نتائج البحث عن
«أنه كان يعجبه أن يغتسل عند الإحرام وإذا دخل مكة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيَّرَ ثوبيِ الإحرامِ عندَ التَّنعيمِ حينَ دخلَ مكَّة .
أنه كان إذا خرج خرج من طريقِ الشجرةِ ويدخلُ من طريقِ المعرَّسِ قال ابنُ نميرٍ : وإذا دخل مكةَ دخل من ثنيةِ العُلْيا ويخرجُ من ثنيَّةِ السُّفلى .
أنَّهُ [ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] كان يَغْتَسِلُ لِدُخُولِ مَكَّةُ .
[ عن ] ابنِ عمرَ إنَّ من السُّنَّةِ أن يَغتسلَ إذا أرادَ أن يُحْرِمَ وإذا أرادَ أن يَدخلَ مكةَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ قالَ: إنَّ منَ السُّنَّةِ أن يَغتَسِلَ إذا أراد أن يُحرِمَ، وإذا أرادَ أنْ يَدخُلَ مَكَّةَ. .
عنِ عبد الله بنِ عُمرَ قالَ : مِنَ السُّنَّةِ أن يغتسلَ إذا أرادَ أن يُحرِمَ وإذا أرادَ أن يدخلَ مَكَّةَ .
أنَّه كان يَستَقبِلُ القِبلةَ عِندَ الإحرامِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال السُّنَّةُ أنْ يغتسِلَ الرَّجُلُ عندَ إحرامِه وحينَ يدخُلُ مكَّةَ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبسُ الخاتمَ ولم يُذكرْ أنه كان يضَعُه عندَ الإحرامِ. .
تعَرِّ المرءُ عندَ أربعةِ خصالٍ إذا نام مستلقيًا وإذا نام وحدَه وإذا نام في ملحفةٍ معصفرةٍ وإذا اغتسل بفضاءٍ من الأرضِ فمَن استطاعَ أن لا يغتسلَ بفضاءٍ من الأرضِ فإن كان لا بُدَّ فاعلًا فليخُطَّ خطًّا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ مِن طَريقِ الشَّجَرةِ، ويَدخُلُ مِن طَريقِ المُعَرَّسِ، وإذا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ الثَّنيَّةِ العُليا، ويَخرُجُ مِنَ الثَّنيَّةِ السُّفلى. .
عن عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ: أنَّهُ كانَ يَتطيَّبُ بالغاليةِ الجيِّدةِ عِندَ الإحرامِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ الثَّنيَّةِ العُليا، وإذا خَرَجَ خَرَجَ مِنَ الثَّنيَّةِ السُّفلى. .
[رفع اليدين عند الإحرامِ والركوعِ والرفعِ منه وإذا قام من التشهِّدِ الأولِ] .
لا مزيد من النتائج