نتائج البحث عن
«أنه كان يقال : إنما الطلاق ما عني به الطلاق»· 12 نتيجة
الترتيب:
أن مولاةً لبني عديٍّ يُقالُ لها : زبراءُ أخبرته أنها كانت تحتَ عبدٍ ، وهي أمةٌ يومئذٍ ، فعُتقت . قالت : فأرسلتُ إلي حفصةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فدعتني ، فقالت : إني مخبرتك خبرًا ، ولا أحبُّ أن تصنعي شيئًا ، إنَّ أمرَك بيدِك ما لم يمسَّك زوجُك ، فإنْ مسَّك فليس لك من الأمرِ شيءٌ ، قالت : فقلت : هو الطلاقُ ثم الطلاقُ ثم الطلاقُ ، ففارقته ثلاثًا .
إنما الطلاقُ لمَن أخَذ بالساقِ .
إنما الطلاقُ لمَن أَخَذَ بالسَّاقِ. .
إنما يملكُ الطلاقُ منْ أخذَ بالساقِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقولُ : الطَّلاقُ بالرِّجالِ ، والعِدَّةُ بالنِّساءِ .
يا أَيُّها الناسُ ! ما بالُ أَحَدِكم يُزَوِّجُ عبدَه أَمَتَه ثم يريدُ أن يفرقَ بينَهما إنما الطلاقُ لِمَن أَخَذَ بالساقِ . .
يا أيها الناس إنّما الطلاقُ بيدِ من أَخذَ بالساقِ .
أبغَضُ الحلالِ إلى اللهِ الطَّلاقُ ما أحلَّ اللهُ شيئًا أبغضَ إليهِ من الطَّلاقِ . .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابٍ رَضِيَ الله عنه رُفِعَ إلَيه رَجُلٌ قال لامرَأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ، فقال لعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: انظُرْ بَينَهما، فقال له عَليٌّ: ما أرَدتَ؟ فجَحَدَ أن يَكونَ أرادَ الطَّلاقَ، فأرادَ أن يَستَحلِفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ، فأقَرَّ أنَّه أرادَ الطَّلاقَ، فأمضاه عَليٌّ ثَلاثًا] وفيه: أنَّ الرَّجُلَ قال ذلك مِرارًا، فأتى عُمَرُ فاستَحلَفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ؟ قال: أرَدتُ الطَّلاقَ، ففرَّقَ بَينَهما .
الطلاقُ لمنْ أخذَ بالساقِ [يعني حديث: أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سيِّدي زَوَّجَني أَمَتَه، وهو يُريدُ أنْ يُفرِّقَ بَيْني وبينَها، قال: فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبَرَ، فقال: يا أيُّها الناسُ، ما بالُ أحَدِكم يُزوِّجُ عبدَه أَمَتَه، ثم يُريدُ أنْ يُفرِّقَ بَينَهما؟! إنَّما الطَّلاقُ لِمَن أخَذَ بالساقِ.] .
عن ابن عباس قال: خطَّأَ اللهُ نَوْأَها، إنَّما الطلاقُ لكَ عليها، وليس لها عليكَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ كان لا يرى الظِّهارَ قبلَ النِّكاحِ شيئًا ولا يرى أيضًا الطلاقَ قبل النكاحِ شيئًا .
لا مزيد من النتائج