نتائج البحث عن
«أنه كان يغزو على الناس في البحر على عهد معاوية ، وكان يرمي العدو بالنار ويرمونه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا مِمَّن كانَ قبلَكُم كانَ لَهُ مَركبٌ في البحرِ ، وَكانَ يبيعُ الخَمرَ يشوبُهُ بالماءِ وَكانَ معَهُ في المركَبِ قِردٌ ينظرُ إلى ما يَفعلُ فلمَّا استَتمَّ ما في المركبِ منَ الخمرِ أخذَ القردُ الكيسَ فصعِدَ الذُّروَةَ فجعلَ يرمي بدينارٍ في البَحرِ ودينارٍ في المركَبِ حتَّى جزَّأَهُ نِصفينِ .
كانَ بَينَ معاويةَ وبَينَ الرُّومِ عَهدٌ، وكانَ يسيرُ نَحْوَ بلادِهِمْ، حتَّى إذا انقَضى العهدُ غَزاهُمْ، فإذا رجُلٌ على دابَّةٍ، أو فرَسٍ، وهُوَ يقولُ: اللَّهُ أكبرُ، وفاءٌ لا غَدرٌ، فنظَروا فإذا عمرُو بنُ عَبَسَةَ، فأرسَلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ، فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كانَ بَينَهُ وبَينَ قومٍ عهدٌ، فَلا يَشُدَّ عُقدةً ولا يَحُلَّها حتَّى ينقضيَ أَمَدُها، أو يَنْبِذَ إليْهِمْ على سواءٍ، فرَجَعَ معاويةُ. .
[عن] سليم بن عامر يقول: كان بيْنَ معاويةَ وبيْنَ أهل الرُّومِ عَهْدٌ، وكان يسيرُ في بلادِهِم حتَّى إذا انقَضَى العَهدُأغارَ عليهِم فإذا رجلٌ علَى دابَّةٍ أو علَى فرَسٍ وَهوَ يقولُ اللَّهُ أكبرُ وفاءٌ لا غدرٌ وإذا هو عمرُو بنُ عبَسةَ فسألَهُ معاويةُ عن ذلكَ فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كانَ بينَهُ وبين قَومٍ عهدٌ فلا يَحُلَّنَّ عهدًا، ولا يَشُدَّنَّهُم حتَّى يمضي أمدُه أو يَنبِذَ إليهم على سواءٍ .
[عن] سليم بن عامر يقول: كان بيْنَ معاويةَ وبيْنَ أهل الرُّومِ عَهْدٌ، وكان يسيرُ في بلادِهِم حتَّى إذا انقَضَى العَهدُأغارَ عليهِم فإذا رجلٌ علَى دابَّةٍ أو علَى فرَسٍ وَهوَ يقولُ اللَّهُ أكبرُ وفاءٌ لا غدرٌ وإذا هو عمرُو بنُ عبَسةَ فسألَهُ معاويةُ عن ذلكَ فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كانَ بينَهُ وبينَ قومٍ عهدٌ فلا يُحِلَّنَّ عهدًا، ولا يشُدَّنَّهم حتَّى يمضيَ أمدُهُ أو ينبِذَ إلَيهم علَى سواءٍ . .
كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهْدٌ ، وَكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهِم حتَّى إذا انقَضى العَهْدُ غَزاهم ، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ ، اللَّهُ أَكْبرُ ، وفاءٌ لا غدرَ ، فنظَروا فإذا هو عمرُو بنُ عَبسةَ ، فأرسلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من كانَ بينَهُ وبينَ قومٍ عَهْدٌ فلا يَشدُّ عقدةً ولا يَحلُّها حتَّى ينقضيَ أمدُها ، أو ينبِذَ إليهم على سواءٍ فرجعَ معاويةُ .
كان بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عهدٌ، وكان يَسيرُ نحوَ بلادِهم، حتى إذا انقضى العهدُ غَزاهُم، فجاء رجُلٌ على فرَسٍ أو بِرْذَوْنٍ وهو يقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وفاءٌ لا غدرٌ، فنظَروا فإذا عمرُو بنُ عَبَسةَ، فأرسَلَ إليه معاويةُ، فسأَله، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان بينَه وبينَ قومٍ عهدٌ، فلا يشُدَّ عُقدةً ولا يحُلَّها حتى ينقضيَ أمَدُها، أو يَنبِذَ إليهم على سواءٍ، فرجَعَ معاويةُ. .
كان بيْنَ مُعاويةَ وبيْنَ قَومٍ مِن الرُّومِ عَهدٌ، فخَرَجَ مُعاويةُ، قال: فجَعَلَ يَسيرُ في أرضِهم حتى يَنقُضوا فيُغيرَ عليهم، فإذا رَجُلٌ يُنادي في ناحيةِ النَّاسِ: وَفاءٌ لا غَدرٌ، فإذا هو عمرُو بنُ عَبَسةَ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان بيْنَه وبيْنَ قَومٍ عَهدٌ، فلا يَشِدَّ عُقدةً، ولا يَحُلَّها حتى يَمضيَ أمَدُها، أو يَنبِذَ إليهم على سَواءٍ. .
قَحُطَ الناسُ على عهدِ معاويةَ رحمهُ اللهُ فخرجَ يستسقِي بهم فلمَّا نظروا إلى المُصلَّى قال معاويةُ لأبي مسلمٍ تُرَى ما داخلَ الناسِ فادعُ اللهَ قال فقالَ أفعلُ على تقصيرِي فقامَ وعليهِ بُرْنُسٌ فكشفَ البُرْنُسَ عن رأسِهِ ثم رفعَ يدَيه فقال اللهمَّ إنَّا بكَ نستمطرُ وقد جئتُ بذنوبي إليكَ فلا تُخَيِّبْنِي قال فما انصرفوا حتى سُقُوا قال فقال أبو مسلمٍ اللهمَّ إنَّ معاويةَ أقامني مقامَ سُمْعَةٍ فإن كان لي عندَكَ خيرٌ فاقْبضني إليكَ قال وكان ذلكَ يومَ الخميسِ فماتَ أبو مسلمٍ رحِمهُ اللهُ يومَ الخميسِ المقبلِ .
أنَّه قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بَني تَغلِبَ مَن قد عَلِمتَ شَوكَتَهم، وإنَّهم بإزاءِ العَدوِّ، فإن ظاهَروا عليك العَدوَّ اشتَدَّت مؤنتُهم، فإن رَأيتَ أن تُعطيَهم شَيئًا فافعَلْ، قال: "فصالحَهم على أن لا يَغمِسوا أحَدًا مِن أولادِهم في النَّصرانيَّةِ، ويُضاعِفَ عليهمُ الصَّدَقةَ". قال: وكان عبادةُ يَقولُ: قد فعَلوا، ولا عَهدَ لهم .
عن سُلَيْمِ بنِ عامِرٍ قالَ: كانَ بَيْنَ مُعاوِيةَ والرُّومِ عَهْدٌ، وكانَ يَسيرُ نَحْوَ بِلادِهم ليَقرُبَ، حتَّى إذا انْقَضى العَهْدُ غَزاهم، فجاءَ رَجُلٌ على فَرَسٍ أو بِرْذَونٍ وهو يَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، وفاءً لا غَدْرَ، فنَظَروا فإذا عَمْرُو بنُ عَبَسةَ، فأَرسَلَ إليه مُعاوِيةُ فسَألَه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: "مَن كانَ بَيْنَه وبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فلا يَشُدَّ عُقْدةً ولا يَحُلَّها حتَّى يَنْقَضيَ أمَدُها، أو يَنبِذَ إليهم على سَواءٍ"، فرَجَعَ مُعاوِيةُ رَحِمَه اللهُ. .
سمعتُ مُعاويةَ يقولُ: «إيَّاكم وأحاديثَ إلَّا حديثًا كان في عهدِ عُمَرَ؛ فإنَّ عُمَرَ كان يخيفُ النَّاسَ في اللهِ عزَّ وجَلَّ» .
عن سليم بن عامر رجل من حمير قال: كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهْدٌ، وَكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهِم، حتَّى إذا انقَضى العَهْدُ غَزاهم، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، وفاءٌ لا غدرَ، فنظَروا فإذا هو عمرُو بنُ عَبسةَ، فأرسلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من كان بينَه وبين قومٍ عهدٌ، فلا يشدُّ عقدةً ولا يحلَّها، حتَّى ينقضيَ أمدُها أو ينبذَ إليهم على سواءٍ .
عن سليم بن عامر رجل من حمير قال: كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهْدٌ ، وَكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهِم، حتَّى إذا انقَضى العَهْدُ غَزاهم ، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ ، اللَّهُ أَكْبرُ ، وفاءٌ لا غدرَ ، فنظَروا فإذا هو عمرُو بنُ عَبسةَ ، فأرسلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من كان بينَه وبين قومٍ عهدٌ، فلا يشدُّ عقدةً ولا يحلَّها، حتَّى ينقضيَ أمدُها أو ينبذَ إليهم على سواءٍ .
عن سليم بن عامر رجل من حمير قال: كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهْدٌ ، وَكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهِم، حتَّى إذا انقَضى العَهْدُ غَزاهم ، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ ، اللَّهُ أَكْبرُ ، وفاءٌ لا غدرَ ، فنظَروا فإذا هو عمرُو بنُ عَبسةَ ، فأرسلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن كان بيْنه وبيْن قَومٍ عَهْدٌ فلا يَحُلُّ عُقْدةً ولا يَشُدَّها حتى يَمْضيَ أَمَدُها أو يَنْبِذَ إليهم على سَواءٍ . .
كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهدٌ فَكانَ يسيرُ في بلادِهِم حتَّى إذا انقَضَى العَهدُ أغارَ عليهِم وإذا رجلٌ علَى دابَّةٍ أو علَى فرَسٍ وَهوَ يقولُ اللَّهُ أكبرُ وفاءٌ لا غدرٌ مرَّتَينِ فإذا هوَ عمرُو بنُ عبَسةَ السُّلَميُّ قالَ لهُ معاويةُ ما تقولُ فقالَ عمرٌو سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ مَن كانَ بينَهُ وبينَ قَومٍ عَهدٌ فلا يَحلَّنَّ عُقدةً ولا يشُدَّها حتَّى يمضيَ أمَدُها أو ينبذَ إليهِم علَى سَواءٍ فرجعَ معاويةُ بالنَّاسِ .
لا مزيد من النتائج