نتائج البحث عن
«أنه كان يقتل الشمامسة من العدو ، ويقول : لأن أقتل رجلا منهم أحب إلي من أن أقتل»· 15 نتيجة
الترتيب:
لأَن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبَرِ والمدَرِ .
لَأنْ أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ: أحَبُّ إليَّ مِن أن يكونَ لي أهلُ الـمَدَرِ والوَبَرِ. .
قتَل رجُلٌ منَ المُسلمِينَ رجُلًا منَ العِبادِ، فذهَب أخوهُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه، فكتَب عُمرُ أنْ يُقتَلَ، فجعَلوا يقولونَ: اقتُلْ حُنَيْنُ، فيقولُ: حتى يجيءَ الغَيظُ، قال: فكتَب أنْ يُودَى ولا يُقتَلَ. .
قتلَ رجلٌ منَ المسلمينَ رجلًا منَ العُبَّادِ فذَهَبَ أخوهُ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يُقتَلَ فجعلوا يقولونَ: اقتُل حُنَينُ فيقولُ حتَّى يَجيءَ الغيظُ قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يودَى ولا يُقتلَ .
ما من الناسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليكم ، و إنَّ لها الدنيا و ما فيها غيرَ الشهداءِ ، و لأَن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ، أحبُّ إليَّ من أن يكون لي أهلُ الوَبَرِ و المدَرِ .
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها تحب أن ترجعَ إليكم ، وإنَّ لها الدنيا وما فيها ؛ غيرُ الشهيدِ . قال ابن أبي عُميرةَ : قال رسولُ اللهِ : لأن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ؛ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمدَرِ . .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلِقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مَن يَقتُلْ هذا فقام رجلٌ فحسَر عن يدَيه فاخترَطَ سَيْفَه وهَزَّه وقال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمي كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحَسَر عن ذِراعَيه واخترَط سَيْفَه فهَزَّه حتى أُرْعِدَتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِه لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
إِنَّ النبيَّ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهوَ منطلِقٌ إلى الصلاةِ فلَّما قضَى الصلاةَ ورجع إليه وهو ساجِدٌ قال ثُمَّ قال النبيُّ : مَنْ يقتُلُ هذا ؟ فقامَ رجلٌ فحَسَرَ عن ذراعَيْهِ و اخترَطَ سيفَهُ وهزَّهُ ثُمَّ قال : يا نبيَّ اللهَ بأبِي أنتَ و أمِّي كيفَ أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ و أنكَّ محمدٌ عبدُهُ ورسولُهُ؟ فقال رسولُ اللهِ ثُمَّ قال : مَنْ يقتلُ هذا ؟ فقام رجلٌ فقال أنا فَحَسَرَ عن ذراعَيْهِ واخترَطَ سيفَهُ حتَّى رعِدَتْ يُدُهُ فقال يا رسول اللهِ كيفَ أقتُلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّااللهُ وأنكَ محمدٌ عبدُهُ ورسولُهُ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ : أما والذي نفْسِي بيدِهِ لو قتَلْتُمُوهُ لكانَ أوَّلَ فتنَةٍ وآخرَها .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فحسرَ عن يدَيه فاخترط سيفَه وهزَّه ثم قال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمّي كيف أقتل رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحسر عن ذراعَيه واخترط سيفَه وهزَّه حتى أُرعِدتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدهِ لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
عن ابن عباس قال: استَشارَني الحُسَينُ في الخُروجِ، فقُلتُ: لولا أنْ يُزْرى بي وبكَ، لَنَشَبتُ يَدي في رَأْسِكَ. فقال: لَأنْ أُقتَلَ بمَكانِ كذا وكذا أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أستَحِلَّ حُرمَتَها -يَعني: مَكةَ. وكان ذلك الذي سَلَّى نَفْسي عنه. .
«ما مِنَ النَّاسِ نَفسُ مُسلِمٍ يَقبِضُها اللهُ تُحِبُّ أن تَعودَ إليكُم وإنَّ لها الدُّنيا وما فيها، غَيرُ الشَّهيدِ» وقال ابنُ أبي عَميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن أُقتَلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي المَدَرُ والوَبَرُ». .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفُراتِ بنِ حيَّانَ عينًا للمشركين فأمر به أن يُقتلَ فقال يا معشرَ الأنصارِ أُقتَلُ وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فرُدَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخلَّى سبيلَه فقال إنَّ منكم من أكِلُه إلى إيمانِه منهم فُراتُ بنُ حيَّانَ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فجَعَلوا يقولونَ: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ منهم ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، حتَّى إذا كان يَومٌ أمَرَ خالِدٌ أن يَقتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، حتَّى قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرناه، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدٌ، مَرَّتَينِ. .
استأذَنني حُسَينٌ في الخروجِ فقال لولا أن يُزرِيَ ذلك بي أو بك لشَبَّكْتُ بيدَيَّ في رأسِك فكان الَّذي ردَّ عليَّ أن قال لَأَن أُقتَلَ بمكانِ كذا وكذا أحَبُّ إليَّ مِن أن يُستحَلَّ بي حَرَمُ اللهِ ورسولِه قال فذلك الَّذي سلَّى بنفسي عنه .
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبِضُها ربُّها تحبُّ أن ترجِعَ إليكم وأنَّ لها الدُّنيا وما فيها غيرَ الشَّهيدِ قال ابنُ أبي عُمْيرةَ رضِي اللهُ عنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبرِ والمدَرِ .
لا مزيد من النتائج