نتائج البحث عن
«أنه كان يعتمد على يديه»· 22 نتيجة
الترتيب:
كان يَعْجِنُ : يعتمدُ على يديه إذا قام
كان يَقومُ كأنَّهُ السَّهْمُ لا يَعتَمِدُ على يَديهِ
كان يَعجِنُ في الصَّلاةِ : يَعتَمِدُ على يَديهِ إذا قام
عن ابنِ عمرَ أنهُ كان يعتمدُ على يدَيه في الصلاةِ
نَهى أن يعتمِدَ الرَّجلُ على يديهِ إذا نَهضَ في الصَّلاةِ
كانَ يمَكِّنُ جبهتَهُ وأنفَهُ منَ الأرضِ ، ثمَّ يقومُ كأنَّهُ السَّهمُ لا يعتَمِدُ علَى يديهِ
رأيت ابنَ عمر وهو يَعْجِنُ في الصلاةِ يعتمدُ على يديهِ إذا قام ، فقلتُ : ما هذا ؟ رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْجِنُ في الصلاة – يعني : يعتمدُ
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يعتمِدَ الرَّجلُ على يديْهِ في الصَّلاةِ
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ كانَ يمكِّنُ جبهتَهُ وأنفَهُ منَ الأرضِ ثمَّ يقومُ كأنَّهُ السَّهمُ لا يعتمدُ على يدَيهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نهَى أنْ يعتمِدَ الرجلُ على يديهِ إذا نَهَض في الصلاةِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يجلسَ الرجلُ في الصلاةِ وهو يَعْتمدُ على يدَيه
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يعتمِدَ الرجلُ على يدَيه إذا نهَض في الصلاةِ
عن علي - رضي الله عنه - قال : من السنة إذا نهض الرجل في الصلاة المكتوبة أن لا يعتمد يديه على الأرض إلا أن يكون شيخا كبيرا لا يستطيع
عنِ الأزرقِ بنِ قيسٍ قال رأَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ وهو يعجِنُ في الصَّلاةِ يعتمِدُ على يدَيْهِ إذا قام فقُلْتُ ما هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعجِنُ في الصَّلاةِ يعني يعتمِدُ
عن الأزرقِ بنِ قيسٍ قال : رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وهو يَعجِنُ في الصلاةِ ، يعتمدُ على يديْهِ إذا قامَ ، فقلتُ : ما هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجِنُ في الصلاةِ . يعني يعتمدُ
رأيتُ ابنَ عمرَ يعجنُ في الصَّلاةِ : يعتمدُ علي يدَيه إذا قام . فقلتُ لهُ ؟ فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نهضَ من الركعتينِ وضعَ يديهِ على فخذيهِ ، وقال أبو مصعبٍ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قامَ من ركعتينِ يعتمدُ بيديهِ على ركبتيهِ
نهى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أحمد بن حنبل أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده وقال ابن شبويه نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة وقال ابن رافع نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده وذكره في بًاب الرفع من السجود وقال ابن عبد الملك نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة
نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ أحمدُ بنُ حنبلٍ - أن يجلِسَ الرَّجلُ في الصَّلاةِ وهوَ معتمِدٌ على يدِهِ وقالَ ابنُ شَبُّوَيهِ نهى أن يعتَمِدَ الرَّجلُ على يدِهِ في الصَّلاةِ وقالَ ابنُ رافعٍ نهى أن يصلِّيَ الرَّجلُ وهوَ معتمِدٌ على يدِه وذكرَهُ في بابِ الرَّفعِ منَ السُّجودِ وقالَ ابنُ عبدِ الملِكِ نهى أن يعتَمِدَ الرَّجلُ على يديهِ إذا نهضَ في الصَّلاةِ
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ أحمدُ بنُ حنبلٍ - أن يجلسَ الرَّجلُ في الصَّلاةِ وَهوَ معتمدٌ علَى يدِهِ وقالَ ابنُ شبُّوَيْهِ نَهَى أن يعتَمدَ الرَّجلُ علَى يدِهِ في الصَّلاةِ وقالَ ابنُ رافعٍ نَهَى أن يصلِّيَ الرَّجلُ وَهوَ معتمدٌ علَى يدِهِ وذكرَهُ في بابِ الرَّفعِ منَ السُّجودِ وقالَ ابنُ عبدِ الملِكِ نَهَى أن يعتمِدَ الرَّجلُ علَى يدَيهِ إذا نَهَضَ في الصَّلاةِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في صلاتِهِ رفعَ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ فإذا كبَّرَ أرسلَهما ثمَّ سكتَ وربَّما رأيتُهُ يضعُ يمينَهُ على يسارِهِ فإذا فرغَ من فاتحةِ الكتابِ سكتَ فإذا ختمَ السُّورةَ سكتَ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويركعُ وكنَّا لا نركعُ حتَّى نراهُ راكعًا ثمَّ يستوي قائمًا من ركوعِهِ حتَّى يأخذَ كلُّ عضوٍ مكانَهُ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويخرُّ ساجدًا وكانَ يمكِّنُ جبهتَهُ وأنفَهُ منَ الأرضِ ثمَّ يقومُ كأنَّهُ السَّهمُ لا يعتمدُ على يدَيهِ وكانَ إذا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ اعتمدَ على فخذِهِ اليسرَى ويدِهِ اليمنَى على فخذِهِ اليمنَى ويشيرُ بإصبعِهِ إذا دعا وكانَ إذا سلَّمَ أسرعَ القيامَ
مرِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأُغمي عليه فأفاق ، فقال : حضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم ، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : أحضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم ، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ومُروا أبا بكرٍ فلْيصلِّ بالناسِ ثم أُغمي عليه ، فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ - أو آسِفٌ - فلو أمَرتَ غيرَه قال : ثم أفاق فقال : هل أُقيمَتِ الصلاةُ ؟ قالوا : لا قال : فمُروا بلالًا فلْيَقُمْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمَرتَ غيرَه فقال : إنكُنَّ صواحِبُ يوسُفَ ، مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فأقام بلال وتقدَّم أبو بكرٍ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاق فقال : ابغو لي مَن أعتمِدُ عليه قال : فخرَج يعتمِدُ على بَريرةَ وأناسٍ أُخَرَ حتى جلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فأراد أن يتأخَّرَ ، فحبَسه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال عُمرُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضرَبتُه بسَيفي قال سالمُ بنُ عبيدٍ : ثم أرسَلوني فقالوا : انطلِقْ إلى صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فادعُه قال : فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجدِ وقد أدهشتُ ، فقال لي أبو بكرٍ : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات فقلتُ : إنَّ عُمرَ يقولُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضربتُه بسيفي قال : ثم قام أبو بكرٍ ، فأخَذ بساعِدي ، فجئتُ أنا وهو فقال : أوسِعوا لي فأوسَعوا له ، فانكبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَّه ووضَع يدَيه - أو يدَه - وقال : إنَّكَ ميتٌ وإنهَّم ميتونَ فقالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : نعَم ، فعلِموا أنه كما قال ، وكانوا أُمِيِّينَ لم يكُنْ فيهم نبيٌّ قبلَه قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أيصلَّى عليه ؟ قال : نعَم , قالوا : كيف يصلَّى عليه ؟ قال : يدخُلُ قومٌ فيكبِّرونَ ويصلُّونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجونَ ، ثم يدخُلُ غيرُهم حتى يَفرَغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُدفَنُ ؟ قال : نعَم قالوا : أين يُدفَنُ ؟ قال : في المكانِ الذي قُبِض فيه روحُه , فإنه لم تُقبَضْ روحُه إلا في مكانٍ طيبٍ , فعلِموا أنه كما قال ثم أمَرهم أن يغسلَه بنو أبيه قال : ثم خرَج فاجتَمَع المهاجرونَ يتشاوَرونَ فقالوا : إنَّ للأنصارِ في هذا الأمرِ نصيبًا قال : فأتوهم ، فقال قائلٌ منهم : منا أميرٌ ومنكم أميرٌ للمهاجرينَ فقام عُمرُ فقال لهم : مَن له ثلاثٌ مثلُ ما لأبي بكرٍ : ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ مَن هما ؟ إذ يقولُ لصاحبِه لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا مَن هما ؟ مَن كان اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، معَهما ، قال : ثم أخَذ بيدِ أبي بكرٍ فبايَعه وبايَع الناسُ ، وكانتْ بيعةً حسنةً جميلةً
لا مزيد من النتائج