نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ : قد شغفها حبا ويقول : الشغف شغف الحب ، والشعف شعف الدابة حين تذعر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علِيٍّ أنَّه كانَ لا يَقرَأُ في الآخِرتَينِ، ويقولُ: هُما التَّسْبيحتانِ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأُ { وأرجلَكم } بالنصبِ ويقولُ عطف على المغسولِ .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه: كان لا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ، ويَقولُ: هما التَّسبيحَتانِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقرَأُ: ((ومِنْ عِنْدِهِ))، بكَسْرِها، ويقولُ: مِنْ عندِ اللهِ عِلمُ الكتابِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقرَأُ هذا الحرفَ: {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف:86]، ويقولُ: حَمأَةٌ سَوْداءُ تغرُبُ فيها الشمسُ. .
أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَقرأُ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 27 - 31]، فكُلُّ هذا قد عَرَفْنا، فما الأبُّ؟ ثُمَّ نَقَضَ عصًا كانتْ في يدِهِ فقالَ: هذا لَعَمْرُ اللهِ التَّكلُّفُ، اتَّبِعوا ما تَبيَّنَ لكم مِن هذا الكتابِ. .
كان ابنُ عمرَ رضيَّ اللهُ عنهما أنَّه رأى رجلًا في الطوافِ يحملُ أمَّه وهو يقولُ إنِّي لها مطيَّةٌ لا تذعرُ إذا الركابُ نفرتْ لا تَنْفرْ ما حملتْني وأرضعتْني أكثر اللهُ ربِّي ذو الجلالِ الأكبرِ تظنني جازيتُها يا ابنَ عمرَ قال لا ولا زفرةً واحدةً .
عنْ عبدِ اللهِ أنه كان يَحُكُّ المعوِّذَتَيْن ِمنَ المصحفِ ويقولُ إنَّما أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُتَعَوَّذَ بهما وكان عبدُ اللهِ لَا يقرأُ بهما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بعثه إلى اليمنِ قال : خُذِ الحَبَّ من الحَبِّ .
أن ابنَ عباسٍ كان يقرأُ حتى تستأذنوا ويقولُ : أخطأ الكاتبُ .
عن ابنِ عُمَرَ، أنَّه: "كان يَرفعُ يَدَيه حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ، وإذا رَكَعَ، وإذا استَوى قائِمًا مِن رُكوعِه، حَذوَ مَنكِبَيه، ويَقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ ذلك" .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه كانَ يَقرَأُ هذا الحَرْفَ: (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافِنَ)، ويقولُ: مَعْقولة ثَلاثة، يقولُ: باسمِ اللهِ واللهُ أَكبَرُ، اللَّهُمَّ مِنك وإليك، قالَ: فسُئِلَ عن جُلودِها معي؟ قالَ: نَتَصَدَّقُ بها أو تَنْتَفِعُ بها». .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ يقرأُ : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إلَّا اللَّهُ ، ويقولُ الرَّاسخونَ : آمَنَّا بِهِ .
كان عبد الله بن مسعود يغلس بالصبح كما يغلس بها ابن الزبير ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول إنه لكما قال الله تبارك وتعالى { إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا }
تَخرجُ الدَّابَّةُ ومعَها خاتَمُ سُلَيْمانَ وعَصا موسَى فتَجلو وجهَ المؤمِنِ وتخطِمُ أنفَ الكافِرِ بالخاتَمِ حتَّى إنَّ أَهْلَ الخِوانِ ليجتَمِعونَ فيَقولُ هذا : يا مُؤمِنُ ويقولُ هذا يا كافِرُ ويقولُ هذا يا كافِرُ ويقولُ هذا يا مؤمِنُ فتَجلو وجهَ المؤمنِ بالعَصا .
لا مزيد من النتائج