نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ " وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ".قال : نزلت بالأنواء ، كانوا إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كان يَقرأُ: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ). قال: نزَلَتْ بالأنْواءِ، كانوا إذا مُطِروا مِنَ اللَّيلِ، فإذا أصْبَحوا، قالوا: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، وكان قَولُهم ذلك كُفْرًا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: (وتَجْعَلونَ شُكْرَكَمُ على ما أَنزَلْتُ عليكم مِنَ الرِّزقِ والغَيْثِ أنَّكم تُكَذِّبونَ)، تَقولونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقرأُ وتَجْعلُونَ شُكرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبونَ .
أنَّ أحَدَهم كان إذا نام، فذَكَرَ نحوًا مِن حديثِ إسرائيلَ، إلَّا أنَّه قال: نَزَلَتْ في أبي قَيسِ بنِ عمرٍو. .
لمَّا نزلت { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } قال عبدُ الرزاقِ : لمَّا نزلت { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ أن يقولَ : سبحانك اللهمَّ وبحمدكَ اللهمَّ اغفرْ لي إنك أنتَ التوابُ .
لمَّا نَزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ. .
أنه كان يقرأُ على أصحابِه إذا مرِضوا .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قامَ في الصَّلاةِ فأرادَ أن يَقرَأَ قال: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان إذا قامَ في الصَّلاةِ، فأرادَ أنْ يقرأَ قال: {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه كانَ يقولُ: {لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى} قالَ: كانوا يَتَسَمَّعونَ فلا يَسمَعونَ، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ} دَعا أبو جَهْلٍ بالتَّمْرِ والزُّبْدِ، فقالَ: تَزَقَّموا، فأَنزَلَ اللهُ: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ}، قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «أنَّه كانَ يَقرَأُ: (وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ)، فقُلْتُ له: وما حِرْمٌ؟ قالَ: وَجَبَ على قَرْيةٍ أَهْلَكْناها أنَّهم لا يَرجِعونَ، كما قالَ اللهُ تَعالى: {أَلَمْ يَرَوا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ}، وكما قالَ لنوحٍ: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}». .
عن عمرَ أنه صلَّى المغربَ ، فلم يقرأْ فيها ، فذُكِرَ ذلك له ، فقال : كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالوا : حَسَنٌ. قال : لا بأسَ إذًا .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ قالَ : قُمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ وعُمرَ وعُثمانَ فَكُلُّهم كانَ لا يقرأُ : ؟ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: كنَّا إذا أرَدْنا أنْ نَسألَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن شيءٍ أمَرْنا عليًّا أو سَلمانَ أو ثابِتَ بنَ مُعاذٍ لأنَّهم كانوا أجرَأَ أصحابِه عليه ، فلمَّا نزلَتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } فذكَر حديثًا مُنكَرًا في فضلِ عليٍّ فيه إنَّه أخِي وَوَزِيرِي وخَليفَتِي في أهلِ بيتي وخيرُ مَن أُخَلِّفُ بعدي .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأُ : إِذَا جَاءَ فَتْحُ اللهِ وَالنَّصْرُ .
أنَّه سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقرَأُ: (ألا إنَّهم تَثنَوْنِي صُدورُهم)، قال: سَألتُه عَنها. فقال: أُناسٌ كانوا يَستَحيونَ أن يَتَخَلَّوا فيُفضوا إلى السَّماءِ، وأن يُجامِعوا نِساءَهم فيُفضوا إلى السَّماءِ، فنَزَلَ ذلك فيهم. .
لا مزيد من النتائج