نتائج البحث عن
«أنه كان يعجبه أن يقوم عن يمين الإمام»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه الدَّائِمُ مِنَ العَمَلِ. قال: فقُلتُ: أيَّ اللَّيلِ كان يَقومُ؟ قالت: إذا سمِعَ الصَّارِخَ. .
أنَّهُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذَا خرجَ لِحَاجتِهِ يُعْجِبُه أنْ يسمعَ يا نَجِيْحُ يا رَاشِدُ .
فَأُكْسَى حُلَّةً من حُلَلِ الجنةِ، ثم أقومُ عن يمينِ العرشِ، ليس أحدٌ من الخلائقِ يقومُ ذلك المَقامَ غيري .
فأكسَى حلةً من حللِ الجنةِ ثم أقومُ عن يمينِ العرشِ ليس أحدُ من الخلائقِ يقومُ ذلك المقامَ غيرِي .
فأُكسَى حُلَّةً من حُلَلِ الجنَّةِ ، ثمَّ أقومُ عن يمينِ العرشِ ، ليسَ أحدٌ من الخلائقِ يقومُ ذلكَ المقامَ غَيري . .
عن عمرَ أنه قال : يستحَبُّ للمرأةِ أنْ تنظرَ إلى الرجلِ فإنه يعجبُها منه ما يعجبُهُ منها .
أنَّه كان يُعجِبُه التَّيَمُّنُ ما استَطاعَ، في تَرَجُّلِه ووُضوئِه. .
عن ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان يقولُ: نِيَّتُه في الحرامِ ما نَوى، إنْ لم يكُنْ نَوى طَلاقًا، فهي يَمينٌ. .
سمعت عليّا يقول : من السنةِ إذا سلَّمَ الإمامُ أن لا يقومَ في موضعهِ الذي صلّى فيه يصلِّي تطوعًا حتى ينحرفَ أو يتحولَ أو يفصلَ بكلامٍ . رواه الثوريٌُّ , عن مَيْسَرةَ بن حَبِيبٍ , عن المِنْهَالِ إلا أنهُ قال : لا يصلحُ للإمامُ وفي لفظٍ : لا ينبغِي للإمامِ . .
كانَ يعجبُهُ الثَّفْلُ [ يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعْجِبُه الثُّفْلُ.] .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال : يُستحبُّ للمرأةِ أن تنظرَ إلى الرَّجلِ ، فإنَّه يُعجبُها منه ما يُعجبُه منها .
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أصحابِهِ وطائفةٌ مواجِهةُ العدوِّ فيرْكعُ الإمامُ رَكعةً ويسجدُ بالَّذينَ معَهُ ثمَّ يقومُ فإذا استوى قائمًا ثبتَ قائمًا وأتمُّوا لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا والإمامُ قائمٌ فَكانوا وجاهَ العَدوِّ ثمَّ يقبلُ الآخرونَ الَّذينَ لم يصلُّوا فيُكبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيرْكعُ بِهم ويسجدُ بِهم ثمَّ يسلِّمُ فيقومونَ فيرْكعونَ لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ يسلِّمونَ .
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ: أنْ يقومَ الإمامُ وطائفةٌ مِن أصحابِه، وطائفةٌ مُواجِهةُ العدوِّ، فيَركَعُ الإمامُ ركعةً، ويسجُدُ بالذين معه، ثمَّ يقومُ، فإذا استَوى قائمًا ثبَتَ قائمًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّموا وانصرَفوا والإمامُ قائمٌ، فكانوا وِجاهَ العدوِّ، ثمَّ يُقبِلُ الآخَرونَ الذين لم يُصلُّوا، فيُكبِّروا وراءَ الإمامِ فيَركَعُ بهم ويسجُدُ بهم، ثمَّ يُسلِّمُ، فيَقومونَ، فيَركَعونَ لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ يُسلِّمونَ. .
عن صالحِ بنِ خوَّاتٍ الأنصاريِّ أنَّ سهلَ بنَ أبي حَثْمةَ حدَّثه أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ ومعه طائفةٌ من أصحابِه وطائفةٌ مواجهةٌ للعدوِّ ، فيركعُ الإمامُ ركعةً ويسجُدُ بالَّذين معه ثمَّ يقومُ فإذا استوَى قائمًا وثبُت وأتَمُّوا لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا ، والإمامُ قائمٌ وكانوا وُجاهَ العدوِّ ، ثمَّ يُقبِلُ الآخرون الَّذين لم يُصلُّوا فيُكبِّرون وراءَ الإمامِ يركعُ بهم ويسجُدُ ثمَّ يُسلِّمُ فيقومون فيركعون لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ويُسلِّمون .
ورد عن ميمونةَ أن الساعةَ التي يستجابُ فيها الدعاءُ يومَ الجمعةِ من حين تقامُ الصلاةُ حتى يقومَ الإمامُ في مقامِه .
لا مزيد من النتائج