نتائج البحث عن
«أنه كان يطوف بالبيت بعد العصر فلا يصلي ، فقال له معاذ رجل من قريش : ما لك لا»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن معاذِ بنِ عفْراءَ أنَّه كان يطوفُ بالبيتِ بعد صلاةِ العصرِ فقال له معاذٌ رجلٌ من قريشٍ ما لك لا تُصلِّي وذكر الحديثَ . . . .
عن رجلٍ من قريشٍ قال : رأيتُ معاذَ بنَ عفراءَ يطوفُ بالبيتِ فطاف بعدَ الصبحَ أو العصرَ ولم يُصَلِّ فقلتُ له ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ينهى عن الصلاةِ بعد الصبحِ .
أنَّهُ طافَ بالبيتِ معَ معاذِ بنِ عفراءَ بعدَ العصرِ وبعدَ الصُّبحِ فلم يصلِّ ، فسألتُ ؟فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا صلاةَ بعدَ صلاةِ الغداةِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ .
بعثني أبو بكرٍ في تلك الحجةِ في مؤذنينَ بعثهم يومَ النحرِ يؤذنون بمنًى : ألا لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ ، ثم أردف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يُؤذِّنَ ببراءةَ ، فأذَّن عليٌّ معَنا يومَ النحرِ في أهلِ منًى ألَّا يَحُجَّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ . وروَى الناسُ عن أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عليٍّ أنه قال : لما نزلت براءةُ على رسولِ اللهِ عليه السلامُ كان بعث أبا بكرٍ ليقيمَ للناسِ الحجَّ ، قيل له : يا رسولَ اللهِ لو بعثت به إلى أبي بكرٍ ؟ فقال : لا يؤدِّي عني إلا رجلٌ من أهلِ بيتي ، ثم دعا عليًّا فقال له : اخرجْ بهذه القصةِ من صدرِ براءةَ ، وأذِّنْ في الناسِ يومَ النحرِ إذا اجتمعوا بمنًى أنه لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ ، ومَن كان له عندَ رسولِ اللهِ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِه ، فخرج على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أدركَ أبا بكرٍ ، فقال له أبو بكرٍ حينَ رآه : أميرٌ أم مأمورٌ ؟ فقال : بل مأمورٌ ، ثم مضَى .
كان يطوفُ بالبيتِ سبعًا ويصلِّي ركعتينِ بعد الطَّوافِ ، ولم يكنْ يصلِّي بعد السَّعيِ بالصَّفا والمروةِ ركعتينِ .
يا بَني عبدِ مَنافٍ إنْ ولِيتُم مِن أمرِ الدُّنيا فلا تمنَعُنَّ أحَدًا يطوفُ بالبيتِ أو يُصلِّي أيَّ حينٍ كان .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَطِشَ وهو يَطوفُ بالبَيتِ فأُتِيَ بنَبيذٍ مِنَ السِّقايةِ، فقَطَّب، فقال له رَجُلٌ: أحرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، عليَّ بذَنوبٍ مِن ماءِ زَمزَمَ، فصَبَّه عليه ثُمَّ شَرِبَ وهو يَطوفُ بالبَيتِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَطِشَ وهو يَطوفُ بالبَيتِ، فأُتيَ بنَبيذٍ مِنَ السِّقايةِ، فقَطَّبَ، فقال له رَجُلٌ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، علَيَّ بذَنوبٍ مِن ماءِ زَمزَمَ. فصَبَّه عليه، ثم شَرِبَ وهو يَطوفُ بالبَيتِ. .
عن أبي مَسْعودٍ الأنْصاريِّ أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عَطِشَ وهو يَطوفُ بالبَيْتِ، فأُتِيَ بنَبيذٍ مِن السِّقايةِ، فقَطَّبَ، فقالَ له رَجُلٌ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "لا، علَيَّ بذَنوبٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ"، فصَبَّ عليه، ثُمَّ شَرِبَ وهو يَطوفُ بالبَيْتِ. .
كان عتبةُ بنُ ربيعةَ صديقًا لسعدِ بنِ معاذٍ في الجاهليةِ فكان إذا قدِمَ عتبةُ المدينةَ نزل على سعدِ بنِ معاذٍ وإذا قدم سعدٌ مكةَ نزل على عتبةَ وكان عتبةُ يُسمِّيه أخِي اليثربيَّ قال فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدم سعدُ بنُ معاذٍ مكةَ كما كان يقدمُ فنزل على عتبةَ فقال إني أريدُ أن أطوفَ بالبيتِ فقال له عتبةُ امهِلْ حتى يتفرقَ الملأُ من قريشٍ من المسجدِ من حولِ البيتِ قال فأمهَلَ قليلًا ثم قال انطلقْ معِي فلما أتَى البيتَ تلقَّى أبو جهلٍُ سعدًا فقال يا سعدُ آويتم محمدًا ثم تطوفُ بالبيتِ آمنًا فقال سعدٌ لئِن منعتني لأقطعَنَّ عليك أو لأمنعَنَّك تجارتَك إلى موضعٍ لموضعٍ ذكرَه قال وارتفعت أصواتُهما قال عتبةُ لسعدٍ أترفعُ صوتَك على أبي الحكمِ قال فقال له سعدٌ وأنت تقولُ ذاك لقد سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنه قاتِلُك قال ففضَّ يدَه من يدِه وقال إن محمدًا لا يكذبُ قال فطاف سعدٌ ثم انصرف وأتَى عتبةُ امرأتَه فقال ألم تسمَعِي ما قال أخي اليثربيُّ قالت وما قال قال زعم أن محمدًا قاتِلِي وأن محمدًا لا يكذبُ قال فما كان إلا قليلًا حتى كان من أمرِ بدرٍ قال فجعل أبو جهلٍٍ يطوفُ على الناسِ .
عن أبي ذرٍّ قالَ كانَ رجلٌ يطوفُ بالبيتِ ويقولُ في دعائِهِ أوَّه أوَّه فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ لأوَّاهٌ .
كانَ ابنُ عُمرَ يطوفُ بعدَ العَصرِ ، ويصلِّي ما كانتِ الشَّمسُ بَيضاءَ حيَّةً ، فإذا اصفرَّت وتغيَّرت ، طافَ طوافًا ، حتَّى يصلِّيَ المغربَ ، ثمَّ يصلِّي ويَطوفُ بعدَ الصُّبحِ ، ويُصلِّي ما كانَ في غلَسٍ ، فإذا أسفرَ ، طافَ طوافًا واحِدًا ، ثمَّ يجلِسُ حتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ ، ويُمْكِنَ الرُّكوعُ .
لا مزيد من النتائج