نتائج البحث عن
«أنه كان يقرأ بها وهو جالس ، فيستقبل القبلة ويسجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوتِرُ بثلاثٍ أو بسبعٍ، ويسجُدُ سجدتَينِ وهو جالِسٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى العشاءَ دخَلَ المَنزِلَ، ثم صلَّى رَكعَتَينِ، ثم صلَّى بعدَهما رَكعَتَينِ أطولَ منهما، ثم أوْتَرَ بثلاثٍ لا يَفصِلُ فيهِنَّ، ثم صلَّى رَكعَتَينِ وهو جالسٌ، يَركَعُ وهو جالسٌ، ويَسجُدُ وهو قاعدٌ جالسٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى العِشاءَ، دخَلَ المَنزِلَ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ، ثم صلَّى بَعدَهما رَكعتَيْنِ أطوَلَ منهما، ثم أوتَرَ بثَلاثٍ، لا يَفصِلُ فيهِنَّ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ وهو جالِسٌ، يَركَعُ وهو جالِسٌ، ويَسجُدُ وهو قاعِدٌ جالِسٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلَّى العشاءَ دخلَ المنزلَ ثم صلَّى ركعتينِ ثم صلَّى بعدَهما ركعتينِ أطولَ منهما ثم أَوْتَرَ بثلاثٍ لا يَفصلُ فيهنَّ ثم صلَّى ركعتينِ وهو جالسٌ ويسجدُ وهو قاعدٌ جالسٌ .
إذا شكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ فلم يدرِ كَم صلَّى ثلاثًا أم أربعًا فليُصَلِّ ركعةً ويسجدُ سجدتَينِ وهو جالسٌ قبلَ التَّسليمِ فإن كانت الركعةُ الَّتي صلَّاها خامِسةً شفَعها بِها وإن كانت رابعةً فالسجدتانِ ترغيمُ الشيطانِ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقي مستقبلًا القبلةَ وهو جالسٌ بعد فراغِه من الركعتين حتى تجلَّتِ الشمسُ. .
عن أبي ذرٍّ : أنه كان يَركَعُ ويسجُدُ ويَرفَعُ ويَسجُدُ ، فعاب ذلك عليه رجلٌ لا أعرِفُه ، فقال : ما منها سجدةٌ أو ركعةٌ إلا رفَعه اللهُ بها درجةً ، وحطَّ عنه بها خطيئةً .
عَن عَلقَمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ، قال: سَألتُ عائِشةَ، قُلتُ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الرَّكعَتَينِ وهو جالِسٌ؟ فقالت: كان يَقرَأُ فيهما وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ .
عن بلالٍ أنهُ كان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ثم يَنحرفُ عن يمينِ القِبْلَةِ فيقولُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ثم يَنحرفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبْلَةِ فيقولُ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ ثم يَنحرفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثم يَستقبِلُ القِبْلَةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ .
سُئِلَتْ عائِشةُ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالَتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدها رَكعَتَينِ، ثم يَنامُ، فإذا استَيقَظَ وعِندَه وُضوءُه مُغَطًّى، وسِواكُه اسْتاكَ، ثم تَوَضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهنَّ بفاتِحةِ الكِتابِ، وما شاءَ مِن القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ اللهُ مِن القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامِنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها، فيتَشَهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسَلِّمُ، فيُصَلِّي رَكعةً واحِدةً، ثم يَجلِسُ فيتَشَهَّدُ ويَدْعو، ثم يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً، السلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه؛ حتى يوقِظَنا، ثم يُكَبِّرُ وهو جالِسٌ، فيَقرَأُ ثم يَركَعُ، ويَسجُدُ وهو جالِسٌ، فيُصَلِّي جالِسًا رَكعَتَينِ، فهذه إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، فلمَّا كَثُرَ لَحمُه وثقُلَ جعَلَ التِّسعَ سَبعًا، لا يَقعُدُ إلَّا كما يَقعُدُ في الأُولى، ويُصلِّي الرَّكعَتَينِ قاعِدًا، فكانَتْ هذه صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قبَضَه اللهُ. .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى جالسًا حتَّى دخلَ في السِّنِّ ، فَكانَ يصلِّي وَهوَ جالسٌ يقرأُ ، فإذا غبرَ مِنَ السُّورةِ ثلاثونَ أو أربَعونَ آيةً ، قامَ فقَرأَ بِها ، ثمَّ رَكَعَ .
أن النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان يُصَلِّيهِما بعدَ الوِتْرِ وهو جالسٌ ؛ يقرأُ فيهِما : { إِذَا زُلْزِلَتِ }، { وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوتِرُ بتسعِ ركَعَاتٍ ، فلما أَسَنَّ وَثَقُلَ أوْتَرَ بسبْعٍ ، وصلَّى ركعتينِ وهُوَ جالسٌ يقرأُ بالرحمنِ والواقِعَةِ . .
كان يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَ الوِترِ وهو جالسٌ، يَقرَأُ فيهما بـ: {إِذَا زُلْزِلَتْ} [الزلزلة: 1]، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]. .
لا مزيد من النتائج