نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ : وحرم على قرية أهلكناها ، قال : قلت : وما حرم ؟ قال : وجب على»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «أنَّه كانَ يَقرَأُ: {وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا}، قالَ: قُلْتُ: وما حِرْمٌ؟ قالَ: وَجَبَ على قَرْيةٍ أنَّهم لا يَرجِعونَ، كما قالَ: {أَلَمْ يَرَوا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ}، وكما قالَ لنوحٍ: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «أنَّه كانَ يَقرَأُ: (وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ)، فقُلْتُ له: وما حِرْمٌ؟ قالَ: وَجَبَ على قَرْيةٍ أَهْلَكْناها أنَّهم لا يَرجِعونَ، كما قالَ اللهُ تَعالى: {أَلَمْ يَرَوا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ}، وكما قالَ لنوحٍ: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}». .
«أنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «كانَ يَقْرَأُ: {وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا}». .
عن ابن عباس قال: كان أهلُ الجاهليةِ يأكلون أشياءَ ويتركون أشياءَ تَقَذُّرًا، فبعث اللهُ نبيَّه، وأنزل كتابَه، وأحل حلالَه، وحرم حرامَه، فما أحل فهو حلالٌ، وما حرم فهو حرامٌ، وما سكت عنه فهو عَفْوٌ، وتَلَى : ( قُلْ لا أجِدُ فِيما أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إلَّا أن يَكُونَ مَيْتَةً أوْ دَمًا. . ) الآية . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَ أهلُ الجاهليَّةِ يأكلونَ أشياءَ ويترُكونَ أشياءَ تَقذُّرًا فبعثَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وأنزلَ كتابَهُ وأحلَّ حلالَهُ وحرَّمَ حرامَهُ فما أحلَّ فَهوَ حلالٌ وما حرَّمَ فَهوَ حرامٌ وما سكتَ عنهُ فَهوَ عَفوٌ وتَلا : قُلْ لَا أجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إلى آخرِ الآيةِ .
عن أبي هريرةَ قال قلتُ له ما كان يخافُ القومُ إذا دخَلوا قريةً أو أشرَفوا على قريةٍ أن يقولوا اللهمَّ اجعَلْ لنا فيها رِزْقًا؟ قال كانوا يخافون جَوْرَ الوُلاةِ وقُحوطَ المطرِ .
قدمَ [ عديُّ بنُ حاتمٍ ] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو نصرانيٌّ فسمعه يقرأُ هذه الآيةَ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ قال : فقلتُ له : إنَّا لسنا نعبدُهم ، قال : أليسَ يحرمونَ ما أحلَّ اللهُ فتحرِّمونَه ، ويحلُّونَ ما حرَّمَ اللهُ فتحلُّونَه ، قال : قلتُ : بلى ، قال : فتلك عبادتُهم .
عن ابنِ عباسٍ : أنه قالَ ( وكانَ أهلُ الجاهليةِ يأكلونَ أشياءَ ، ويتركونَ أشياءَ تقذرًا فبعثَ اللهَ نبيَّه ، وأنزلَ كتابَهُ فأحلَّ حلالَه ، وحرمَ حرامَهُ فما أحلَّ فهو حلالٌ ، وما حرَّمَ فهو حرامٌ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ ، وتَلا : قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا ، أُوْحِيَ إِلَيَّ . . إلى آخر الآية ) .
كان أهلُ الجاهليةِ يأكلونَ أشياءَ ، ويتركونَ أشياءَ تَقَذُّرًا ، فبعث اللهُ نبيَّه ، وأَنْزَلَ كتابَه ، فأَحَلَّ حلالَه وحَرَّمَ حرامَه فما أَحَلَّ فهو حلالٌ ، وما حَرَّمَ فهو حرامٌ ، وما سكت عنه فهو عَفْوٌ وتلا : قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ - الآية .
قال على بن الحسين، قلت: أوَّلُ خَبَرٍ قَدِمَ المدينَةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ امرَأةً من أهلِ المدينةِ كان لها تابِعٌ، فجاءَ في صورةِ طائرٍ حتى وَقَعَ على حائِطِ دارِهم، فقالت له المرَأةُ: انْزِلْ، قال: لا إنَّه بُعِثَ بمكَّةَ نَبيٌّ مَنَعَ مِنَّا القَرارَ، وحرَّم علينا الزِّنا. .
عن عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قال : حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيذَ الجرِّ فدخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ : أما تسمعُ ما يقولُ ابنُ عمرَ ؟ قالَ : وما ذاكَ ؟ قلتُ : قالَ : حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيذَ الجرِّ ، قالَ : صدقَ حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيذَ الجرِّ قلتُ ما الجرُّ ؟ قالَ : كلُّ شيءٍ يُصنعُ من مدرٍ .
عن حذيفةَ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَيَكونُ بعد هذا الخيرِ شَرٌّ، كما كان قبلَه شَرٌّ ؟ قال : نعم، قلتُ : فما العِصْمَةُ ؟ ! قال : السَّيْفُ، قلتُ : وهل بعد السيفِ بَقِيَّةٌ ؟ ! قال : نعم، تكونُ إمارةٌ على أَقْذَاءٍ، وهُدْنَةٌ على دَخَنٍ، قلت : ثم ماذا ؟ ! قال : ثم تَنْشَأُ دُعاةُ الضلالِ، فإن كان للهِ في الأرضِ خليفةٌ جَلَد ظَهْرَكَ، وأخذ مالَكَ ؛ فأَطِعْهُ ؛ وإلا فَمْتُ وأنت عاضٌّ على جِذْلِ شجرةٍ، قلتُ : ثم ماذا ؟ ! قال : ثم يَخْرُجُ الدَّجَّالُ بعد ذلك معه نهرٌ ونارٌ، فمن وقع في نارِهِ ؛ وجب أَجْرُهُ، وحُطَّ وِزْرُهُ، ومن وقع في نهرِهِ ؛ وجب وِزْرُهُ، وحُطَّ أَجْرُهُ، قال : ثم ماذا ؟ ! قال : ثم يُنْتَجُ المُهْرُ، فلا يُرْكَبُ حتى تقومَ الساعةُ . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقرأِ القرآنَ وأنت جنبٌ قلت لعليٍّ إنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ القرآنَ على كلِّ حالٍ ليس الجنابةُ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَأكُلونَ أشْياءَ ويَتْرُكونَ أشْياءَ تَقَذُّرًا، فبَعَثَ اللهُ نَبِيَّه وأَنزَلَ كِتابَه وأَحَلَّ حَلالَه وحَرَّمَ حَرامَه، فما أَحَلَّ فهو حَلالٌ وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عَفْوٌ، وتَلا: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} إلى آخِرِ الآيةِ». .
لا مزيد من النتائج