَرْ إليَّ عندِ اللهِ خيرٌ - قال : فسَّرها قتادةُ : لم يدَّخرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ - وإنْ يقدر اللهُ عليَّ يُعذِّبني ، فإذا مِتُّ فأحرِقوني حتَّى إذا صِرتُ حِممًا فاسحقوني ، ثمَّ إذا كان يومُ ريحٍ عاصفٌ فاذرُوني فيها ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فأخذ مواثيقَهم على ذلك ففعلوا به – ورُوِي : لمَّا مات قال اللهُ : كُنْ . فإذا هو رجلٌ قائمٌ فقال : ما حمَلك على ما فعلتَ ؟ قال : يا ربِّ ! مَخافتُك ، أو قال : فرَقٌ منك – فما تلافاه أن رحِمه . قال : فحدَّث به أبانٌ عثمانَ ، فقال : سمِعتُ هذا من سلمانَ غيرَ أنَّه زاد فيها : ثمَّ اذرُوني في البحرِ . أو كما حدَّثَ .
أنَّ رجُلًا ظاهَر مِن امرأتِهِ ثمَّ واقَعها قبْلَ أن يُكفِّرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرهُ، فقال: ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ؟ قال رأَيْتُ بياضَ ساقِها في القمَرِ، قال: فاعتزِلْها حتَّى تُكفِّرَ عنكَ. .
[أنَّ رَجُلًا ظاهَرَ مِن امرَأتِه، ثُمَّ واقَعَها قَبلَ أن يُكَفِّرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: «ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟»، قال: رَأيتُ بَياضَ ساقِها في القَمَرِ، قال: «فاعتَزِلها حَتَّى تُكَفِّرَ عَنكَ»] .
أنَّ رجلًا ظاهرَ من امرأتِه ثمَّ واقعَها قبل أن يُكفِّرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فقال ما حملكَ علَى ما صنعتَ قال رأيتُ بياضَ ساقِها في القمرِ قال فاعتزِلْها حتَّى تُكفِّرَ عنكَ .
أنَّ رجُلًا ظاهَرَ من امرأتِه، ثم واقَعَها قبلَ أنْ يُكفِّرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: ما حَمَلَكَ على ما صنعتَ؟ قال: رأيتُ بَياضَ ساقِها في القمَرِ، قال فاعتزِلْها حتى تُكفِّرَ عنك. .
لا مزيد من النتائج