نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ : ( أن يضعن من ثيابهن ) ، قال : الجلباب»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ : أنه كان يقرأُ : { أن يضعنَ من ثيابِهن } ؛ قال : الجلبابُ . وكذا قال ابنُ مسعودٍ .
عن ابنِ عباسٍ : أنه كان يقرأُ : { أن يضعنَ من ثيابِهن } ؛ قال : الجلبابُ . وكذا قال ابنُ مسعودٍ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «في قَوْلِه: {فَلَيْسَ عَلَيْهُنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ} قالَ: هي الجَلابيبُ». .
دخلَت علَى عمرَ بنِ الخطَّابِ أمةٌ قد كان يعرفُها لبَعضِ المهاجرينَ أو الأنصارِ ، وعليها جِلبابٌ متقنعةً بهِ ، فسألها : عُتقتِ ؟ قالَت : لا . قال : فما بالُ الجلبابِ ؟ ! ضَعيه عن رأسِك ، إنَّما الجلبابُ علَى الحرائرِ من نساءِ المؤمنينَ ، فتلكَّأت ، فقام إليها بالدِّرَّةِ فضرب رأسَها حتَّى ألقَته عن رأسِها . .
دخلتْ على عمرَ بنِ الخطابِ أمةٌ قد كان يعرفُها لبعضِ المهاجرينَ أو الأنصارِ وعليها جلبابٌ مُتقنِّعةٌ به فسألَها عُتقتِ قالت لا قال فما بالُ الجلبابِ ضعِيه عن رأسِك إنما الجلبابُ على الحرائرِ من نساءِ المؤمنين فتلكَّأَتْ فقام إليها بالدِّرَّةِ فضرب بها رأسَها حتى ألقَتْه عن رأسِها .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال : تُدْنِي الجلبابَ إلى وجهها ولا تضربُ به .
إنَّهُ لا دينَ لمن لا أمانةَ لَهُ ولا صلاةَ ولا زَكاةَ إنَّهُ من أصابَ مالًا من حرامٍ فلبِسَ جلبابًا يَعنِي قَمِيصًالم تُقبَل صلاتُهُ حتَّى ينحِّى ذلِكَ الجلبابَ عنهُ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى أَكْرَمُ وأجلُّ من أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جِلبابٌ من حرامٍ .
أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن: {وَأُوْلَاتِ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}، مُبْهَمةٌ هي لِلمُطَلَّقةِ ثَلاثًا، وللمُتَوفَّى عنها؟ قالَ: "هي لِلمُطَلَّقةِ ثَلاثًا ولِلمُتَوفَّى عنها". .
عنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ أنه قال للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } المطَلَّقةُ ثلاثًا أوِ الْمُتوَفَّى عنها زوجُها ؟ قال : هي للمُطَلَّقةِ ثلاثًا أو المتوَفَّى عنها .
أنَّه بَلَغَه أنَّ عَليًّا قال: تَعتَدُّ آخِرَ الأجَلَينِ، فقال: مَن شاءَ لاعَنتُه إنَّ الآيةَ التي في سورةِ النِّساءِ القُصرى نَزَلَت بَعدَ سورةِ البَقَرةِ (وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ) بكَذا وكَذا شَهرًا، وكُلُّ مُطَلَّقةٍ أو مُتَوفًّى عَنها زَوجُها فأجَلُها أن تَضَعَ حَملَها. .
عن ابنِ مسعودٍ أنه بلغه أنَّ عليًّا قال تعتدُّ آخرَ الأجلينِ فقال من شاء لاعنتُه إن الآيةَ التي في سورةِ النساءِ القُصْرى نزلَتْ بعدَ سورةِ البقرةِ { وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } بكذا وكذا أشهُرًا وكلُّ مُطلَّقةٍ أو مُتوفًّى عنها زوجُها فأجَلُها أن تضعَ حملَها .
أَلْينُ هذا الدِّينِ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وأشدُّهُ أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنه لا دِينَ لمن لا أمانةَ لهُ ولا صلاةَ ولا زكاةَ . يا أخا العاليةِ إنه من أصابَ مالًا حرامًا فلبسَ جلبابًا – يعني قميصًا – لم تُقبلْ صلاتُهُ حتى يُنَحِّيَ ذلكَ الجلبابَ عنهُ ، إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ من أن يَتقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جلبابٌ حرامٌ .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ أنه لما نزلت هذه الآيةُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أدري أَمُشتركةٌ أم مُبهمةٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيةٌ آيةٌ قال أجلُهنَّ أن يضعْنَ حملَهنَّ المُتوفَّى عنها والمُطلَّقةُ قال نعم .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأ { قَدْ كُذِبُوا } مُخفَّفةً قال يئَسَ الرسلُ من قومِهم أن يستجِيبوا لهم وظنَّ قومُهم أنَّ الرسلَ قد كذَبوهم بما جاءُوا به { جَاءَهُمْ نَصْرُنَا } قال جاء الرسُلَ نصرُنا .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قامَ في الصَّلاةِ فأرادَ أن يَقرَأَ قال: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان إذا قامَ في الصَّلاةِ، فأرادَ أنْ يقرأَ قال: {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}. .
لا مزيد من النتائج