نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ : "فامسحوا برؤوسكم وأرجلكم " قال : عاد إلى الغسل .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنس أنه بلغه أن الحجاجَ خطب فقال أمر اللهُ بغسلِ الوجهِ واليدين وغسلِ الرجلين فقال أنسٌ صدق اللهُ وكذب الحجاجُ { فامسحوا برؤوسِكم وأرجلِكم } قرأها جرًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ قرأَها كذلِكَ [أي: وأرجُلَكُمْ بالفَتحِ] وقالَ: عادَ إلى الغَسلِ .
عنْ عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، أنَّه قالَ: اعلَمْ يا مُطرِّفُ، أنَّه كانَ تُسلِّمُ المَلائكةُ عَلَيَّ عندَ رَأْسي، وعندَ البَيتِ، وعندَ بابِ الحِجرِ، فلمَّا اكتَويْتُ ذهَبَ ذلك، فلمَّا بَرئَ كلَّمَه، قالَ: اعلَمْ يا مُطرِّفُ أنَّه عادَ إليَّ الَّذي كنْتُ، اكتُمْ عليَّ يا مُطرِّفُ حتَّى أموتَ. .
أنَّهُ يُعيدُ الغُسلَ [يعني حديث: عن ابن عمر، قال: يُعيدُ يعني الغُسلَ] .
أخبرني عطاءٌ أنَّه سمِع ابنَ عبَّاسٍ يراها حلالًا حتَّى الآن ، وأخبرني أنَّه كان يقرأُ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً قال : وقال ابنُ عبَّاسٍ في حرفِ أُبيٍّ : إلى أجلٍ مُسمًّى .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أنه كان يَقرَأُ : وانظُرْ إلى العِظامِ كيفَ نُنشِزُهَا .
جاءَ رَجُلٌ زَمَنَ زِيادٍ إلى الكوفةِ فسَمِعْتُه يُحدِّثُ: أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَسيرٍ له قالَ: ورُكْبتي تُصيبُ أو تَمَسُّ رُكْبتَه، فسَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، قالَ: «بَرِئَ مِن الشِّرْكِ»، وسَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، قالَ: «غُفِرَ له». .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه كانَ يَقرَأُ {دارَسْتَ} بالألِفِ، قالَ: قارَأْتَ». .
قال أبو جهلٍ لَئْنَ عَادَ محمدٌ يُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَةِ لأَقْتُلَنَّهُ فعادَ فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ إلى قولِهِ فَلْيَدْعُ نَادِيَهْ سَنَدُعُ الزَّبَانِيَةَ فلمَّا قيلَ لِأَبي جهلٍ إنَّهُ عادَ قال لَقَدْ حِيلَ مَا بَيْنِي وبينَهُ قال ابنُ عباسٍ واللهِ لَوْ تَحَرَّكَ لَأَخَذَتْهُ الملائكةُ والناسُ ينظرونَ .
أنَّه سَألَ عَمرةَ عَنِ الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ، فقالت: قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: كان النَّاسُ مَهَنةَ أنفُسِهم، وكانوا إذا راحوا إلى الجُمُعةِ راحوا في هَيئَتِهم، فقيلَ لهم: لَوِ اغتَسَلتُم. .
عنهُ صَلَّى اللَّه عَليهِ وسَلَّمَ أنه كانَ لا يتَوَضَّأُ بَعدَ الغُسلِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه ذَكَرَ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ، قال طاوُسٌ: فقُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ويَمَسُّ طيبًا، أو دُهنًا، إن كان عِندَ أهلِه؟ قال: لا أعلَمُه. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ ذكر قولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغسلِ يومَ الجمعةِ قال طاوسٌ : فقلتُ لابنِ عباسٍ : ويمسُّ طِيبًا أو دُهْنًا إن كان عند أهلِهِ قال : لا أعلمُهُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه ذَكَرَ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ، قال طاوُسٌ: فقُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ويَمَسُّ طيبًا أو دُهنًا إن كان عِندَ أهلِه؟ قال: لا أعلَمُه .
لا مزيد من النتائج