نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ : كل آمن بالله وملائكته وكتابه»· 15 نتيجة
الترتيب:
الإِيمانُ : أنْ تُؤمن بِاللهِ ومَلائِكتِه ، وكِتابِهِ وبِلقائِهِ ؛ وبِرُسُلِهِ ، وتُؤمن بِالبَعثِ الآخِرِ .
مَن صلَّى يومَ الأحَدِ أربعَ رَكَعاتٍ بتَسليمةٍ واحِدَةٍ يقرأُ في كلِّ رَكْعةٍ الحمدُ للهِ مرَّةً وَ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .
مَن صَلَّى يَومَ الخَميسِ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ رَكعَتَينِ [يَقرَأُ في الأولى فاتِحةَ الكِتابِ وآيةَ الكُرسيِّ مِائةَ مَرَّةٍ، وفي الثَّانيةِ فاتِحةَ الكِتابِ وقُل هو اللهُ أحَدٌ مِائةَ مَرَّةٍ، ويُصَلِّي على مُحَمَّدٍ مِائةَ مَرَّةٍ؛ أعطاه اللهُ ثَوابَ مَن صامَ رَجَبَ وشَعبانَ ورَمَضانَ، وكانَ له مِنَ الثَّوابِ مِثلُ حاجِّ البَيتِ، وكُتِبَ له بعَدَدِ كُلِّ مَن آمَنَ باللهِ سُبحانَه وتَوكَّلَ عليه حَسَنةٌ]. .
كانَ إذا كانَ معَ الإمامِ يقرأُ بأمِّ القرآنِ فأمَّنَ النَّاسُ أمنَّ ابنُ عمرَ، ورأى تلكَ السُّنَّةَ .
أنَّهُ كانَ يقرأُ بعدَ كلِّ ركوعٍ بسورةٍ من الطوالِ .
أنَّه كان يقرأُ بهما في كلِّ صلاةِ جمعةٍ [ السَّجدةِ والإنسانِ ] .
إذا كان مع الإمامِ يَقرأُ بأُمِّ القرآنِ فَأَمَّن الناسُ أَمَّن ابنُ عمرَ وَرَأَى تلك السُّنَّةَ . .
عن مجاهدٍ قال : كنتُ عند ابنِ عمرَ فقرأ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ } [ البقرة : 284 ] فبكَى فدخلتُ على ابنِ عباسٍ فذكرتُ ذلك له فضحِك ابنُ عباسٍ فقال : يرحمُ اللهُ ابنَ عمرَ أوَما يدري فيم نزلتْ وكيف نزلتْ ؟ إنَّ هذه الآيةَ حين نزلتْ غمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم غمًّا شديدًا وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلَكنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : قولوا : سمِعنا وأطعْنا . فنسخَتها { آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } إلى قوله : { وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } [ البقرة : 285 ، 286 ] فتجوِّزَ لهم من حديثِ النَّفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأُ بفاتحةِ الكتابِ في كل الركعاتِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «أنَّه كانَ يَقرَأُ: {وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا}، قالَ: قُلْتُ: وما حِرْمٌ؟ قالَ: وَجَبَ على قَرْيةٍ أنَّهم لا يَرجِعونَ، كما قالَ: {أَلَمْ يَرَوا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ}، وكما قالَ لنوحٍ: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ}». .
أَنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ عَشْرَ آياتٍ في كُلِّ لَيْلةٍ من آخِرِ آلِ عِمْرانَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : كان عليٌّ أولَ من آمن باللهِ من الناسِ بعدَ خديجةَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يَقرَأُ عشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سورةِ آلِ عِمرانَ كلَّ ليلةٍ. .
إذا حَدَّثَكُم أهلُ الكتابِ حديثًا فقولوا : آمَنَّا باللهِ وملائكتِه وكُتُبِه ورُسُلِه .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «أنَّه كانَ يَقرَأُ: (وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ)، فقُلْتُ له: وما حِرْمٌ؟ قالَ: وَجَبَ على قَرْيةٍ أَهْلَكْناها أنَّهم لا يَرجِعونَ، كما قالَ اللهُ تَعالى: {أَلَمْ يَرَوا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ}، وكما قالَ لنوحٍ: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}». .
لا مزيد من النتائج