نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ : ( قلوبنا غلف مثقلة ) : أوعية للحكمة قال : " قالت اليهود حين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يَقْرَأُ قُلُوبُنَا غُلْفٌ مُثْقَلَةٌ أَوْعِيَةٌ لِلْحِكْمَةِ كيف بمُعَلِّمٍ وإنَّمَا قلوبُنا أوعِيَةٌ لِلَحِكْمَةِ أي أوعيَةٌ للحكمَةِ .
سَألتُ عائشةَ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ السُّورةَ في رَكعةٍ؟ قالتْ: منَ المُفَصَّلِ، قالَ: فقُلتُ: أكان يُصَلِّي قاعِدًا؟ قالتْ: حين حَطَمَه السِّنُّ. .
عَنِ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان يَقرَأُ في الثَّالِثةِ في المَغرِبِ بَعدَ الفاتِحةِ: {رَبَّنا لا تُزِغْ قُلوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وهَبْ لَنَا مِن لدُنْكَ رَحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ} [آل عمران: 8]. .
أنَّ الَّنبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صُدِّعَ غَلَّفَ رأسَهُ بالحنَّاءِ ويقولُ إنه نافِعٌ بإذنِ اللَّهِ من الصُّدَاعِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صُدِّعَ غَلَّفَ رأسَه بالحِنَّاءِ، ويقولُ: إنَّه نافعٌ بإذنِ اللهِ مِن الصُّداعِ. .
سألتُ عائشةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ السُّورةَ في ركعةٍ؟ قالت: المفَصَّلَ. قال: قُلتُ: فكان يصلِّي قاعدًا؟ قالت: حين حَطَمه النَّاسُ .
سأَلتُ عائشةَ ، أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ السُّورةَ في رَكْعةٍ ؟ قالت : المفصَّل ، قالَ : قُلتُ : فَكانَ يصلِّي قاعِدًا ؟ قالَت : حينَ حطمَهُ النَّاسُ .
[عن] شهر بن حوشب قال: قُلتُ لأمِّ سلمةَ : يا أمَّ المؤمنينَ ما كانَ أَكْثرُ دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كانَ عندَكِ ؟ قالَت : كانَ أَكْثرُ دعائِهِ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ قالَت : فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما أكثرُ دعاءكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ ؟ قالَ : يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ ، فمَن شاءَ أقامَ ، ومن شاءَ أزاغَ . فتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا .
[أنَّ] الصديقَ رضي الله عنه كان يقرأ بعد الفاتحةِ في الثالثةِ في المغربِ: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}. .
عَن عائشةَ، أنَّها قالت وَهيَ تذكرُ شأنَ خيبرَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يبعثُ ابنَ رَواحةَ فيخرُصُ النَّخلَ حينَ يطيبُ أوَّلُ الثَّمرِ، ثمَّ يخيِّرُ اليَهودَ بأن يأخُذوها بذلِكَ الخرصِ أم يدفعونَهُ اليَهودُ بذلِكَ، وإنَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بالخرصِ لِكَي تُحصَى الزَّكاةُ قبلَ أن تؤكَلَ الثَّمرةُ وتفرَّقَ .
كانَ أَكْثرُ دعائِهِ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي علَى دينِكَ قالَت فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أَكْثرَ دعاءِكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قَلبي علَى دينِكَ قال يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ فمَن شاءَ أقامَ ومن شاءَ أزاغَ فَتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا .
قالتِ اليَهودُ لعُمَرَ: إنَّكُم تَقرَؤونَ آيةً لو نَزَلَت فينا لاتَّخَذناها عيدًا، فقال عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ حَيثُ أُنزِلَت، وأينَ أُنزِلَت، وأينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُنزِلَت: يَومَ عَرَفةَ، وإنَّا واللهِ بعَرَفةَ -قال سُفيانُ: وأشُكُّ- كان يَومَ الجُمُعةِ أم لا {اليومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم} .
قالت اليهودُ لعُمرَ : إنكم تقرءون آيةً لو أُنزلتْ فينا لاتخذناها عيدًا ، فقال عُمرُ : إني لأعلمُ حين أُنزلتْ ، وأينَ أُنزلتْ ، وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنزلتْ ، أُنزلتْ يومَ عَرفةَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واقفٌ بعرفَةَ –قال سفيانُ : وأشكُّ ، كان يومَ الجُمُعةِ أمْ لا - ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا? .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قرأ : { قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا } مُثَقَّلَةً .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قرأَ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا مثقَّلةً. .
لا مزيد من النتائج