نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ : حتى يلج الجمل قال : زوج الناقة .»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يَقْرَأُ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ قال زوجُ الناقَةِ
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يَقْرَأُ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ قال زوجُ الناقَةِ .
في أصحابِي اثنا عَشَرَ مُنافِقًا ، مِنهمْ ثمانيةٌ لا يَدخلونَ الجنةَ ، حتى يَلِجَ الجمَلُ في سَمِّ الخِياطِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ [عمرو] قال: التَفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا عُثْمانُ، إنِ اللهُ كَساكَ قَميصًا فأرادَكَ الناسُ على خَلْعِه فلا تَخلَعْه، فواللهِ لئنْ خلَعتَه لا تَرى الجنَّةَ حتى يَلِجَ الجَمَلُ مِن سَمِّ الخياطِ . .
إنَّ في أمتي اثنا عشرَ مُنافقًا لا يدخلون الجنَّةَ ، و لا يجدون رِيحَها ، حتى يلِجَ الجملُ في سَمِّ الخِياطِ ، ثمانيةٌ منهم تكفيكَهم الدُّبَيلَةُ : سراجٌ من النَّارِ يظهر في أكتافِهم ، حتى ينجِمَ من صدورِهم .
غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ هَوازِنَ، فبَينَما نحن كذلك إذْ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فانتَزَعَ شَيئًا مِن حَقَبِ البَعيرِ، فقَيَّدَ به البَعيرَ، ثم جاءَ يَمشي حتى قعَدَ معنا يتَغَدَّى، قال: فنظَرَ في القَومِ، فإذا ظَهرُهم فيه قِلَّةٌ، وأكثَرُهم مُشاةٌ، فلمَّا نظَرَ إلى القَومِ خرَجَ يَعْدو، قال: فأتى بَعيرَهُ، فقعَدَ عليه، قال: فخرَجَ يَركُضُهُ وهو طَليعةٌ لِلكُفَّارِ، فاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَّا مِن أسلَمَ على ناقةٍ له ورْقاءَ، قال إياسٌ: قال أبي: فاتَّبَعتُهُ أعدو على رِجلَيَّ، قال: ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، قال: ولَحِقتُهُ، فكنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، وتقَدَّمتُ حتى كنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثم تقَدَّمتُ حتى أخَذتُ بِخِطامِ الجَمَلِ، فقُلتُ له: أَخْ. فلمَّا وضَعَ رُكبَتَهُ الجَمَلُ إلى الأرضِ، اختَرَطتُ سَيفي فضَرَبتُ رَأسَهُ، فنَدَرَ، ثم جِئتُ بِراحِلَتِهِ أقودُها، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مع النَّاسِ، قال: مَن قتَلَ هذا الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكْوَعِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: له سَلَبُهُ أجمَعُ. .
يكون خلفي اثنا عشرَ خليفةً أبو بكر لا يلبثُ خلفي إلا قليلًا وصاحبُ رحى دارةِ العربِ يعيشُ حميدًا ويموتُ شهيدًا قالوا ومَنْ هو قال عمرُ بنُ الخطابِ قال ثم التفت إلى عثمان رضي اللهُ عنه فقال يا عثمانُ إن كان اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ألبسَك قميصًا فأرادك الناسُ على خلعِه فلا تخلعْه فوالذي نفسي بيدِه لئن خلعتَه لا ترى الجنةَ حتى يلِجَ الجملُ في سمِّ الخِياطِ .
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هوازن قال فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقو البعير فقيد به جمله ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفتهم ورقة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه واتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم قال فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته فلما وضع ركبته بًالأرض اخترطت سيفي فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الناس مقبلا فقال من قتل الرجل فقالوا سلمة بن الأكوع فقال له سلبه أجمع .
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ .
عَن قَيسٍ، قال: قُلتُ لعَمَّارٍ: أرَأيتُم صَنيعَكُم هذا الذي صَنَعتُم فيما كان مِن أمرِ عَليٍّ رَأيًا رَأيتُموه، أم شَيئًا عَهِدَ إلَيكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لم يَعهَدْ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ كافَّةً، ولَكِنَّ حُذَيفةَ أخبَرَني، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: في أصحابي اثنا عَشَرَ مُنافِقًا، منهم ثَمانيةٌ لا يَدخُلونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياطِ. .
عن سَلَمةَ قالَ غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَازنَ قالَ فبينما نحنُ نتضحَّى وعامَّتنا مشاةٌ وفينا ضعَفةٌ إذ جاءَ رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزعَ طَلقًا من حِقوِ البعيرِ فقيَّدَ بِهِ جملَهُ ثمَّ جاءَ يتغدَّى معَ القومِ فلمَّا رأى ضعَفتَهم ورقَّةَ ظَهرِهم خرجَ يعدو إلى جملِهِ فأطلقَهُ ثمَّ أناخَهُ فقعدَ عليهِ ثمَّ خرجَ يُرْكِضُهُ واتَّبعَهُ رجلٌ من أسلمَ على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثلُ ظَهرِ القومِ قالَ فخرجتُ أعدو فأدرَكتُهُ ورأسُ النَّاقةِ عندَ ورِكِ الجملِ وَكنتُ عندَ ورِكِ النَّاقةِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى كنتُ عندَ ورِكِ الجملِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى أخذتُ بخطامِ الجملِ فأنختُهُ فلمَّا وضعَ رُكبتَهُ بالأرضِ اختَرطتُ سيفي فأضربُ رأسَهُ فندرَ فجئتُ براحلتِهِ وما عليها أقودُها فاستقبَلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ مقبِلًا فقالَ من قتلَ الرَّجلَ فقالوا سلمةُ بنُ الأَكوَعِ. فقالَ لَهُ سلبُهُ أجمعُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر قبضَ روحِ الفاجرِ , وأنَّه يُصعدُ بها إلى السَّماءِ , قال : فيصعدون بها , فلا تمُرُّ على ملأٍ من الملائكةِ إلَّا قالوا : ما هذه الرُّوحُ الخبيثةُ ؟ فيقولون : فلانٌ , بأقبحِ أسمائِه الَّتي كان يُدعَى بها في الدُّنيا , حتَّى ينتهوا بها إلى السَّماءِ , فيستفتحون بابَها له فلا يُفتحُ له . ثمَّ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } .
يكونُ خلفي اثنا عشرَ خليفةً : أبو بكرٍ الصدِّيقُ لا يلبثُ خلفي إلا قليلًا ؛ وصاحبُ رحا دارةِ العربِ يعيشُ حميدًا ويموتُ شهيدًا . قالوا : ومن هو ؟ قال : عمرُ . ثم التفت إلى عثمانَ فقال : إن كساكَ اللهُ قميصًا فأرادكَ الناسُ على خلعِهِ فلا تخلعْه ؛ فوالذي نفسي بيدِه لئن خلعتَه لا ترى الجنةَ حتى يلِجَ الجملُ في سَمِّ الخِياطِ .
يكونُ بعدي اثنا عشرَ خليفةً : أبو بكرٍ لا يَلبثُ بعدي إلا قليلًا ، وصاحبُ رَحَى دارِهِ ، يعيشُ حميدًا ويموتُ شهيدًا ، قيلَ من هوَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ ، ثم التفتَ إلى عثمانَ فقال : وأنتَ سيسألُكَ الناسُ أن تخلعَ قميصًا كساكَ اللهُ عزَّ وجلَّ ، والذي نفسي بيدِه ، لئنْ خلعتهُ ، لا تدخلُ الجنةَ حتى يلجَ الجملُ في سَمِّ الخِيَاطِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كان إذا رأى النَّاقِهَ قال له : فِ بما وعدتَ لربِّكَ .
يكونُ بخَلفي اثنا عَشَرَ خَليفةً، أبو بَكرٍ، ولا يَلبَثُ إلَّا قَليلًا [وصاحبُ رحا دارةِ العربِ يعيشُ حميدا ويموتُ شهيدًا فقال رجلٌ من هو قال عمرُ بنُ الخطابِ ثم التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال يا عثمانُ إنْ ألبسَك اللهُ قميصًا فأرادك الناسُ على خلعِه فلا تخلعْه فواللهِ لئن خلعتَه لا ترَى الجنةَ حتى يلجَ الجملُ في سمِ الخياطِ] .
لا مزيد من النتائج