نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ : وانظر إلى العظام كيف ننشرها .»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أنه كان يَقرَأُ : وانظُرْ إلى العِظامِ كيفَ نُنشِزُهَا .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كان يَقرَأُ : وانظُرْ إلى العِظامِ كيفَ نُنشِزُهَا أعجَم الزايَ .
أنَّه قال لأصحابِه: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القِراءةَ على جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مرَّتيْنِ، فشَهِدَه ابنُ مسعودٍ، وكانت قِراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. قال: ثُم وَجَدْنا أهلَ القراءةِ قدِ اختَلَفوا في أشياءَ ممَّا يَقرَؤونَ القُرآنَ عليها، ممَّا هي في الخَطِّ مُؤتِلَفةً، وفي ألفاظِهم بها مُختَلِفةً، منها قولُه عزَّ وجلَّ: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94]، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرهِ: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} [العنكبوت: 58]، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((لَنُثَوِّيَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: ((وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِرُهَا))، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((نُنْشِزُهَا)). .
عَن عُمَرَ أنَّه صَلَّى المَغرِبَ فلَم يَقرَأْ فقيلَ له فقال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ. .
عن عمرَ : أنَّه صلَّى المغرب فلم يقرأْ ، فقيلَ له ، فقال : كيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ ؟ قالوا : حسنًا ، قال : لا بأسَ .
سألتُ أمَّ سَلَمةَ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذه الآيةَ: {إِنَّه عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}؟ فقالت: قرأهَا {إنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ} .
سأَلتُ أمَّ سلمةَ: كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقرأُ هذِهِ الآيةَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ؟ فقالَت: قرأَها [ إنَّهُ ] عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يَقْرَأُ قُلُوبُنَا غُلْفٌ مُثْقَلَةٌ أَوْعِيَةٌ لِلْحِكْمَةِ كيف بمُعَلِّمٍ وإنَّمَا قلوبُنا أوعِيَةٌ لِلَحِكْمَةِ أي أوعيَةٌ للحكمَةِ .
عَن عُمَرَ... أنَّه أعادَ تلك الصَّلاةَ. نَحوُ [عَن عُمَرَ أنَّه صَلَّى المَغرِبَ فلَم يَقرَأ فقيلَ له فقال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ]. .
عنْ عُمرَ أنَّهُ صلى صلاةً لمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ فقالَ كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ فقال لا بأسَ إذًا .
عن عُمَرَ أنَّه صلَّى المغربَ، فلَم يقرَأْ فيها، فذكر ذلك، فقال: كيفَ كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قيل: حسَنٌ، قال: لا بأسَ إذنْ. .
عن عُمَرَ أنَّه صلَّى المغرِبَ فلم يَقرَأْ فيهما، فقيل له، فقال: كيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنٌ، قال: فلا بأسَ إذَنْ .
عن عمرَ أنه صلَّى المغربَ ، فلم يقرأْ فيها ، فذُكِرَ ذلك له ، فقال : كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالوا : حَسَنٌ. قال : لا بأسَ إذًا .
عنْ عمرَ أنَّهُ صلَّى بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ إنَّكَ لمْ تقرأْ فقال كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ قال فلا بأسَ .
لا مزيد من النتائج