نتائج البحث عن
«أنه كان يقدم مكة فيطوف ثم يرجع فيقيل ، فإذا كان بالعشي راح فطاف بين الصفا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
كان إبراهيمُ يزورُ هاجرَ كلَّ شهرٍ على البراقِ يغْدو غدوةً فيأتي مكةَ ثُمَّ يرجعُ فيقيلُ في منزلهِ بالشامِ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ تَلا: (لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ إسوةٌ حَسَنةٌ). .
أنه كان يأتي شجرةً بين مكةَ و المدينةِ ، فيَقِيلُ تحتها ، و يخبِرُ أنَّ رسولَ اللهِ كان يفعلُ ذلك .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يأتِي شجرةً بينَ مكةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ويخبرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك .
قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، فطاف بالبَيتِ وصَلَّى خَلفَ مَقامِ إبراهيمَ رَكعَتَينِ، وطاف بَينَ الصَّفا والمَروةِ، وقد كان لكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ. .
كان ابنُ عُمَرَ إذا أحرَمَ مِن مَكةَ لم يَطُفْ بالبَيتِ، ولا بَينَ الصَّفا والمَروةِ حتى يَرجِعَ مِن مِنًى. .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ يأتي شَجرةً بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ، ويخبرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِكَ .
اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطاف بالبَيتِ، ثُمَّ خَرَجَ فطاف بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وجَعَلْنا نَستُرُه مِن أهلِ مكَّةَ؛ أنْ يَرميَه أحَدٌ أو يَصيبَه بشيءٍ، فسَمِعتُه يَدعو على الأحزابِ يقولُ: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، سَريعَ الحِسابِ، هازمَ الأحزابِ، اللَّهُمَّ اهزِمْهم وزَلزِلْهم. .
اعتمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطاف بالبيتِ ثمَّ خرَج فطاف بينَ الصَّفا والمروةِ ونحنُ نستُرُه مِن أهلِ مكَّةَ أنْ يرميَه أحدٌ أو يُصيبَه بشيءٍ قال: فسمِعْتُه يدعو على الأحزابِ يقولُ: ( اللَّهمَّ اهزِمْهم وزلزِلْهم مُنزِلَ الكتابِ سريعَ الحسابِ اهزِمِ الأحزابَ اللَّهمَّ اهزِمْهم ) .
أن الحسين بن عليّ قرنَ بين الحجّ والعمرةِ فطافَ بالبيتِ وسعى بين الصفا والمروةِ لعُمرتهِ ، ثم قعدَ في الحِجْرِ ساعةً ، ثم قامَ فطافَ بالبيتِ سبعا وبين الصفا والمروة سبعا لحجهِ ، ثم قال : هكذا صنعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، فطافَ وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَم يَقرَبِ الكَعبةَ بَعدَ طَوافِه بها، حتَّى رَجَعَ مِن عَرَفةَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما , قال : يا أهلَ مكةَ ، إنما طوافُكم بين الصفا والمروةِ إذا رجَعتُم مِن مِنًى . وكان عطاءٌ يقولُ لمن يقدمُ : يطوفُ ويَسعى ، ثم يخرجُ .
سَألنا ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ قدِمَ بعُمرةٍ، فطافَ بالبَيتِ ولم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ، أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وبينَ الصَّفا والمَروةِ سَبعًا، وقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ. .
لا مزيد من النتائج